Text

PDF

طلبة
الطلبة
ولا تكرار ولا نننية وهو مقصور وقال النبي صلى الله عليه وسلم لاصدقة الاعن ظهر غنى اى عن فضل غنى وقيل عن قوة غنى * ولا يؤخذ في الصدقة الربى والاكيلة والماخض قال محمد رحمه الله الربى التى تربى ولدها والاكيلة التي تسمن للأكل والماخض الى فى بطنها ولد وقال فى ديوان الأدب الربى التي وضعت حديثا اي هي قريبة العهد بالولادة واكيلة السبع ما اكله السبع والاكولة شاة تعزل للأكل والماخض كل حامل ضربها الطلق و قال في مجمل اللغة الربى الشاة التي تحبس فى البيت للبن والاكيل المأكول ومنه اكيلة السبع والماخض الحامل اذا ضربها الطلق وزعم الطاعن ان تفسير محمد رحمه الله خطأ بل الربى المرباة والاكيلة المأكولة وهذا الطعن مردود عليه وتقليد محمد في اللغة واجب فقد كان اماما جليلا فى اللغة قلده ابو عبيد القاسم بن سلام صاحب غريب الحديث وغريب القرآن والامثال وكبار التصانيف في أشياء من اللغة ع جلالة قدره وعلوامره و تفسیر صاحب الديوان و صاحب المحمل للربى بما فسرا على وفق تفسير محمد رحمه الله ايضا فان الى ولدت والتى تحبس في البيت لابن حربية لامر باة وتفسير الاكيلة بما فسره محمد اولى واوفق للاصول من تفسيرهما لان المفعول اذا أخرج على لفظ الفصيل يستوى فيه الذكر والانى ولا يدخل فيها الهاء للتأنيث يقال امرأة قتيل وجريح فادخال الهاء في الأكيلة يدلك على انه ليس باسم المأكول نعتاله بل هو اسم لما اعد الاكل كالضحية اسم لما اعد للتضحية، وقال عليه السلام ليس فى الجبهة ولا فى الكسعة ولا فى النحة صدقة قال فى الديوان الجبهة الحيل والكسعة الحمر و النحة الرقيق بفتح النون وضمها قال ويقال البقر العوامل قال وقال ثعلب هذا هو الصواب واصله من التخ وهو السوق الشديد قال والنحة ايضا ان يأخذ المصدق دينارا بعد اخذ الصدقة كما قال الشاعر ( وهو الفرزدق)
عمى الذي منع الدينار ضاحية * دينار نخة كلب وهو مشهود يفتخر بعزة عمه يقول منع دينار الصدقة التي تؤخذ زيادة ضاحية اى علانية جهارا بارزة. وهو مشهود اى فعل ذلك بمحضر الناس وقال الفتى يقال الكسعة الحمير ويقال الكسعة الرقيق والحاصل انها العوامل من البقر والابل والحمير سميت بهالانها تكمع اى تضرب أدبارها اذا سيقت وقيل فى الجبهة هي القوم الذين يحملون الدية اى اذا وجد عندهم ابل لم يؤخذوا بزكاتها وقيل فى التخة هي الرقيق وقيل الحمير وقيل البقر العوامل وقيل الابل العوامل جميع هذه الأقاويل الاربعة في شرح الغريبين وقال عليه السلام لاصدقة فى الابل الجارة ولا القتوبة الحارة
(۳)