Text
| # | File Name | TXT | DOCX | |
|---|---|---|---|---|
| 1 | 00_5668 | |||
| 2 | 01_5668 | |||
| 3 | 01_5668p | |||
| 4 | 02_5669 | |||
| 5 | 03_5670 | |||
| 6 | 04_5671 | |||
| 7 | 05_95125 |
Please try again after the PDF file is loaded
Rotate
(0)
| # | File Name | TXT | DOCX | |
|---|---|---|---|---|
| 1 | 00_5668 | |||
| 2 | 01_5668 | |||
| 3 | 01_5668p | |||
| 4 | 02_5669 | |||
| 5 | 03_5670 | |||
| 6 | 04_5671 | |||
| 7 | 05_95125 |
حرف السين بابه مع الهمزة
ساب ]نه : في ح المبعث : فأخذ جبرئيل بحاقى " فسأبني ، حتى أجهشت بالبكاء ،
[ الساب العصر في الحلق كالحنق .
وو
[ سؤر ] فيه : إذا شربتم ” فأسروا " أى أبقوا منه بقية ، والاسم السؤر
66
و منه ح الفضل : لا أوثر " بسؤرك ، أحدا ، أى لا أتركه لغيرى . و ح : فها " أساروا ،، منه شيئا ، ويستعمل في الطعام والشراب وغيرهما. وح : فضل عائشة على النساء كفضل الثريد على "سائر ، الطعام ، أي باقيه ، ويستعملونه بمعنى الجميع وليس بصحيح بل كلما استعمل فيه فهو بمعنى الباق . و تبالك " سائر ، اليوم ! أى جميع الأيام ، و من فسره ببقيته فليس بمصيب، وفيه نظر لما مر في النهاية ، و مصدق بتشديد ياء . وفيه : يتوضأ بفضل طهور المرأة أو " بسؤرها ا ، هو بالهمزة شك من الراوى ، و النهى عن التوضى بفضله للتنزيه . وفيه : فأكل صلى الله عليه وسلم وترك سؤرا ، و في أخرى : انظر هل نقص منه شيء ، والجمع أنهم كانوا يتناولونه منه
وو
(1) في النسخة الفتنية : السؤر عند الفقهاء لعاب الحيوان و رطوبة قمه ، و مذهبنا أن سؤر جميع الحيوان سباعا أو غيره طاهر غير مكروه إلا الكلب والخنزير