شرح الزرقاني على الموطأ، وبهامشه سنن أبي داود - ط الخيرية 1-4

محمد الزرقاني

Text

PDF

قال هناد تتر مكان ستاره
مر رسول الله صلى الله عليه وسلم مشقى امام الجامع ومروان بن محمد بن عبد الواحمد السلمي دمشقيان أيضا و يحيى بن على قبرين فقال إنهما يعذبات وما الح الوحاظى بضم الواو وخفة المهملة ثم معجمة الحصى ذكر الاربعة ابن ناصر و خالد بن نزار ذبات في كبير أما هذا فكان الايسلى بفتح الهمزة وسكون التقنية سبعة قال عياض بعدد كر غالبهم فهولاء الذين حققنا لا يستنزه من البول وأما هذا انهم و وواعنه الموطأ ونص على ذلك المتكاموت في الرجال وذكروا أيضا ان محمد بن عبد الله فكان يمشى بالنميمة ثم دعا بعسيب أو الانصاري البصرى أخذه عنه كابة واسمعيل بن اسحق مناولة يعنى وهو غير اسمعيل القاضي رطب فشقه باثنين ثم غرص على لانه ولد سنة مائتين فلم يدرك ما الكاقال وأما أبو يوسف القاضى فرواه عن رجل يعنى أسد بن هذا واحدا وعلى هذا واحدا الفرات عن مالك قال وذكروا أيضا ان الرشيد و بنيسه الامين والمأمون والمؤتمناً أخذوا وقال اعله يخفف عنهما ما لم يبا عنه الموطأ وان المهدى والهادى - معامنه ورو يا عنه وانه كتب الموطا اللهادى قال ولا حرية ات رواة الموطا أكثر من هؤلاء، ولكن اغاذ كرنا منهم من بلغنا نصا سماعه له منه وأخذه له حدثنا عثمان بن أبي شيبة ثنا عنه أو من اتصال اسناد ناله فيه عنه قال والذى اشتهر من نسخ الموطا ممن رويته أو وقفت عليه جرير عن منصور عن مجاهد عن أو كان في روايات شيوخنا أو نقل منه أصحاب اختلاف الموطات نحو عشرين نسخة وذكر ابن عباس عن النبي صلى الله بعضهم انها ثلاثون نسخة وقد رأيت الموطأ رواية محمد بن حميد بن عبد الرحمن الصنعاني عن مالك عليه وسلم بمعناه قال كان لا يستتر من بوله وقال أبو معاوية يستنزه وهو غريب ولم يقع لاصحاب اختلاف الموطات فلذا لم يذكروا منه شيأ انتهى وقال الحافظ صلاح يحدثنا مسدد ثنا عبد الواحد وزيادة ونقص وأكبرها رواية القعنبي ومن أكبرها وأكثرها زيادات رواية أبي مصعب فقد قال الدين العلائي روى الموطأ عن مالك جماعات كثيرة و بين رواياتهم اختلاف من تقديم وتأخير ابن زياد ثنا الأعمش عن زيد ابن وهب عن عبد الرحمن بن ابن حزم في رواية أبي مصعب زيادة على سائر الموطات نحو مائة حديث وقال السيوطى في رواية حسنة قال انطلقت أنا و عمروبن محمد بن الحسن أحاديث يسيرة زيادة على سائرا الموطات منها حديث اتما الاعمال بالنية الحديث وطات منها حديث انما الاعمال بالنية الحديث العاص الى النبي صلى الله عليه وبذلك يتبين صحة قول من عزار وايته الى الموطا ووهم من خطأه في ذلك انتهى ومراده الرد على وسلم فرج ومعه درقة ثم استتر قول فتح البارى هذا الحديث متفق على صحته أخرجه الائمة المشهورون الى الموطا ووهم من جرائم بال فقلنا انظروا اليه ينول زعم أنه في الموطا مغترا بتخريج الشيخين له والنسائي من طريق مالك انتهى وقال في منتهى الآمال كم تبول المرأة فسمع ذلك فقال ألم لم يهم خانه وان لم يكن في الروايات الشهيرة فانه في رواية محمد بن الحسن أورده في آخر كتاب النوادر قبل تعلموا ما لقي صاحب بني اسرائيل آخر الكتاب بثلاث ورقات وتاريخ النسخة التي وقفت عليها مكتوبة في صفر سنة أربع وسبعين كانوا اذا أصابهم البسول قطعوا وخمسمائة وفيها أحاديث يسيرة زائدة على الروايات المشهورة وهى خالية من عدة أحاديث ثابتة ما أصابة البول منهم فنهاهم في سائر الروايات وفي الارشاد الخليلي قال أحمد بن حنبل كنت سمعت الموطأ من بضعة عشر رجلا فعذب في قبره قال أبوداود قال من حفاظ أصحاب مالك فاعدته على الشافعي لاني وجدته أقومهم وقال ابن خزيمة موعت نصر بن منصور عن أبي وائل عن أبي مي زوق يقول سمعت يحيى بن معين يقول أثبت الناس في الموطا عبد الله بن مسلمة القعنبي وعبد موسى في هذا الحديث قال جلد الله بن يوسف التنيسي بعده قال الحافظ وهكذا أطلق ابن المديني والنسائى ان القعنبي أثبت أحدهم وقال عاصم عن أبي وائل الناس في الموطا وذلك محمول على أهل عصره فإنه عاش بعد الشافعي بضع عشرة سنة ويحتمل ان عن أبي موسى عن النبي صلى الله تقديمه عند من قدمه باعتبار انه سمع كثيرا من الموطا من لفظ مالك بناء على ان السماع من لفظ عليه وسلم قال جسد أحدهم الشيخ أثبت من القراءة عليه وقال أبو حاتم أثبت أصحاب مالك و أو تفهم معن بن عيسى انتهى ( باب البول قائما) و في الديباج قال النسائي ابن القاسم ثقة رجل صالح سبحان الله ما أحسن ح لح سبحان الله ما أحسن حديثه وأصحه عن مالك حدثنا حفص بن عمر و مسلم بن ليس يختلف في كلمة ولم ير واحد الموطأ عن مالك أثبت من ابن القاسم وليس أحد من أصحاب مالك ابراهيم قالا ثنا شعبة ح عندى مثله قبل له فأشهب قال ولا أشهب ولا غيره وهو أعجب من المعجب في الفضل والزهد وصحة وحدثنا مسدد ثنا أبو عوانة الرواية وحسن الحديث حديثه يشهد له انتهى فقد اختلف النقل عن النسائي في أثبت رواة وهذا لفظ حفص عن سليمان عن الموطا وقال محمد بن عبد الحكم أنت الناس في مالك ابن وهب وهو أفقه من ابن القاسم الا انه كان أبي وائل عن حذيفة قال أتي يمنعه الورع من الفتيا . وقال أصبغ ابن وهب اعلم أصحاب مالك بالسنن والاثار الا انيروى عن رسول الله صلى الله عليه وسلم الضعفاء وذكر الحافظ مغلطاي أنه والقعنبي عند المحدثين أوثق وأتقن من جميع من روى عن سياطة قوم قبال قائما ثم دعا ماء قسم على خفيه قال أبوداود قاله