شهاب الدين أحمد بن محمد الخطيب القسطلاني - محي الدين يحي بن شرف النووي
Text
| # | File Name | TXT | DOCX | |
|---|---|---|---|---|
| 1 | 00_2255 | |||
| 2 | 01_2255 | |||
| 3 | 02_2256 | |||
| 4 | 03_2257 | |||
| 5 | 04_2258 | |||
| 6 | 05_2259 | |||
| 7 | 06_2260 | |||
| 8 | 07_2261 | |||
| 9 | 08_2262 | |||
| 10 | 09_2263 | |||
| 11 | 10_2264 |
Please try again after the PDF file is loaded
Rotate
(0)
| # | File Name | TXT | DOCX | |
|---|---|---|---|---|
| 1 | 00_2255 | |||
| 2 | 01_2255 | |||
| 3 | 02_2256 | |||
| 4 | 03_2257 | |||
| 5 | 04_2258 | |||
| 6 | 05_2259 | |||
| 7 | 06_2260 | |||
| 8 | 07_2261 | |||
| 9 | 08_2262 | |||
| 10 | 09_2263 | |||
| 11 | 10_2264 |
حدثنا محمد بن طريف بن خليفة البجلي قال حدثنا محمد بن فضيل قال (۱۷۱) حدثنا أبو مالك الاشجعي عن أبي حازم عن أبي هريرة وأبو مالك عن ربعي بن ورواد هذا الحديث ما بين كوفى و مدنى وفيه التحديث والعنعنة والقول وشيخ حراش عن حذيفة قالاقال رسول المؤلف من افراده باب الرخصة ان لم يحضر المصلى صلاة (الجمعة) بفتح المثناة الله صلى الله عليه وسلم يجمع الله وضم الضاد من يحضر وكسر همزة ان الشرطية والاصيلي لمن لم يحضر الجمعة ( فى المطر ) تعالى الناس فيقوم المؤمنون حتى . وبالسند قال حدثنا مدد) هو ابن مسرهد ( قال حدثنا اسمعيل بن علية (قال تزلف لهم الجنسة فيأتون آدم عليه أخبرني بالافراد (عبد الحميد) بن دينار صاحب الزيادي قال حدثنا عبد الله بن الحرث السلام فيقولون يا أبانا استفتح لنا ابن عم محمد بن سيرين ) قال الدمياطي ليس ابن عمه وانما كان زوج بنت سيرين فهو صهره الجنة فيقول وهل أخر حكم من قال في الفتح لا مانع أن يكون بينهما أخوة من الرضاع ونحوه فلا ينبغي تغليط الرواية الحميمة مع الجنة الاخطيئة أبيكم آدم است وجود الاحتمال المقبول قال ابن عباس المؤذنه في يوم مطير اذا قلت أشهد أن محمدا رسول بصاحب ذلك اذهبوا الى ابنى ابراهيم الله فلا تقل حى على الصلاة ) بل قل صلوا في بيوتكم) بدل الحيلة مع اتمام الاذان خليل الله قال فيقول ابراهيم عليه فكأن الناس استنكروا قوله فلا تقل حى على الصلاة قل صلوا في بيوتكم قال ابن عباس السلام لست بصاحب ذلك انما ولابي ذر وابن عساكر فقال (فعله ) أى الذي قلته لأؤذن ( من هو خير منى الرسول الله صلى الله كنت خليلا من وراء وراء اعمدوا الى عليه وسلم أن الجمعة عزمة يفتح العين وسكون الزاى أى واجبة فلوتركت المؤذن يقول حى على الذي كله الله تكليما موسی الصلاة لبادر من سمعه الى المجيء في المطر فيشق عليه فأمرته أن يقول صلوافى بيوتكم ليعلموا أن فيأتون موسى عليه السلام فيقول المطر من الاعذار التي تصير العزيمة رخصة وهذا مذهب الجمهور لكن عند الشافعية والحنابلة لست بصاحب ذلك اذهبوا الى مقيد بما يؤذي سبل الثوب رب فان كان خفيفا أو وجد كنا يمشى فيه فلا عذر وعن مالك رحمه الله عبسى كلمة الله وروحه فيقول عيسى لا يرخص في تركها بالمطر والحديث حجة