Text
| # | File Name | TXT | DOCX | |
|---|---|---|---|---|
| 1 | KTB |
Please try again after the PDF file is loaded
Rotate
(0)
| # | File Name | TXT | DOCX | |
|---|---|---|---|---|
| 1 | KTB |
F
1
الشيخ الألباني ومنهجه في تقرير مسائل الاعتقاد
١٤
الله - معلقا على الحديث رقم (١٠٩٥) من السلسلة الصحيحة»: وليس ذلك إلا بإخلاص الاتباع له له و دو دون سواه من البشر ؛ لأن الله تعالى جعل ذلك وحده دليلا على حبه - عزَّ وجلَّ - ؛ فقال: ﴿ قُلْ إِن كُنتُمْ تُحِبُّونَ اللَّهَ فَاتَّبِعُونِي
يُحببكُمُ اللهُ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ ﴾ [آل عمران: ۳۱].
أفلم يأن للذين يزعمون حبه الله في أحاديثهم وأناشيدهم، أن يرجعوا إلى التمسك بهذا الحب الصادق الموصل إلى حب الله تعالى، ولا يكونوا كالذي قال فيه الشاعر : تعصي الإله وأنت تظهر حبه هذا لعمرك في القياس بديع لو كان حبك صادقًا لأطعته
إن المحب لمن يحب مطيع
(1)
وقد نهى السلف أشد النهي عن الكلام في شرع الله بغير علم، والتقدم بين يدي الله ورسوله، وتوارد ذلك عنهم:
قال ابن خيثمة: ثنا الحوطي ثنا إسماعيل بن عباس عن سوادة بن زياد وعمر بن المهاجر عن عمر بن عبد العزيز أنه كتب إلى الناس: إنه لا رأي لأحدٍ مع سنة سنها رسول الله صلى الله عليه وسلم
وقال أبان بن عيسى بن دينار عن أبيه عن ابن القاسم عن مالك عن ابن شهاب قال: دعوا السنة تمضي ولا تعرضوا لها بالرأي.
وقال معن بن عيسى القزاز: سمعت مالكًا يقول: إنما أنا بشر أخطئ وأصيب، فانظروا في قولي فكل ما وافق الكتاب والسنة فخذوا به، وما
(۱) انظر: السلسلة الصحيحة» (٣ / ٨٦).