Text

PDF

١٦
وقال أبو عبيد : ما رأيت أعقل من الشافعي.
شرح مسند الشافعي
وقال يونس الصدفي : ما رأيت أعقل من الشافعي، ناظرته يوما في مسألة ثم أفترقنا ولقيني فأخذ بيدي ثم قال : يا أبا موسى ألا يستقيم أن
نكون إخوانا وإن لم نتفق في مسألة.
قال الذهبي : هذا يدل على كمال عقل هذا الإمام وفقه نفسه، فما
زال النظراء يختلفون
وقال معمر بن شبيب : سمعت المأمون يقول : قد امتحنت محمد
ابن إدريس في كل شيء فوجدته كاملاً.
وقال أحمد بن محمد ابن بنت الشافعي: سمعت أبي وعمي يقولان : كان سفيان بن عيينة إذا جاءه شيء من التفسير والفتيا التفت إلى الشافعي فيقول : سلوا هذا.
وقال تميم بن عبد الله : سمعت سويد بن سعيد يقول: كنت عند سفيان، فجاء وجلس فروى ابن عيينة حديثًا رقيقا فغشي على الشافعي، فقيل : يا أبا محمد مات محمد بن إدريس فقال ابن عيينة : إن كان مات فقد مات أفضل أهل زمانه(۱)
عقيدته :
،
كان الشافعي على عقيدة أهل السنة والجماعة مبغضًا لما سواها . قال الحاكم : سمعت أبا سعيد بن أبي عثمان، سمعت الحسن ابن صاحب الشاشي، سمعت الربيع، سمعت الشافعي وسئل عن القرآن فقال : أف أف القرآن كلام الله من قال : مخلوق ؛ فقد كفر.
،
وقال أبو داود وأبو حاتم عن أبي ثور، سمعت الشافعي يقول: ما
:
(۱) انظر: «سير أعلام النبلاء» ١٠ / ١٧