لسان العرب - ابن منظور - ط المعارف 1-6

ابن منظور

Text

PDF

علا
٣٠٩٤
علا
أرادَ المُعَلى ؛ وقال :
مَا أُمُّ خِشْفَ بِالعَلايَةِ فَارِدُ
الْمُسْتَعْلِى وَالْبَائِنِ :
تنوش البرير حَيْثُ نالَ اهْتِصارُها يُبَشِّرُ مُسْتَعْلِياً بائِنٌ
کو أَنَّ سَلْمَى أَبْصَرَتْ مَطَلَّى تتح أو تَدْلِجُ أَوْ تُعَلَّى قالَ ابْنُ جنِّى : الْيَاءُ فِي الْعَلابَةِ بَدَل عَنْ
من الحاليين بأن لا غيرارا
وَقِيلَ : المُعَلِّى الَّذِي يَرْفَعُ الدَّلْوَ مَمْلُواة إلى واو ، وَذَلِكَ أَنَّا لَا نَعْرِفُ فِي الْكَلَامِ تَصْرِيف وَالْمُسْتَعْلِي : الَّذِي يَحْلُبُها مِنْ شِقها الأَيْسَر فَوْقَ يُعِينُ الْمُسْتَقَى بِذلِكَ . ع لى ، إِنَّا هُوَ ع ل و ، فَكَانَهُ في الأَصْلِ وَالْبَائِنُ مِنَ الأيمن. قالَ الجَوْهَرِيُّ : وَعُلُوانُ الكِتابِ : سِمَتُهُ كعنوانِهِ ، وَقَدْ علاوةً ، إِلا أَنَّهُ غَيْرَ إِلَى الْيَاءِ مِنْ حَيْثُ كَانَ علاوة ، إلا أنه غير إِلَى الْيَاء مِنْ حَيْثُ كَانَ الْمُعَلى ، بِكَسْرِ اللَّام ، الَّذِي يَأْتِي الْحَلُوبَةَ عَلَيْتُهُ ، هَذا أَقيس. وَيُقَالُ : عَلُونَتُهُ عَلُونَةٌ عَلَماً ، وَالأَعْلامُ مِمَّا يَكثرُ فيها التَّغْبِيرُ مِنْ قِبَلِ يَمِينِها ، وَالعَلاةُ أَيْضاً : شَبِيهُ بِالْعُلْبَةِ وَعُلُواناً ، وَعَنُونَتُهُ عَنْوَنَةٌ وَعُنواناً . قَالَ وَالْخِلافُ كَمَوْهَبِ وَحَيْوَةٍ ومَحْبَب، وَقَدْ يُجْعَلُ حَوَالَيْها الحَى وَيُحْلَبُ بِها . أَبو زَيْدٍ : عُلُوانُ كُلِّ شَيْءٍ ما عَلا مِنْهُ ، وَهُوَ قالُوا الشَّكَايَةُ ، فَهَذِهِ نَظِيرُ العَلايَةِ ، إِلَّا أَنَّ وناقة علاة : عاليةٌ مُشْرِفَةٌ ، قال : حَرْفُ عَلَيْدَاةٌ عَلاةٌ ضَمْعَجُ
هذا لَيْسَ بِعَلَم .
