تنقيح الكلام في الأحاديث الضعيفة في مسائل الأحكام - الباكستاني

ـ

Text

PDF

ما يستدل به على جواز الوضوء بالنبيذ
عن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه قال : لما كان ليلة الجن قال لي
النبي صلى الله عليه وسلم : «أمعك ماء؟» قلت: ليس معي
ماء ولكن معي إداوة فيها نبيذ،
فقال النبي صلى الله عليه وسلم: «ثمرة طيبة وماء طهور» .
ضعيف
هذا الحديث مروي من حديث عبد الله بن مسعود، وفي الباب عن ابن عباس مرفوعاً، وعنه أيضاً وعن علي موقوفاً.
-
:
أما حديث عبد الله بن مسعود فله طرق
:
الطريق الأول : أخرجه أبو داود (٨٤) وابن ماجه (٣٨٤) وعبد الرزاق (٦٩٣) وأحمد (٤٤٩/١) والطبراني في الكبير (۷۷/۱۰) والبيهقي في الكبرى (۹/۱) وابن الجوزي في العلل (٣٥٧/١)
من طريق أبي فزارة عن أبي زيد مولى عمرو بن حريث عن ابن
مسعود به .
قال ابن الجوزي: أبو زيد وأبو فزارة مجهولان.
قلت: أما أبو زيد فنعم وأما أبو فزرة فليس بمجهول فقد وثقه ابن معين والدارقطني وغلط ابن عبد الهادي من نقل عن أحمد أنه جهله (انظر
التهذيب ٢٢٧/٣).
الطريق الثاني: أخرجه الدارقطني (۷۷۸) وأحمد (٤٥٥/١) وابن
الجوزي في العلل (٣٥٧/١)
من طريق حماد بن سلمة عن علي بن زيد عن أبي رافع عن ابن
مسعود به.
قال الدارقطني عقبه : علي بن زيد ضعيف وأبو رافع لم يثبت سماعه
من ابن مسعود وليس هذا الحديث في مصنفات حماد بن سلمة. الطريق الثالث : أخرجه الدارقطني (۷۸/۱) ومن طريقه ابن الجوزي في
العلل (٣٥٨/١):