Text
| # | File Name | TXT | DOCX | |
|---|---|---|---|---|
| 1 | KTB |
Please try again after the PDF file is loaded
Rotate
(0)
| # | File Name | TXT | DOCX | |
|---|---|---|---|---|
| 1 | KTB |
وقوته - بالضوابط والقواعد المتبعة في كتابة البحوث العلمية، من عزو الآيات، وتخريج الأحاديث، وعزو الأقوال إلى أصحابها، وتوثيق القضايا العلمية من مصادرها الأصلية ما ،أمكن، والتعريف بالغريب والمصطلحات والفرق ونحو ذلك، وترجمة الأعلام غير المشهورين ما أرى وصناعة الفهارس التفصيلية للآيات، والأحاديث، بحسب والتراجم والأبيات الشعرية والمراجع والموضوعات.
كما سأتبع فيما يتعلق بخصوص موضوع البحث مايلي :
6
١ - الاختصار والبعد عن الحشو والاستغناء بوضوح العبارة عما لا تمس الحاجة إليه من تكرار أو ،تعليق، أو تأييد مجرد من
دليل - ما أمكن .. ٢ - الاكتفاء ببيان وجه دلالة الآية على المطلوب عن التوسع في تفسيرها إلا عند الضرورة طلبًا للإيجاز، وإن وجد في الآية لفظ يحتاج إلى بيان أجعل ذلك في الحاشية، حرصًا على عدم تشتيت ذهن
القارىء .
- إلحاق الآية بالموضع المناسب لها من البحث، حسب ما يغلب عليها من دلالة، فإن دلت على عدة مطالب في آن واحد، لم ألتزم ذكرها في سائر تلك المطالب، إلا إذا لم يوجد غيرها من الآيات يحمل هذه الدلالة . ٤ - إيراد النصوص النقلية المسوقة أصلاً للدلالة العقلية، أو التي تتضمن دلالة عقلية واضحة، أو إشارة جلية وتنبيها بينا على دليل
عقلي . أما ما كان سبيله الاستنباط مما يحتمله اللفظ القرآني، من وجوه
،
،
الاستدلال العقلي فلا طاقة لي بالتزامه، فهو بحر لاساحل له.
ه - إيراد الآيات بتمامها محبرة متميزة، وعدم الاقتصار على
۱۳