شرح الزرقاني على الموطأ، وبهامشه سنن أبي داود - ط الخيرية 1-4

محمد الزرقاني

Text

PDF

د الله بن عمر قال قلت أو أيت توضی ابن عمر لكل صلاة طاهرا
وغير طاهر عم ذاك فقال حدثتنيه
جبريل بالنبي صلى الله عليه وسلم وصلى النبي بالناس طول الركعتين الاولتين ثم قصر الباقيتير مسلم جبريل على النبي صلى الله عليه وسلم وسلم النبي على الناس ثم نزل في العصر على مثل ذلك
أسماء بنت زيد بن الخطاب ان عبد ففعلوا ما فعلوا فى الظهر ثم نزل في أول الليل فصيح ففعلوا مافعلوا فى الظهر ثم نزل في أول الليل فصيح الصلاة جامعة فصلى جبريل بالنبي صلى الله عليه الله بن حنظلة بن أبي عامر حدثها ان وسلم وصلى النبي بالناس طول في الاولتين وقه مر فى الثالثة ثم سلم جبريل على النبي وسلم النبي على رسول الله صلى الله عليه وسلم أمر الناس ثم لماذهب ثلث الليل صحيح الصلاة جامعة فاجتمعو ا فصلى جبريل النبي وصلى النبي بالوضوء لكل صلاة طاهر او غير للناس فقرأ فى الاولتين للناس فقرأ فى الاولتين فطول فيه ما وقصر في الاخيرتين ثم سلم جبريل على النبي وسلم النبي على طاهر فهما شق ذلك عليه أمر الناس فلما طلع الفجر صحيح الصلاة جامعة فصلى جبريل النبي وصلى النبي للناس فقر أفيه ما فيهر بيان وقت بالسواك لكل صلاة فكان ابن وطول و رفع صوته وسلم جبريل على النبي وسلم النبي على الناس قال الحافظ وفي هذارد على من الصلوات عریزی آن به قوة وكان لا ندع زعم أن بيان الاوقات انما وقع بعد الهجرة والحق أن ذلك وقع قبلها بیان جبریل و بعدها بیان الوضوء لكل صلاة قال أبوداود النبي صلى الله عليه وسلم قال السيوطى و هو صريح حديث ابن عباس أمنى جبريل عند البيت
*
ه ابراهيم بن سعد رواه عن محمد بن رواه أبو داود والترمذي وغيرهما وفي رواية الشافعي عند باب البيت (فصلی) جبريل الظهر (فصلی اسحق قال عبيد الله بن عبد الله رسول الله صلى الله عليه وسلم) معه ( ثم صلى) العصر ( فصلى رسول الله صلى الله عليه وسلم) معه ( باب كيف يستاك ) حدثنا مسدد و سلیمان بن داود ( ثم صلى المغرب (فصلی رسول الله صلى الله عليه وسلم) معه (ثم صلى العشاء العشاء (فصلى رسول الله صلى الله عليه وسلم ) معه ( ثم صلى الصبح (فصلی رسول الله صلى الله عليه وسلم ) معه هكذا ذكره العنكى قالا ثنا حماد بن زيد عن غيلان بن جرير عن أبي بردة عن خمس مرات قال عياض وهذا اذا اتبع فيه حقيقة اللفظ أعطى اى صلاة رسول الله صلى الله أبيه قال أتينا رسول الله صلى الله عليه وسلم كانت بعد فراغ صلاة جبريل لكن مفهوم هذا الحديث والمنصوص فى غيره ان عليه وسلم تستحمله فرأيته يستاك جبريل أم النبي صلى الله عليه وسلم فيحمل قوله صلى فصلى على ان جبريل كما فعل جزأ من على لسانه قال أبوداود وقال سليمان الصلاة فعله النبي صلى الله عليه وسلم بعده حتى الصلاة فعله النبي صلى الله عليه وسلم بعده حتى تكاملت صلاتهما