Text
| # | File Name | TXT | DOCX | |
|---|---|---|---|---|
| 1 | KTB_0048364 |
Please try again after the PDF file is loaded
Rotate
(0)
| # | File Name | TXT | DOCX | |
|---|---|---|---|---|
| 1 | KTB_0048364 |
1
وأشهد أن محمداً عبده ورسوله .. هكذا هو بلفظ عبده ورسوله في جميع روايات الأمهات الست ، وهم ابن الأثير في جامع الأصول ، فساق حديث ابن مسعود بلفظ وأن محمداً رسوله ، ونسبه إلى الشيخين وغيرهما .. وتبعه على وهمه صاحب تيسير الأصول ، وتبعهما على الوهم الجلال في ضوء
النهار ، وزاد في لفظ البخاري ، ولفظ البخاري كما قاله المصنف فتنبه ثم ليتخير من الدعاء أعجبه إليه ، فيدعو متفق عليه ، واللفظ
للبخاري . قال البزار أصح حديث عندي في التشهد حديث ابن مسعود رضي الله عنه يروى عنه من نيف وعشرين طريقاً ، ولا نعلم روى عن النبي صلى الله عليه وسلم في التشهد أثبت منه ولا أصح إسناداً ولا أثبت رجالا ولا أشهد تضافراً بكثرة الأسانيد والطرق .
وقال مسلم : إنما أجمع الناس على تشهد ابن مسعود لأن أصحابه لا يخالف بعضهم بعضاً وغيره قد اختلف عنه أصحابه
وقال محمد بن يحيى الذهبي : هو أصح ما روي في التشهد ، وقد روى حديث التشهد أربعة وعشرون صحابياً بألفاظ مختلفة اختار الجماهير منها حديث ابن مسعود
والحديث فيه دلالة على وجوب التشهد لقوله : فليقل : وقد ذهب إلى وجوبه أئمة الآل وغيرهم من العلماء ، وقالت طائفة أنه غير واجب ، لعدم تعليمه المسيء صلاته .. ثم اختلفوا في الألفاظ التي تجب عند من أوجبه أو عند من قال انه سنة ، وقد سنت أرجحية ابن مسعود وقد اختاره الأكثر فهو الأرجح جماعة غيره من الفاظ التشهد الواردة عن الصحابة وزاد ابن أبي رجح. شيبة قول وحده لا شريك له في حديث ابن مسعود ، من رواية أبي عبيدة عن أبيه ، وسنده ضعيف ، لكن ثبتت هذه الزيادة من حديث أبي موسى عند مسلم
وقد
۷۳