الْعُنْوانُ ، وَأَنْشَدَ : وحاجةٍ دُونَ أُخْرَى قَدْ سَمَحْتُ بها وَفِي الْحَدِيثِ ذِكرُ العُلا ، بالضم وَيُقالُ : عَلِيَّةٌ حَلِيَّةٌ ، أَي حُلُوةُ المَنْظَرِ جَعَلْتُها لِلَّذِي أَخْفَيْتُ عُنوانا وَالْقَصْرِ : هُوَ مَوْضِع مِنْ ناحِيَةِ وادى والسَّيْرِ عَلِيَّةٌ فَائِقَةٌ . أى أظهرت حاجَةٌ وَكَتَمْتُ أُخرى ، وَهِيَ القُرَى ، نَزَلَهُ سيدنا رَسُول الله ، ، في وَالْعَلاةُ : فَرَسُ عَمْرِو بْنِ جَبَلَةَ ، صِفَةٌ التي أريعُ ، فَصارَتْ هَذِهِ عُنْواناً لا أَرَدْتُ . طَرِيقِهِ إِلَى تَبُوكَ وَبِهِ مَسْجِدٌ . قال الأَزهرى : الْعَرَبُ تُبْدِلُ اللَّامَ مِنَ النُّونِ واعتلى الشيء : قوى عَلَيْهِ وَعَلاهُ ؛ وَعُولَى السَّمَنُ وَالشَّحْمُ في كُلِّ ذِي في حروف كثيرة ، مِثْلُ لَعَلَّكَ وَلَعَنَّكَ وَعَتَلَهُ إِلَى السِّجْنِ وعَتَنَهُ ، وَكَأَنَّ عُلُوانَ الْكِتابِ إِنِّى إِذا ما لَمْ تَصِلْنِي حَلَّتى اللَّامُ فِيهِ مُبْدَلَةٌ مِنَ النُّونِ ، وَقَدْ مَضَى
تفسيره .
قال :
غالبة .
سمَن : صُنِعَ حَتَّى ارْتَفَعَ فِي الصَّنْعَةِ عَنِ
اللحياني ؛ وَأَنْشَدَ غَيْرُهُ قَوْلَ طَرْفَةَ
:
وتباعَدَتْ مِنِّي اعْتَلَيْتُ بِعَادَها لها عضدانِ عُولِى النَّحْضُ فِيهِا بابا منيف ممرد
أى عَلَوتُ بِعَادَها بِيعَادٍ أَشَدَّ مِنْهُ ، وَقَوْلُهُ ؛
كانها
أخ هنى (١) عَلَى ، أَي يَتَأَنَّتُ لِلنِّساءِ .
وَرَجُلٌ عِلْيانٌ وَعِلْيان : ضَحْمٌ طَوِيلٌ ، أَنْشَدَهُ ابْنُ الأَعْرابِي لِبَعْضِ وَلَدِ بِلال وَحَكَى اللَّحْيَانِيُّ عَنِ الْعَامِرِيَّةِ : كَانَ لِى والأنثى بالهاء وناقةٌ عِلْيان : طويلة . جَيمَةٌ ؛ عَنِ ابْنِ الْأَعْرَابِي ، وَأَنْشَدَ : لَعَمْرُكَ ! إِنِّى يَوْمَ فَيْدَ لَمُعْتَلٍ
أنشَدُ مِنْ خَوارة عِلْيان
ابْن جَرِيرٍ :
وَعَلَى : اسْمٌ ، فَإِمَّا أَنْ يَكُونَ مِنَ
يا ساءَ أعدائي ، عَلَى كَثرَةِ الزَّجْرِ الْقُوَّةِ ، وَإِمَّا أَنْ يَكُونَ مِنْ عَلَا يَعْلُو . وَعِليُّونَ : جَاعَةُ عِلَّى في السَّمَاءِ
