Text
| # | File Name | TXT | DOCX | |
|---|---|---|---|---|
| 1 | 01_dgsim | |||
| 2 | 02_dgsim |
Please try again after the PDF file is loaded
Rotate
(0)
| # | File Name | TXT | DOCX | |
|---|---|---|---|---|
| 1 | 01_dgsim | |||
| 2 | 02_dgsim |
سلام و الأوراسية كلهم عني م لاحقون ) قيل معناه إن شاء الله تعالى وقيل ان شرطية ومعناه لاحقون بكم في الموافاة عثمان بن ابي الإماص الثقفي
على الإيمان وقيل هو للتبرك والتفويض كقوله تعالى التدخلني المسجد الحرام ان شاء الله آمنين
( أو أعوذ بعزة الله لاى
وقيل هو للتأديب من أحمد بن يحيي استنى الله تعالى فيما يعلم ليستثنى الخلق فيما لا يعلمون وامر بغليته وقوته وقدرته من بذلك في قوله تعالى ولا تقولي لشى الى فاعل ذلك غدا الا أن يشاء الله ذكره الطيبي فقيل شر ملا بجد سبعا طامص ) التعليق بإعتبار اللحوق بخصوص أهل المقبرة ذكره الطيبي ايضا ( نسأل الله لنا ولكم العافية )
اى رو امما لاشر في المستوطيا
أى الخلاص من المكاره رواه مسلم ( عن انس ) بن مالك رضى الله عنه ( قال مر النبي صلي و ابن ابی شیبت عن عثمان الله عليه وسلم بامرأة تبكى عند قبر زاد في رواية يحي بن ابي كثير عند عبد الرزاق فسمع منها ما يكره ای من نوح او غيره، ولم تعرف المرأة ولا صاحب القبر لكن في رواية لمسلم ما يشعر بأنه ولدها ابن ابی العاص ايضا بينها و لفظه تبكي على صبي لها. وصرح به في مرسل يحيى بن ابى كثير المذكور ولفظه قد اصيبت
اللفظ فلوروايتان ولذا
اتي المصنف بقوله أو أعوذ بولدها ( فقال ) لها يا امة الله ( اتقى الله واصبرى ) قال الطبي أي خافى غضب الله ان لم كما ان هنا وايتر اخرى على تصبرى ولا تجزعى ليحصل لك الثواب ) قالت اليك عني ) أي تنتج وأبعد فهو من اسماء الافعال ما اشار اليه ايضا بقوله
) فانك لم تصب بمصيبتي ( بضم المثناة الفوقية وفتح الصاد في تصب. بنيا للمفعول وعند
( او اعوذ بعرة الله وقدرته) المصنف في الاحكام من وجه آخر من شعبة فانك خلوة من مصيبتي بكسر الخاء المعجمة وسكون
على كل شيء ( من شرما
اللام خاطبته بذلك والحال أنها ( لم تعرفه ) اذلو عرفته لم تخاطيه بهذا الخطاب ( فقيل لها أجد سبع مرات يضع) ) و الحموي والمستعملى لم تصب بمصيبتي فقيل إما ) انه النبي صلى الله عليه وسلم) وعند المؤلف في الأحكام فربها رجل فقال لها انه رسول الله صلى الله عليه وسلم وفي رواية ابي يعلى من حديث أبي هريرة قال فهل تعرفينه قالت لا وللطبراني في الأوسط من طريق
اى يقوله سبعا حال كونه يضع يده تحت ألمه )
الخير بمعنى الامر ( اط)
عطية عن أنس أن الذى سألها هو الفضل بن العباس وزاد مسلم في رواية له فأخذها مثل ای روام اجهو الطبراني الموت أى من شدة الكوب الذى اصابها لما عرفت أنه رسول الله صلى الله عليه وسلم جن كعب بن مالك (او وانما اشتبه عليها صلى الله عليه وسلم لأنه من تواضعه لم يكن يستبع الناس وراء اذا مشى كعادة الملوك والكبر او مسمع ما كانت فيه من شاغل الوجد والبكاء فأنت باب النبي - بسم الله اعوذ بعزة الله و قدرته من شر ما أجد من صلى الله عليه وسلم فلم تجد عند بوابين ) يمنع ونو النسايس من الدخول عليه وفي رواية
الاحكام بوابا (بالأفراد) فان قلت مافائدة هذه الجملة اجاب شارح المشكاة بأنها ساقيل وجعي هذا وترا) اى ثلاثا اوخسا اوسبعا ونحوها
والسبع اقل الكمال لما سبق
في الحديث وقال المصنف
الانه النبي صلى الله عليه وسلم استشعرت خوفا وهية في نفسها فتصورت أنه مثل الملوك له يحاجب أو بواب يمنع الناس من الوصول اليه فوجدت الأمر بخلاف ما تصورته ) فقالت ( متعذرة عما سبق منها حيث قالت اليك عنى ) لم اعر فاد) فاعذرني الى ثلاثا وخمسا اوسيما من تلك الردة وخشونتها ) فقال ) لها عليه الصلاة والسلام ( انما الصبر) الكامل ( عند الصدمة الأولى ( الواردة على القلب أتى دعى الاعتذار فإن من شيمتى ان لا اغضب وهو الاولى كما صرح الا لله وانظرى الى تفويتك من نفسك الجزيل من النواب بالجزع وعدم الصبر أول فجأة في الحديث قبل ثم يرفع ( يده ثم يعيدها ) اى تلك المصيبة فاغتفر لها عليه الصلاة والسلام تلك الجفوة لصدورها منها في حال مصيبتها الكليمات او ثم يعيد اليتيان وعدم معرفتها به وبين لها أن حق هذا الصبر ان يكون في أول الحال فهو الذي يترتب عليه هذا الصبر ان يكون فى أول الحال فهو الذي يترتب عليم يضعها عليه ويقرأها (ت) الثواب بخلاف ما بعد ذلك فأنه على طول الايام يسلم كما يقع لكثير من أهل المصائب اى رواه الترمذي عن بخلاف أول وقوع المصيبة فانه يصدم القلب يغتة وقد قيل ان المرء لا يؤجر على المصيبة لانها انس ( أو يقرأ على نفسه
1