Text
| # | File Name | TXT | DOCX | |
|---|---|---|---|---|
| 1 | KTB_0109904 |
Please try again after the PDF file is loaded
Rotate
(0)
| # | File Name | TXT | DOCX | |
|---|---|---|---|---|
| 1 | KTB_0109904 |
مقدمة الطبعة الأولى للمؤلف رحمه الله :
بسم
الله الرحمن الرحيم
،
الحمد لله الذى يرث الأرض ومن عليها وهو خير الوارثين والصلاة والسلام على سيدنا محمد خاتم النبيئين وإمام المرسلين، وعلى آله وأصحابه المهتدين وكل من تبعهم بإحسان إلى يوم الدين. وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين. وبعد فيقول الفقير إلى ربه تعالى عبده محمد الصادق الشطي الشريف المساكني أصلاً خادم العلم الشريف بالجامع الأعظم، جامع الزيتونة بتونس أدام الله ،عمرانه وشيد بالعلم أركانه : إن علم الفرائض من أشرف العلوم، وقد حض على تعلمه النبي صلى الله عليه وسلم في غير ما حديث فمنها ما روي عن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال : تعلموا الفرائض وعلموها الناس فإنها نصف العلم؛ وإنها تنسى. وأول ما ومعنى قوله تنسى أي تترك وإنما كانت الفرائض نصف العلم يرفع على هذه الرواية، باعتبار أن العلم الشرعي إما أن يتعلق بحالة الموت ؛ أعني النظر في مخلف الميت وقسمه على ورثته وإما أن يتعلق بحالة الحياة من عبادة الإنسان لله تعالى وسائر معاملاته وإن المؤلفين من أهل العصر رضي قد اشتغلوا بفنون كثيرة فقرَّبوا بصنيعهم البديع ما كان بعيداً وبقي هذا الفن مزهوداً فيه رغم الحاجة إليه في كل زمان، إذ لم تشتهر الكتابة فيه اشتهارها في غيره. فوضعت هذا الكتاب إجابة لرغبة الكثير من أهل العلم جمعت فيه ما تشتت وأوضحت فيه ما أشكل وبينت فيه من الأعمال ما لم أسبق بوضعه، كما ستعرفه في كثير من المواضع وارتكبت فيه من سهولة
الله
أهله .
عنهم،
15