Text
| # | File Name | TXT | DOCX | |
|---|---|---|---|---|
| 1 | KTB_0135890 |
Please try again after the PDF file is loaded
Rotate
(0)
| # | File Name | TXT | DOCX | |
|---|---|---|---|---|
| 1 | KTB_0135890 |
الرؤية الاسلامية كما أشير اليه كانت مركزة على التربية ، وعلى خلق ضمير اقتصادي ، وبناء الأسس والمفاهيم التي تستقر عليها أبعاد العدالة الاقتصادية
الاسلامية
الاعضاء وحتى إذا لم يصح عن التأثر ، فلن يتجاوز الابقاء على تنظيم وتنسيق أو على عرف بعينه مما كانت تمارسه المدن المفتوحة ، التي كانت تحت السلطة البيزنطية . لاسما في سوريا ومصر والأناضول . وذلك معنى قول شريح القاضي للغزالين : ( إذا كانت بينكم سنة فستكم بينكم (1) فهو ضرب من الحرية انتي كان المسلمون يسمحون بها في البلاد المفتوحة مالم تتعارض مع جوهر الوجهة الاسلامية . والمعروف أن أنظمة السوق كانت عند البيزنطيين في اطار جماعاتهم الحرفية المعروفة بالنقابات التى ضمت كبار التجار وأصحاب السفن والدكاكين والصناع . وكان الوالي أو الحاكم في المدينة هو الذي يديرها (2) ويعين رؤساءها الذين ينفذون تعليماته ، ثم هي تهيمن على الحياة السياسية ، وتقوم على مصالح الدولة الجبائية ، كما أنها تنقسم الى نقابات صناع ، ونقابات أساتذة لاختلاف مصالح الفئتين، وشهدت أوربا الغربية الوسيطية صلاحيات بهذا الجهاز في القرن الحادي عشر الميلادي أشد تعقيدا وبعدا عن المقاصد الاسلامية ، وذلك ما يقيم اختلافا بين كل تلك الأنظمة وبين نظام الأمناء والعرفاء في تراتيب الاسلام ، حيث إنه النظام الذي نشأ في البداية شعبيا من ذات نفسه ، وكان الأمناء يهتمون بالناحية الدينية ، ويختار الحرفيون أمناءهم من أهل التقوى والصلاح ، كما أن النظام الاسلامي كان يفسح لليهودي والمسيحي ، في حين أن جماعات الحرفيين أو نقاباتهم
6
: 94 - أخبار القضاة - لوكيع
1) «الطبقات» لابن سعد
351
(2) الروم في سياستهم وحضارتهم
لأسد
رستم
ص : 17
13