Text

PDF

وهاك بابا جامعا مالا جرا لك من أن تعرفه قبل الشرا فمن يحط بعلمه ويعمل ترج له النجاة من حرب الـعــلي وبـعـثه في صورة الخنزير والكلب والقرد وكالمسـعـور وأمل الظفر بالتوفيق اذ هو بين الماء والدقيق إن تع ما فصله وأوضحه فاشر اشتر اقض اقتض عن مسامحة ذاكرا أن أربح التجار من اشترى رحمى وحب البارى
(بـاب البيـع) «وهـاك بابا جامعا مالاجرا» أي لابد يقال لاجرم من كذا ولاجر بحذف الميم لك من أن تعرفه قبل الشراء فيجب تعلم البيع قبل إيقاعه كما في (ح) و (ت) فمن يحط بعلمه ويعمل ترج له النجاة من حرب العلى ، و من بعثه في صورة الخنزير ، والكلب والقرد وكالمسعور ، أي المجنون ومنه انا إذا لفي ضلال وسعر أي جنون فقد ورد بعث آكل الربا على إحدى هذه الصور وأمل» كنصر أي رجا الظفر بالتوفيق» وهو تيسير الطاعة «إذ هو بين الماء والدقيق» قال أهل التحقيق التوفيق بين الماء والدقيق. وفي الخبر (من أكل الحلال أطاع الله أحب أم كره ومن أكل الحرام عصى الله أحب أم كره ان تع مافصله» بينه نفصل الآيات و أوضحه فاشر اشتر اقض اقتض عن مسامحة فقد جاز لك كل «ذاكرا أن أربح التجار» بزنة رجال وعمال من اشترى رحمى وحب البارى روى مالك و (بخ) أحب الله عبدا سمحا إن باع سمحا إن إبتاع سمحا ان قضى سمحا ان اقتضى سمحا وفي رواية رحم وإذا بدل وان فيندب ان تسامح بمالا يضرك ويكره مدحك شيئك وروى مسلم تلقت الملائكة روح رجل ممن كان قبلكم فقالوا أعملت من الخير شيئاً قال لاقالوا تذكر قال كنت اداين الناس فئامر فتياني ان ينظروا المعسر ويتجوزوا عن الموسر قال الله عز وجل تجوزوا عنه أي سامحوه وقال تعالى ومن يوق شح نفسه فأولئك هم المفلحون (تنبيه) يمنع احتكار الطعام