انتهى وتبعه النووى وقال غيره قال دخلت على النبي صلى الله عليه الفاء بمعنى الواو واعترض بأنه يلزم انه صلى الله عليه وسلم كان يتقدم في بعض الاركان على جبريل وسلم وهو يستاك وقد وضع السوالي على ما يقتضيه مطلق الجمع وأجيب بمراعاة الحيثية وهى التبيين فكان لاجل ذلك يتراخي عنه على طرف لسانه وهو يقول أ. أ. وقبل الفضاء السببية كقوله فوكزه موسى فقضى عليه وفي رواية الليث عند البخارى ومسلم نزل يعني يتهوع قال أبوداود قال مسدد جبريل فأمنى فصلية جبريل فأمنى فصليت معه وفي رواية عبد الرزاق عن معمر نزل فصلى رسول الله صلى الله عليه وسلم
A
فكان حديثا طو إلا اختصره فصلى الناس معه وهذا يؤيد رواية نافع بن جبير المتقدمة وانما دعاهم بقوله الصلاة جامعة لان ( باب في الرجل يستاك الاذات لم يكن شرع حينند ( ثم قال جبريل ( بهذا أمرت) بفتح التاء على المشهور أى هذا الذى بسوال غيره) أمرت به ان تصليه كل يوم وليلة وروى بالضم أى هذا الذي أمرت بتبليغه لك قال ابن العربي
عن
مهـ
الاخترالي حدثنا محمد بن عيسى ثنا عنبسة نزل جبريل مأمورا مكلفا بتعليم النبي لا بأصل الصلاة و احتج به بعضهم على جواز الاتمام عمن يأتم ابن عبد الواحد عن هشام بن عروة بغيره وأجاب الحافظ به م له على انه كان مبلغا فقط كما قيل في صلاة أبي بكر خلف النبي وصلاة الناس من أيسه عن عائشة قالت خلف أبي بكر ورده السيوطى بأنه واضح في قصة أبي بكر و أما هنا ففيه نظر لانه يقتضى أن الناس كان رسول الله صلى الله عليه وسلم اقتدوا بجبريل لا بالنبي صلى الله عليه وسلم وهو خلاف الظاهر والمعهود مع مافي رواية نافع بن جبير يستن وعنده رجلان أحدهما من التصريح بخلافه والأولى أن يجاب بأن ذلك كان خاصا بهذه الواقعة لأنها كانت للبيان المعلق قي أكبر من الآخر فأوحى اليه فى عليه الوجوب و استدل به أيضا ء على جواز صلاة المفترض خلف المتنقل لاى الملائكة ليسوا افتراء فضل السواك أن كبر أعط السوال مكلفين بمثل ما كلف به الانس قاله ابن العربي وغيره وأجاب عياض باحتمال أن لا تكون تلك المعترة أكبرهما قال أحمد هو ابن حزم الصلاة واجبة على النبي صلى الله عليه وسلم حينند و تعقبه بما تقدم انها كانت صبيحة ليلة فرض قال لنا أبو سعيد هو ابن الأعرابي الصلاة وأجيب باحتمال أن الوجوب كان معلقا بالبيان فلم يتحقق الوجوب الا بعد تلك الصلاة قال هذا مما تفرد به أهل المدينة وأيضا لا نسلم أن جبريل كان متنقلا بل كانت تلك الصلاة واجبة عليه لانه مكلف بتبليغها فهى حدثنا أبوداود ثنا ابراهيم بن صلاة مفترض خلف مفترض وقال ابن المنير قد يتعلق به من يجوز صلاة معترض بفرض آخر قال الحافظ وهو مسلم له في صورة المؤداة مثلا خلف المؤداة لا فى صورة الظهر خلف العصر مثلا (فقال
بالشبل
الاخير
ورة الاماع
الرازي أنا عیسی بن
مومى
عن مسعر عن المقدام بن
المقضية م
پونش معرف بعرض }
2012 15