تهذيب شرح السنة للبغوي - الأرناؤوط - ط الرسالة 01-07

شعيب الأرنؤوط

Text

PDF

وقيل : معنى الاختصار : أن يقرأ من آخر السُّورةِ آية أو آيتين لا يقرأ السُّورةَ
بكمالها .
وقد اختلفوا في الصَّفٌ بين القدمين والمراوحة بينهما، والمراوحةُ : أن يعتمد على إحدى رجليه مَرَّةً، ثُمَّ يعتمد على الأخرى مَرَّةً. ورُوي عن أبي عُبيدة أن عبدالله رأى رجلاً قد صَفَّ بين قدميه فقال خالفتَ السُّنَّةَ، لَوْ رَاوَحْتَ بينهما كان أفضل . أخرجه البيهقي ۲۸۸/۲ .
.
وعن عبدالله بن الزبير قال : صَتُ القَدَمَيْنِ، ووضع اليد على اليد من السُّنَّةِ. أخرجه أبو داود (٧٥٤) وفي إسناده زرعة بن عبد الرحمن لم يوثقه غير ابن حبان . وحديث ابن الزبير موصول، وحديث أبي عُبيدة مُرْسَلٌ ؛ لأن أبا عبيدة لم يسمع
من أبيه .
شُعْبَةُ عن سعد بن إبراهيم قال : رأيت ابنَ عُمَرَ يُصَلِّي صَافاً قدميه وأنا روی
غلام شاب .
باب
كراهية الالتفات في الصلاة
۷۱۱- عَن عَائِشَةَ قَالَتْ : سَأَلْتُ رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم عَنِ الالتِفَاتِ في الصَّلاةِ فَقَالَ : هُوَ اخْتِلاسُ يَخْتَلِسُهُ الشَّيْطَانُ مِنْ صَلاةِ العَبْدِ».
أخرجه البخاري (٧٥١)
و «الاختلاس»: اختطاف بسرعة. وقال الحافظ ابن رجب في «فتح الباري
٤٤٧/٦ : الالتفات نوعان :
فيها .
أحدهما: الالتفات بالقلب إلى غير الصلاة ومتعلقاتها، وهذا يُخِلُّ بالخُشوع
۱۳۹