عليه وانى كرهت أن أخرجكم بضم الهمزة وسكون عليه السلام لست بصاحب ذلك الحاء المهملة من الخرج ويؤيده الرواية السابقة أو مكم أى أن أكون سببا في اكسابكم الاثم صلى الله عليه وس علم الذي حثهم عند حرج صدوركم فر بما يقع تسخط أو كلام غير مرضى وفي بعض النسخ أخر جكم بالخاء المعجمة عليه فلو قالوا كيف لما كانوا من الخروج (فتمشون في الطين والدحض ) بفتح الدال المهملة وسكون الحاء المهملة وقد تفتح سائلين عن اللفظ الذي حثهم عليه آخره معجمة أى الزلق وسبق الحديث بمباحثه في الآذان * هذا (باب) بالتنوين من أين توتى والله أعلم (قوله صلى الله عليه (الجمعة) بضم المثناة الاولى وفتح الثانية مبنيا لمفعول من الاتيان وأين استفهام عن المكان وسلم الى عضادتي الباب) هو بكسر وعلى من تحب الجمعة (القول الله تعالى اذا نودي) أذن للصلاة من يوم الجامعة ) والامام على المنبر العين قال الجوهرى عضاد تا الباب فاسعوا الى ذكر الله ) أوردها استدلالا للوجوب كالشافعى فى الام لان الامر بالسعى لها يدل عليه هما خشبتاه من جانبيه (قوله صلى أو هو من مشروعية النداء لها لانه من خواص الفرائض وسقط فى غير رواية أبي ذر و الاصلى الله عليه وسلم فيقوم المؤمنون حتى فاسعوا الى ذكر الله وقال عطاء هو ابن أبي رباح مما وصله عبد الرزاق عن ابن جريج عنه تزلف لهم الجنة) هو بضم التاء اذا كنت في قرية جامعة فنودى بالفاء ولابي ذر عن الحموى والمستملى بودى أى أذن بالصلاة واسكان الزاي ومعناه تقرب كما قال من يوم الجمعة فحق عليك أن تشهدها سمعت النداء أولم تسمعه ) أى اذا كنت داخلها كما صرح به الله تعالى وأزلفت الجنسة التقسين أحمد ونقل النووى أنه لا خلاف فيه وزاد عبد الرزاق فيه عن ابن جريج قلت لعطاء ما القرية أى قريت (قوله صلى الله عليه وسلم الجامعة قال ذات الجماعة والامير والقاضى والدور المجتمعة الآخذ بعضها بعض مثل جدة عن ابراهيم صلى الله عليه وسلم انها وكان أنس) هو ابن مالك رضى الله عنه) مما وصله مسدد في مسنده الكبير ( في قصره أحيانا ) كنت خليلا من وراء وراء قال نصب على الظرفية أى في بعض الاوقات يجمع أى يصلى بمن معه الجمعة أو يشهد الجمعة بجامع صاحب التحرير هذه كلمة تذكر على سبيل التواضع أى است بتلك البصرة ( وأحيانا لا يجمع وهو) أى القصر بالزاوية ) بالزاى موضع بظاهر البصرة معروف على الدرجة الرفيعة قال وقد وقع لى
فرسخين من البصرة وهو ستة أميال فكان أنس يرى أن التجميع ليس بحتم لبعد المسافة معنى مله فيه وهو أن معناه وبالسند قال حدثنا أحمد) غير منسوب ولا بوى ذر و الوقت والاصيلي ووافقهما ابن السكن أن المكارم التي أعطيتها كانت
*
أحمد بن صالح أى المصرى وليس هو ابن عيسى وان جزم به أبو نعيم في مستخرجه ( قال حدثنا ) بوساطة وسفارة جبريل صلى الله عبد الله بن وهب المصرى قال أخبرني بالافراد ولا بن عساكر أخبرنا عمرو بن الحرث عن
عليه وسلم ولكن ائتوا موسى فانه
حصل له سماع الكلام بغير واسطة قال وانما كرر وراء وراء لكون نبينا محمد صلى الله عليه وسلم حصل له السماع بغير واسطة وحصل له الرؤية