شرح الزرقاني على الموطأ، وبهامشه سنن أبي داود - ط الخيرية 1-4

محمد الزرقاني

Text

PDF

ابن حبيب ومجاهد و عن بكر المزني
قولهم ولم يذكروا اعفاء اللحية وفي الغد حين كان خال كل شيء مثله فقال صل الظهر فصلى ثم أتاه حين كان ظل كل شئ مثليه فقال صل حديث محمد بن عبد الله بن أبي العصر فصلى ثم أتاه حين غربت الشمس فقال صل المغرب فصلى ثم أتاه حسين ذهب ساعة من مريم عن أبي سلمة عن أبي هريرة الليل فقال صل العشاء فصلى ثم أتاه حين أضاء الفجر وا سفر فقال صل الصبح فصلى ثم قال ما بين فيه هذين وقت یعنی أمس واليوم قال عمر لعروة أجبريل أناه قال نعم وأخرج أبو داود وغيره وصححه ابن خزيمة وغيره من طريق ابن وهب والطبراني من طريق يزيد بن أبي حبيب كلاهما عن اسامة نحوه وذكر اعفاء اللحية والختان
عن النبي صلى الله عليه وسلم في واعفاء اللحية وعن إبراهيم التخصى
ابن زيد الليثى ان ابن شهاب أخبره ان عمر بن عبد العزيز كان قاعدا على المنسير فأخر العصر شياً باب السواك لمن قام من الليل فقال له عروق أما ان جبريل قد أخير محمدا صلى الله عليه وسلم بوقت الصلاة فقال له عمرا علم ما تقول عن منصور وحصين عن أبي وائل فقال عروة سمعت بشير بن أبي مسعود يقول سمعت أبا مسعود الانصارى يقول سمعت رسول الله
وحدثنا محمد بن كثير ثنا سفيات
عن حذيفة الى رسول الله صلى
صلى الله عليه وسلم يقول نزل جبريل فأخبرني بوقت الصلاة فصليت معه ثم صليت معه ثم صليت معه ثم صليت معه ثم صليت معه حسب با صابعه خمس صلوات فرأيت رسول الله صلى الظهر حين الليل يشوص فاه بالسوال حدثنا نزول الشمس وربما أخرها حين يشتد الحرور أيته يصلى العصر و الشمس مرتفعة بيضاء قبل ان الله عليه وسلم كان اذا قام من موسى بن اسمعيل ثنا جاد أنا يدخلها الصفرة فينصرف الرجل من الصلاة فيأتى ذا الحليفة قبل غروب الشمس و يصلى المغرب جهز بن حكيم عن زرارة بن أوفى عن حين تسقط الشمس ويصلى العشاء حين يسود الافق وربما أخرها حتى تجتمع الناس وصلى الصبح سعد بن هشام عن عائشة أن النبي مرة بغليس ثم صلى مرة أخرى فأسفر بهائم كانت صلاته بعد ذلك التغليس حتى مات لم يعد الى ان صلى الله عليه وسلم كان بوضع له قال الحافظ ففي هذه الزواية بيان أبي مسعود للاوقات وفيه ما يرفع الاشكال ويوضع احتجاج وضوء. وسوا كه فاذا قام من الليل عروة به وذكر ا بود اودات اسامة تفود بتفسير الاوقات وان أصحاب الزهرى لم يذكروا تفسيرا تخلى ثم استالك حدثنا محمد بن كثير قال وكذاذ كره هشام بن عروة وحبيب بن أبي مرزوق عن عروة لم يذكرا تفسيرا انتهى ورواية ثنا همام عن على بن زيد عن أم هشام أخرجها سعيد بن منصور ورواية حبيب أخرجها الحرث بن أبي اسامة في مسنده وقد وجدت محمد عن عائشة أن النبي صلى الله ما يعضد رواية اسامة ويزيد عليها ان البيات من فعل جبريل وذلك فيما رواه الباغندى والبيم فى | عليه وسلم كان لا يرقد من ليل ولا عن أبي بكر بن حزم انه بلغه عن أبي مسعود فذكره منقطعا لكن رواه الطبراني من وجه آخر عن نهار فيستيفظ الانسول قبل ان يتوضأ أبى بكر عن عروة فرجع الحديث الى عروة ووضح او له أصلا وان في رواية ملك ومن تابعه حدثنا محمد بن عيسى ثنا هشام اختصار او به جزم ابن عبد البروليس في روايته ومن وافقه ما ينفى الزيادة المذكورة فلا يوصف أنا حصين عن حبيب بن أبي ثابت والحالة هذه بالشذوذ انتهى أى فيها اختصار من وجهين أحدهما انه لم يعين الاوقات وثانيهما انه لم عن محمد بن على بن عبد الله بن يذكر صلاة جبريل بالنبي صلى الله عليه وسلم الخمس الأمرة واحدة وقد علم من رواية أيوب انه صلى ان عباس عن أبيه عن جده عبد به الخمس مرتين في يومين وقد ورد من رواية الزهرى نفسه فاخرج ابن أبي ذئب في موطئه عن ابن رواية الله بن عباس قال بت ليلة عند شهاب انه سمع عروة بن الزبير يحدث عمر بن عبد العزيز عن أبي مسعود الانصارى ان المغيرة بن ايوب النبي صلى الله عليه وسلم فيه فلما استيقظ شعبة أخر الصلاة فدخل عليه أبو مسعود فقال ألم تعلم ان جبريل نزل على محمد صلى الله عليه بري من منامه أتى طهوره فأخذ وسلم فصلى وصلى وصلى وصلى وصلى ثم صلى ثم صلى ثم صلى ثم صلى ثم صلى ثم قال هكذا أمرت وثبت النبي سوا كه فاستاك ثم تلا هذه الايات ايضا صلاته به مرتين عن ابن عباس هند أبي داود والترمذی و جابر بن عبد الله في الترمذى عليم ان في خلق السموات والارض والنسائي والدارقطني وابن عبد البر فى التمهيد و أبي سعيد الخدرى عند أحمد و الطبراني في الكبير انما جبهه و اختلاف الليل والنهار لا آيات و ابن عبد البر وأبي هريرة أخرجه البزار و ابن عمر أخرجه الدارقطني وجم ارد قول ابن بطال في ا اله الاولى الالباب حتى قارب ان يختم هذا الحديث دليل على ضعف حديث ان جبريل أم النبي صلى الله عليه وسلم في يومين بوقتين السورة أو ختمها ثم توضأ فأتى مختلفين لكل صلاة لانه لو كان صحيحالم ينكر عروة على عمر صلاته فى آخر الوقت محتجا بصلاة جبريل مصاده فصلی ركعتين ثم رجع الى مع ان جبريل قد صلي في اليوم الثاني في آخر الوقت وقال الوقت ما بين هذين قال الحافظ وأجـ ے رواية فراشه فنام ماشاء الله ثم استيقظ باحتمال ان صلاة عمر كانت قد خرجت عن وقت الاختيار وهو مصير قال كل شئ مثليه لا عن وقت تابعين ففعل مثل ذلك ثم رجع الى فراشه الجواز و هو مغيب الشمس فيتجه انكار عروة ولا يلزم منه ضعف الحديث أو يكون عروة أنكر دیی عنر فنام ثم استيقظ ففعل مثل ذلك ثم مخالفة ما واظب عليه النبي صلى الله عليه وسلم وهو الصلاة في أول الوقت ورأى ان الصلاة بعد الشي ارجع الى فراشه فنام تم استيقظ عن رواية ابوبا اصلا نما و به ما اخرجت را به داور و تامل
ها الله
العلا
واللالكم
ذلك