تكملة المعاجم العربية - دوزي - ط العراق

رينهارت دوزي

Text

PDF

العروس (۲۱۹) وأرى أنها تصحيف صك كما قلت في رسالتي إلى السيد فليشر ( ص ۲۱۹ - ۲۳۰) لأن السيد دي غويه قد حملني على أن ألاحظ وهو محق أن استكت مسامعه في المشرق تعبير قديم (بيت النابغة في أساس البلاغة ، وبيت عبيد بن الابرص
استك : في المعجم اللاتيني - العربي :
stridor استكاك
ورعب
استك : شم رائحة (فوك) :
س
سكة . نقود ( الكالا) .
سل ؛ في مادة قربال نجد اسم سَلّ أي منجل
في معجم الأدباء لياقوت الحموي وفي حديث صغير ( ألكالا) ولا أدري مايراد بهذه الكلمة
سُلٌ : طيب وانظر عن هذا الطيب ابن البيطار
(۳ : ۳۸) (۳۲) ، ويسميه الأطباء سَل المسك (محيط
الفائق ۱ : ٥٥٩) واذا كانت صك هي الصورة الحقيقية للكلمة لما احتفظ بها في الأندلس فقط وأخيراً فلاحاجة الى القول أن صك (= المحيط (۲۲۱) قرع) صحيحة أيضاً
.
سكة : أكر ، عمل الحرث أو الحراثة والفلاحة
سك : ضرب النقود طبعها على السكة (انظر والكراب . ففي ابن العوام (۳۹۱۰۱) يعمل عشر تعليقتي في الجريدة الأسيوية ٣،١٨٦٩ : سكك . وفي رياض النفوس (ص ۸۰ و) : وهذا (١٥٦) .وفي الادريسي ( ج ۲ فصل (٥) : مبلغ المكس التين يعود لرجل كما كان ( كذا)) سخر اهل المنزل
على كل رأس ثمانية دنانير من أي الذهب كان مكسوراً أو مسكوكاً (المقري ٢ : ٣٤٩) وعليك أن تقرأ فيه وفقا لما جاء في طبعة بولاق : جملة من دنانير
سكت باسمه
+
استك : نشر ، أذاع ، أعلن (فوك) . ولا أدرى إذا كان يجب الاشارة الى ماذكره لين في مادة سك ،
وهو قولهم : ما أستك في مسامعي مثله (۲۱۹)
(۲۱۹) في تاج العروس: ومما يستدرك عليه يقال ما استك في مسامعي مثله أي مادخل وما سك . مثل ذلك الكلام أي مادخل . وفيه : ومن المجاز : استكت
سمحي
سعد
صمت وضاقت ، ومنه حديث أبي المسامع أي . الخدري رضي الله تعالى عنه : أنه وضع يديه على أذنيه وقال : استكنا إن لم أكن سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول : الذهب بالذهب والفضة بالفضة مثل بمثل . وقال النابغة الذبياني وخبرت خير الناس أنك لمتنى
:
وتلك التي تستك منها المسامع
وفي أساس البلاغة : ومن المجاز : استكت مسامعه :
صمت .قال النابغة : وأخبرت خير الناس الخ
وفي اللسان :
أتاني أبيت اللعن أنك لاتنى
وتلك التي تستك منها المسامع
وبيت عبيد بن الأرض :
دعا معاشر فاستكت مسامعهم .
يالهف نفسي لويدعو بني أسد

(۲۲۰) في المطبوع من أبن البيطار (۳) : (٢٤) ، (سك) ، إسحق بن عمر ان السك أربعة أضرب : سك المسك ، وسك الأكراش ، وسك الجلود ، وسك الماء ، فصنعة سك المسك أن تأخذ الرامك فتدقه وتنخله بمنخل شعر وسط بين الخفيف والصفيق. ثم تعجنه بالماء ناعماً وتعركه عركاً شديداً ، وتمسحه بشيء من دهن الخيري أو زنبق جيد ، والخيري افضل لئلا يلصق بالأناء ، وتتركه ليلة في إنائه الذي عجنته منه ، فاذا كان من الغد عمدت الى ماشئت من المسك فسحقته ولقمته الراحك المسحوق والمعجون ثم عركته في صلابة عركاً جيداً كما يعرك العجين ثم قرصته أقراصاً على قدر فلكة المغزل وأكبر إن شئت ، ولاتدع أن تمسح يدك بالدهن إن شئت في صلابة وإن شئت على رأسك لئلا تلتصق يدك وتضعه على غربال شعر يومين أو ثلاثاً حتى يشتد ، ثم تثقبه بمثقب حديد وتنظمه في خيط قنب بين الدقيق والغليظ مثل نظمك الرامك . وتجعل بين كل فلكتين عوداً صغيراً لئلا يلتصق بعضها ببعض وتعلقه حتى يأتي عليه الحول ، وكلما بقي وأقام عتق وطابت رائحته وقوي فعله ، وهذا أفضل أنواء السك ، وهو الذي يجب استعماله ،وهكذا صفة غيره لكن اعلم أن الجلود هي نوافج المسك. الرامك مع وسك الماء هو من نقاع النوافج في الماء.
مع
الرامك وسك الاكراش هو تقطيعها وعجنها بالرامك
وفي المعجم الوسيط الشك ضرب من الطيب يركب من
مسك ورامك
.
(۲۲۱) في محيط المحيط : والسُلَّ طيب يتخذ من الرأمك ويعرف عند الأطباء بسل السمك