حاشية الأزميري على مرآة الأصول 1-2-طبعة أخرى

الأزميري

Text

PDF

الجنابة في فعله (وحرمانه من الارث (باربى والـ
يثبت بطريق المقوية وفعل الصبي لا يصلح سنينا للعقوبة العنيه بلى المنافاتهما الأريث ( اما الكافر فلانه لا ولاية له وهي السبب الارث على ما يشير اليه قوله تعالى
ليس!
كريا عمليه السلام وليا يرثى واما الرقيق فلانه ليس إهلا للملك (ويولى عليه) اى يلى عليه غيره لعجزه عمر ( ولا يلى ) على غيره لان العجز ينا في الولاية (وعليه يعرض الاسلام اذا اسلمت زوجته ) لا على الولى كما في النون لصحة اداة وان لم يجب لوجود العقل بخلاف المجنون ) ومنها المه ) وه واختلال العقل آنا فانا لا لمتناول بحيث الخام اللامنه يكلام العقلاء ومرة بكلام المجانين فخرج الاغماء والجنون والسكر (وهو) بعد البلوغ ( كالصبا مع العقل) فيما ذكر من الاحكام بلا خلاف الا فى بعض منها فان في وضع الخطاب بالعبادات عن المعشوء خلافا للامام الخطاب بالعبادات عن المعتوه خلا فاللامام ابي زيد فانه قال في التقويم يجب عليه العبادات احتياط وردة ابو اليسريانه نوع جنون اذلا وقوف له على العواقب وفى عرض الإسلام على نفسه خلا ف المولا ناحيد الدين الضرير قائه عنده كالمجنون في عرض الاسلام على وليه اذ لا حد له مثله والحق للجمهور لصحة ادائه وان لم يجب كا الصبي العاقل فان قبل قده سرح في الجامع بان المعتوه يعرف الاسلام على أبيه الحيث باته سامحنون مجازا (ومنها النسيان) وهو غنوم ملاحظة الصورة الحاصلة
جد من العرقل ما من شانه الملاحظة في الجملة
الاشارة بما روي أول من الخلق الله العقلى الخلق الله العقل وعلى قوة ال من ادراكا ائق وقالوا هذا القوة هى الابر العائض اعمر من ان يكون بحيث يتمكن من عند الحكماء " بالعقل الفينال وعلى المراتب ملاحظه تخطتها ای وقت شاه و يسمى هذا الانسانية باعتبار هذه القوة على ماسيأتي تفصيله
وهذا
لا
المسمى
تمكن من هضناف
الاسلام وشمس الائمة يضئ به طريق بتدا به من .
كتب جديد يضي
فى عرف الحكماء فاذا للنفس الناطقة فتدركه النفس الناطقة .
اعتبر النسيمان في طرف الحق فاظهار قوة شبيهة بالنور فى أنها يحصل بها الإدراك للنفس ما
خلافه مع التقلية الصالون فيه ته واو بدونه الفياض ته واو بدونه الفياض يضئ أى يصير ذا ضوء به اي بذلك النور وطريق خطاء فاني التلون موية على هذا ذا هولا الطريق هذا ذهولا الطريق والمرادية الافكار وترتب المبادى الموضة الى المطالب التعـ
انشانة
وسه و ا ليس كما يدعى (وهو) ان النسيان ومعنى اضائها صيرورتها بحيث تقدى النفس اليها وتمكن من لیس منا في اللوجوب) لبقاء القدرة توصلا الى المطلوب يقول
كمال العقل ( ولا عذر في حقوق العباد إلى حيث اى من محل ينهى الية ادراك الحوا لانها محترمة للاجتهم لا للابتداء الناطقة المسمى ة المسمى بالقوة العاقلة فتدركه النفس بتأمله الـ فى الاتطريق الاعداد و الايجاب على مأمورا
الله تعالى اى لا
النفس
المطلوب
اى
و یا لنسيان لا يفوت هذا الاحترام قولو اللفة مال انسان ناسيا يجب عليه الضمان ( وكذا لا يكون عدرا ( فى حقه تعالى ان قصر الريس الى موقع العبد في النسيان بتقصير منه كالاكل في الصلاة حيث لم يتذكر مع وجود المذكر وهى هيئة الصلاة فلا يكون عدرا الاوال وان لم يقع فيه يتقصيره ( فعذر مطلقها الى سواء كان معه ما يكون ذا التحية إلى النسيان ومنافيا للتذكر كالاكل فى الصوم لما فى الطبيبي من الشوق الى الاكل اولم يكن كثرك التسمية عند الذبح فانه لا داعى الى تركها لكن ليس هناك ما يذكرا على اللسان فيلام الناسي في القعدة يكون عذرا حتى لا يطيب احتى لا تبطل صلاته اولا تقصير من جهته فالنسيان قالت في تلك الحالة لكثرة منه تسليم المصلى في القعدة فهى داعية إلى السلام ( ومنها الثوم ) وه و فتور طبيعى غير المختياري يمنع المتقل مع وجود، والحواس.
الظاهرة السليمة من العمل فيخرج الانتماء والسكر و الجنون وعند الاطباء سيكون الحيوان بسبب منع رطوبة سلطة في الدماغ الروح النفساني من الجريان في الاعضاء (وهو) أى الزوم الما كان مجزا عن الإحساسات الظاهرة أن الباطنة لا تسكن
فيه وعن الحركات الارادية اذا الطبيعية كالنفس ونحوه تصدر فيه ( يوجب تأخير الخطاب) بالاداء الى و وايجاد الفعل حالة النوم و (لا) يوجب تأخير نفس الوجوب ) واـ العدم اخلال النوم بالذمة والاسلام ولا مكان الاداء حقيقة بالانتباه او خلف ابالقضاء والعجز عن الاداء المايسقط ال حيث تحقق