Text
| # | File Name | TXT | DOCX | |
|---|---|---|---|---|
| 1 | 00_faidks | |||
| 2 | 01_faidks | |||
| 3 | 02_faidks | |||
| 4 | 03_faidks | |||
| 5 | 04_faidks | |||
| 6 | 05_faidks | |||
| 7 | 06_faidks |
Please try again after the PDF file is loaded
Rotate
(0)
| # | File Name | TXT | DOCX | |
|---|---|---|---|---|
| 1 | 00_faidks | |||
| 2 | 01_faidks | |||
| 3 | 02_faidks | |||
| 4 | 03_faidks | |||
| 5 | 04_faidks | |||
| 6 | 05_faidks | |||
| 7 | 06_faidks |
عد
١٦٤
A
٤٨٩٨ - سمت أَخَاكَ ثَلَاثًا فَمَا زَادَ فَإنما هي نَزلَة أو زُكام - ابن السنى وأبو نعيم في الطب عن أبى هريرة (ح) شَهادة المسلمين بعضهم على بعض جَائِزَةً ، وَلَا تَجُورُ شَهَادَةُ العُلَماءِ بَعضُهم عَلَى بَعض ؛ لأنهم
٤٨٩٩
-
4
حسد - (ك) في تاريخه عن جبير بن مطعم - (ح) ٤٩٠٠ - شَهِدتُ غُلَامًا مَعَ عُمُومَتِي خَلْفَ المُطَبينَ ، فَمَا يُسرني أن لي حمر النعيمِ وَأَنْ أَنكُتُهُ - ( حم ك )
عن عبد الرحمن بن عوف - (صح)
من
القرطبي سمى الدعاء تشميتا لأنه إذا استجيب للمدعو له فقد زال عنه الذى يشمت به عدوه لاجله (ثلاثا) من المرات (فإن زاد) عليها (فان شدت فشمته وإن شئت فلا تشمته ، تبين أن الذى به زكام ومرض لاحقيقة العطاس قال النووى وبين الدعاء له بغير دعاء العطاس المشروع بل دعاء المسلم للمسلم بنحو عافية وسلامة (ت) في الاستدراك (عن رجل) الصحابة ثم قال أعنى الترمذى غريب وإسناده مجهول أى فيه من يجهل وإلا فقد قال الحافظ ابن حجر معظم رجاله موثقون اه ورواه أبو داود أيضا وفيه عنده إرسال وضعف بينه ابن القيم وغيره ( شمت أخاك) فى الاسلام (ثلاثا) من المرات فما زاد على الثلاث فإنما هى نزلة أوزكام) فيدعى له كما يدعى لمن به مرض أو داء أو وجع قال النووى وليس هو حينئذ من باب التشميت وحكى أعنى النووى عن ابن العربي أنه اختلف هل يقال لمن تتابع عطاسه أنت مزكوم فى الثانية أو فى الثالثة أو فى الرابعة والصحيح في الثالثة ( ابن السني وأبو نعيم) معا فى كتاب الطب ( النبوى ( عن أبى هريرة ( رمز لحسنه وفيه محمد بن عبد الرحمن بن المحبر العمري قال في الميزان قال يحي ليس بشيء والفلاس ضعيف وأبو زرعة واه والنسائى وجمع متروك ثم ساق له أخباراً هذا منها ، وقضية صنيع المصنف أنه لم يخرجه أحد من السنة وإلا لماعدل عنه على القانون عندهم وهو عجيب فقد خرجه أبو داود موقوفا على أبي هريرة ومرفوعا لكنه لم يذكر النزلة بل قال فمازاد فهو زكام قال العراق وإسناده جيد ورواه البيهقى فى الشعب عن أبي هريرة مرفوعا
( شهادة المسلمين بعضهم علي بعض جائزة مقبولة (ولا تجوز شهادة العلماء بعضهم على بعض لأنهم حسد) بضم الحاء والتشديد بضبط المصنف أى هم أشد حسدا لبعضهم بعضا ولهذا قال ابن عباس إنهم يتغايرون تغاير التيوس في الزريبة ومن هذا القبيل ماقيل عدو المرء من يعمل بعمله (ك) في تاريخه تاريخ نيسابور عن يوسف بن يعقوب البغوى عن المسيب بن مسلم عن أحمد بن جعفر البغوى عن أبى إسحاق الطالقاني عن عبد الملك بن حازم عن أبى هرون العبدى عن سعيد بن محمد بن جبير بن مطعم عن أبيه (عن) جده (جبير بن مطعم) مرفوعا ، قضية كلام المؤلف أن مخرجه الحاكم خرجه وسكت عليه والأمر بخلافه بل قال عقبه ليس هذا من كلام رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم وإسناده فاسد من أوجه كثيرة يطول شرحها اه قال ابن الجوزى منها أن فى إسناده مجاهيل وضعفاء منهم أبو هرون فهو موضوع اهـ وتبعه على ذلك المؤلف فى مختصر الموضوعات فحكاه وأقره ولم يتعقبه بشيء شهدت غلاما) أى حضرت حبال كونى صغيرا والشهود الحضور مع المشاهدة إما بالبصر أو بالبصيرة والغلام الولد الصغير ويطلق على الرجل بجازا باعتبار ما كان عليه كما يقال للصغير شيخ مجازا باسم ما يؤول اليه وقوله (مع عمومتي) متعلق بشهدت وهو جمع عم كما يجمع على أعمام كبعل وبعولة والعمومة أيضا مصدر العم كالابوة والحؤولة وقوله ( حلف المطيبين) بالمثناة التحتية المشددة جمع مطيب بمعنى متطيب أى حضرت تعاهدهم وتعاقدهم على أن يكون أمرهم واحد في النصرة والحماية والحلف بفتح فكسر : العهد بين القوم والمخالفة المعاهدة والمعاقدة والملازمة والتطيب استعمال الطيب وقوله ( فما يسرني أن لى حمر النعم وأنى أنكثه أى ما يسرنى أن يكون لى الابل الحمر التي هي أعز أموال