مَضْبُورَةِ الْكَاهِلِ كالبنيان فسره فقال : مُعتل عالي قادِرُ قاهِرٌ . السَّابِعَةِ ، إِلَيْهِ يُصْعَدُ بِأرْواحِ الْمُؤْمِنِينَ . وقال اللحياني : ناقَةٌ عَلاةٌ وَعَلِيَّةٌ وعِلِّيان وَالْعَلِيُّ : الصُّلْبُ الشَّدِيدُ القوى . وَقَوْلُهُ تَعَالَى : كَلاً إِنَّ كِتابَ الْأَبْرَارِ لَفِي مرتقعةُ السَّيْرِ ، لا تُرَى أَبَداً إِلَّا أَمامَ الركاب . وعالية تميم : هُمْ بَنُو عَمْرِو بْنِ تَمِيم ، وَهُمْ بَنُو الْهُجَيمِ وَالْعَنْبَرِ وَمَازِنِ . وَعُليا مُضَر : عليين ، أي في أَعْلَى الْأَمْكِنَةِ . يَقُولُ ؛ أغلاها ، وَهُمْ قُرَيْسُ وَقَيْس . الْقائِلُ : كَيْفَ جُمِعَتْ عِليُّونَ بِالنُّونِ ، وَهَذا
وَالْعِلْيانُ : الطَّوِيلُ مِنَ الضّباع وَقِيلَ : الذَّكَرُ مِنَ الضَّباع ؛ قالَ الأَزْهَرِى : وَالْعَلِيَّةُ مِنَ الإِيلِ وَالْمُعْتَلِيَةُ وَالمُسْتَعْلِيَةُ : مِنْ جَمْع الرجال ؟ قال : وَالْعَرَب إذا
جَمَعَتْ جَمْعاً لا يَذْهَبُونَ فِيهِ إِلَى أَنَّ لَهُ بِناءً
هذا تَصْحِيفٌ، وَإِنَّا يُقالُ لِذَكَرِ الصّباعُ الْقَوِيَّةُ عَلَى حِمْلِها . عتبان ، بالتاء ، فَصَحْفَهُ اللَّيْثُ وَجَعَلَ بَدَلَ وَلِلنَّاقَةِ حالِيانِ : أَحَدُهُا يُمْسِكُ العُلْبَةَ مِنْ واحِدٍ وَاثْنَيْنِ ، وَقَالُوا في المُذَكَّرِ الثناء لاماً ، وَقَدْ تَقَدَّمَ ذكره . مِنَ الجَانِبِ الأَيْمَنِ، وَالآخَرُ يَحْلُبُ مِنَ وَالمُؤنَّثِ بِالنُّونِ ، مِنْ ذَلِكَ عِليُّونَ ، وَهُوَ وَبَعِيرٌ عِلْيان : ضَحْمٌ ؛ وقال اللحياني : الجانب الأيسر، فالَّذِي يَخْلُبُ يُسَمَّى شَيْءٌ فَوْقَ شَيْءٌ غَيْرُ مَعْرُوفٍ واحدُهُ هو القديمُ الضَّحُمُ : وَصَوْتُ عِلْيانُ : جَهِيرُ المُعَلَّى وَالْمُسْتَعْلِي ، وَالَّذِي يُمْسِكُ يُسَمَّى ولا اثناه . قال : وسمعْتُ الْعَرَبَ تَقُولُ ( عَنْهُ أَيْضاً ) ، والياء فى كُلُّ ذلِكَ مُنْقَلِبَةٌ عَنْ الْبائِنَ ؛ قال الأَزْهَرِيُّ : الْمُسْتَعْلِى هُوَ الَّذِي أَطْعَمْنَا مَرَقَةً مَرْقِينَ ؛ تُرِيدُ اللَّحْمَانَ إِذا طُبِخَتْ ؛ : واو لِقُربِ الْكَسْرَةِ وَخَفَاءِ اللَّامِ بِمُشابَهَتِها يَقُومُ عَلَى يَسَارِ الحَلُوبَةِ ، وَالْبَائِنُ الَّذِي يَقُومُ (۱) قوله : ( هنى إلخ » هكذا في الطبعات
النونَ مَعَ السكون ...
على يمينها ، وَالْمُسْتَعَلى يَأْخُذُ الْعُلْبَةَ بِيَدِهِ جميعها ، وصوابه هَى كما جاء في مادة و هيأ »
والعلايَةُ : مَوْضِعٌ ؛ قال أَبو ذُوِّيْب : اليسرى وَيَخْلُبُ بِالْيُمْنَى ، وَقَالَ الْكُمَيْتُ في وكما في المحكم .
[ عبد الله ]