دفاع عن السنة ورد شبه المستشرقين والكتاب المعاصرين - أبو شهبة - ط السنة

محمد بن محمد أبو شهبة

Text

PDF

مقدمة

القسم الثالث
بيان الشبه التي أوردها بعض من ينكر حجية السنة .
والرد عليها
للدكتور عبد الغني عبد الخالق
• الشبهة الأولى : قولهم بأن الكتاب قد حوى كل شيء من أمور الدين ، بحيث لا يحتاج إلى شئ آخر مثل السنة ، لقوله تعالى و ما فرطنا في الكتاب من شتى ))

. الجواب
تأويل العلماء للآية المذكورة
الوجه الثاني
- الوجه الثالث
الشبهة الثانية : قولهم أن الله تعالى تكفّل بحفظ القرآن دون السنة ، ولو كانت السنة حجة ودليلاً مثل القرآن لتكفل الله بحفظها أيضاً
-
- الجواب
الشبهة الثالثة : قولهم ( لو كانت السنة حجة لأمر النبي الله بكتابتها ، ولعمل الصحابة
والتابعون من بَعْد على جمعها وتدوينها !! )
الجواب الإجمالي
الجواب التفصيلي
..
۳۹۷
۳۹۸
2.1
٤٠٢
٤٠٣
٤٠٦
٤١٢
٤١٣
٤١٣
٤١٥
٤١٦
٤١٧
٤١٨
٤١٩
٤٢١
إنما تحصل صيانة الحجة بعدالة حاملها
الكتابة ليست من لوازم الحجية
الكتابة لا تفيد القطع
الكتابة دون الحفظ قوة
الكتابة دون الحفظ قوة خصوصاً من العرب ومن على شاكلتهم
وخصوصاً الصحابة والتابعين منهم
الحفظ أعظم من الكتابة فائدة وأجدى نفعاً
القطع بالقرآن إنما حصل بالتواتر اللفظي
يجب العمل بظني الثبوت في الفروع
الحكمة في أمره بكتابة القرآن
وحده
لا يدل نهيه عن كتابة السنة على عدم حجيتها
الحكمة في النهي عن كتابة السنة
٤٢٣
٤٣٦
٤٣٨
£21
019
-
-

-