Text

PDF

باب الألف مع الألف
الأصحاب : جمع صاحب كالأطهار
جمع
۱۳
طاهر ومن يقول إن الفاعل لا يجمع
على الأفعال يخفف صاحباً بحذف الألف ثم الحاء المهملة عند البعض باقية على
جمع
كسرها وعند البعض تسكن ولذا قيل أو جمع صحب بكسر الحاء المهملة كأنمار نمر أو صحب بسكونها كأنهار جمع نهر وأصحاب النبي هم الذين أدركوا
سواء
جمع
رجع
(1)
·
به .
صحبة النبي عليه الصلاة والسلام في اليقظة مع الإيمان وماتوا عليه واختلف فيمن تخللت ردته بين إدراكه صحبة النبي عليه الصلاة والسلام بل بين موته أيضاً مؤمناً قال البعض ليس بصحابي والأصح أنه صحابي وعليه الجمهور لأن اسم الصحبة باق له إلى الإسلام في حياته عليه الصلاة والسلام أو بعده وسواء لقيه عليه الصلاة والسلام ثانياً بعد الرجوع إلى الإسلام أم لا لقصة أشعث بن قيس فإنه ارتد ثم أخذ وأتي به إلى أبي بكر الصديق رضي الله تعالى عنه أسيراً فعاد إلى الإسلام فأسلم فقبل رضي الله تعالى عنه الإسلام منه وزوجه أخته ولم يتخلف أحد عن ذكره في الصحابة ولا عن تخريج أحاديثه في المسانيد وغيرها والتعبير بإدراك الصحبة أولى من قول بعضهم الصحابي من رأى النبي الله لأنه يخرج ابن أم مكتوم ونحوه من العميان وهم
صحابته عليه الصلاة والسلام بلا تردد .
الآية (۲) : العلامة .وجمعها الآيات وإنما سميت آيات القرآن بها لكونها علامات على الأحكام مثلاً (ف(۳)).
آية الكرسي: هي من قوله تعالى الله لا إله إلا هو إلى قوله تعالى العلي العظيم لا إلى خالدون كما قيل لأنها آية لا آيتان قال النبي عليه الصلاة والسلام من قرأ آية الكرسي دبر كل صلاة مكتوبة لم يكن بينه وبين الجنة إلا الموت ولا يواظب عليها إلا صديق أو عابد ومن قرأها إذا أخذ مضجعه آمنه الله على نفسه وجاره وجار
(۱) الصحبة نعم القليل والكثير ولا يشترط العقل والبلوغ والمكالمة خلافاً للبعض فالصحابي عند جمهور المحدثين والشافعي من لقي النبي الله من الثقلين مؤمناً به ومات على الإسلام وقال أصحاب الأصول الصحابي من طالت مجالسته له على طريق التبع والأخذ عنه فلا يدخل من وفد عليه وانصرف بدون مكث فهذا المذهب مبني على العرف لأن العرف مخصص اسم الصحبة كثرت صحبته واشتهرت متابعته قبل الأصوليون يشترطون في الصحابي ملازمة ستة شهر فصاعداً
۱۲ قطب .
بمن
(۲) في جامع الرمز الآية لغة العلامة وشرعاً ما تبين أوله وآخره توفيقاً من طائفة من کلامه تعالی بلا اسم انتهى فقوله بلا اسم احتراز عن السورة والآية عند الصوفية عبارة عن الجمع والجمع شهود الأشياء المتفرقة بعين الواحدية الإلهية الحقيقية وفي الإنسان (الكامل الآيات عبارة عن حقائق الجمع كل آية تدل على جمع إلهي من حيث معنى مخصوص يعلم ذلك الجمع الإلهي من مفهوم الآية المتلوة وعلم الآيات المتشابهات من فروع علم التفسير وأول من صنف فيه الكسائي ونظمه
السخاوي ١٢.