خطة الحسبة في النظر والتطبيق والتدوين

عبالرحمن الفارسي

Text

PDF

في بعض أسواق المدينة ، وهي الشفاء بنت عبد الله بن عبد شمس العدوية القرشية ، وكان يقدم هذه الصحابية الجليلة في الرأي، ولعله ولاها مهمة خاصة
بشؤون النساء.
أن وروي
عمر رضي
الله عنه مر على حاطب بن أبي بلتعة بلتعة ، وهو يبيع زيبا في السوق ، فقال له : ( إما أن تزيد في السعر واما أن تخرج من سوقنا (1) وروي عنه أنه رأى رجلا خلط اللبن بالماء فأراقه عليه (2) .
وروي
أيضا عن سيدنا عمر أنه قال : (لا يتجر في سوقنا الا من تفقه في دينه ، والا أكل الربا شاء أو أبى).
كما كان يعين موظفا خاصا للمهمة ، فقد جعل السائب بن يزيد عاملا على سوق المدينة وكذلك عبد الله بن عتبة (3) ، وعين على السوق عاملا أيضا سليمان بن أبي حثمة وكان من فضلاء المهاجرين (4) .
واستعمل الخليفة سيدنا عثمان ابن العاص عاملا على السوق يشرف
(6)
.
على المباع والمشترى فيه (5) ، ويرعى الموازين ، ويأخذ العشور ) وفي كتاب التيسير المذكور آنفا ، ما يروى من أن عليا كرم الله وجهه كان « يأمر بابعاد ما يؤذي المسلمين في الطرق العامة ، وروي أنه ضرب جمالا لأنه أثقل على جمله ، وأدب التجار الذين تجمعوا حول الطعام ، ولم يتركوا منفذا للمرور ،
1) مختصر المزني
4
س
ص: 92، ج :
آداب الحسبة للسقطي
ص
(2) ابن تيمية ( الحسبة في الاسلام»،
.5:
.5 :
(3) أبو عبيد : الأموال ، ص
711
:
2
:
ج
(4) ابن عبد البر : الاستيعاب ،
(5) البلاذري : انساب الأشراف ،
ج
(6) تاريخ الخميس للديار بكري، ج
2
:
10
الام للشافعي ، ج
ص
ص
ص :
.62 :
47:
.267
205
:
4