موسوعة الحديث الشريف الكتب الستة 1-2

ـ

Text

PDF

صحيح البخاري ۲ - كتاب الإيمان و ٣- كتاب العلم
V
ب ٤٢ و ١-٦/
٥٤-٦٢
صَدَقَةٌ، وَقَالَ النَّبِيُّ : وَلَكِنْ جِهَادُ وَنيَّة) .

٥٤
يُحَدِّثُ، فَقالَ بَعْضُ القَوْمِ : سَمِعَ مَا قالَ فَكَرِهَ مَا قالَ، وقال حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مَسْلَمَةَ قَالَ: أَخْبَرَنَا مَالِكُ عَنْ يَحْيَى بْنِ بَعْضُهُمْ : بَلْ لَمْ يَسْمَعْ ، حَتى إذا قضَى حَدِيثَهُ قالَ: «أَيْنَ - أُرَاهُ - السَّائِلُ سَعِيدٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْن إِبْرَاهِيمَ، عَنْ عَلْقَمَةَ بْنِ وَقَّاصٍ، عَنْ عُمَرَ : أَنَّ عَنِ السَّاعَةِ؟ قالَ: هَا أنا يا رَسُولَ اللهِ قالَ: «فَإِذَا ضُيِّعَتِ الأَمَانَةُ فَانْتَظِرِ رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم قَالَ: «الْأَعْمَالُ بِالنِّيَّةِ وَلِكُلِّ امْرِىءٍ مَا نَوَى، فَمَنْ كَانَتْ السَّاعَةَ»، قالَ: كَيْفَ إِضَاعَتُها؟ قالَ: «إِذَا وُسِّدَ الْأَمْرُ إِلَى غَيْرِ أَهْلِهِ فَانْتَظِرِ هِجْرَتُهُ إِلَى اللَّهِ وَرَسُولِهِ فَهِجْرَتُهُ إِلَى اللهِ وَرَسُولِهِ، وَمَنْ كَانَتْ هِجْرَتُهُ لِدُنْيَا السَّاعَةَ». [انظر : ٦٤٩٦]
يُصِيبُهَا أَوِ امْرَأَةِ يَتَزَوَّجُهَا فَهِجْرَتُهُ إِلَى مَا هَاجَرَ إِلَيهِ». [راجع: ١] ٥٥ - حَدَّثَنَا حَجَّاجُ بْنُ مِنْهَالٍ قَالَ : حَدَّثَنَا شُعْبَةُ قَالَ: أَخْبَرَنِي عَدِيُّ
(۳) باب من رَفَعَ صَوتَهُ بِالعِلْمِ حدَّثَنَا أبو النُّعْمانِ قالَ: حَدَّثَنَا أَبُو عَوَانَةَ عَنْ أَبِي بِشْرٍ، عَنْ ابْنُ ثَابِتٍ قَالَ: سَمِعْتُ عَبْدَ اللهِ بْنَ يَزِيدَ، عَنْ أَبِي مَسْعُودٍ عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم يُوسُفَ بنِ ماهَكَ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بنِ عَمْرٍو قَالَ: تَخَلَّفَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم فِي سَفْرةٍ قَالَ: «إِذَا أَنْفَقَ الرَّجُلُ عَلَى أَهْلِهِ يَحْتَسِبُهَا فَهُوَ لَهُ صَدَقَةٌ». [انظر : ٤٠٠٦ ، سافَرْنَاهَا، فَأَدْرَكَنَا وَقَدْ أَرْهَقَتْنا الصَّلاةُ وَنَحْنُ نَتَوَضَّأُ، فَجَعَلْنَا نَمْسَحُ عَلَى أَرْجُلِنا، فَنَادَى بِأعْلَى صَوْتِهِ : وَيْلٌ لِلأَعْقابِ مِنَ النَّارِ مَرَّتَيْنِ أَوْ ثَلاثًا.
[٥٣٥١
٥٦ - حَدَّثَنَا الْحَكَمُ بْنُ نَافِعٍ قَالَ: أَخْبَرَنَا شُعَيْبٌ عَنِ الزُّهْرِيِّ قَالَ: [انظر : ٩٦ ١٦٣] حَدَّثَنِي عَامِرُ بْنُ سَعْدٍ عَنْ سَعْدِ بْنِ أَبِي وَقَاصِ أَنَّهُ أَخْبَرَهُ : أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ
(٤) بابُ قَولِ المُحَدِّثِ : حدثنا ، وَأَخْبَرَنَا ، وَأَنْبَأَنَا ،
قَالَ: إِنَّكَ لَنْ تُنْفِقَ نَفَقَةٌ تَبْتَغِي بِهَا وَجْهَ اللَّهِ إِلَّا أُجِرْتَ عَلَيْهَا حَتَّى مَا وقال الحُمَيْدِيُّ: كانَ عِنْدَ ابن عُيَيْنَةَ حَدَّثَنَا وَأَخْبَرَنَا» و«أنبأَنا» وَسَمِعْتُ واحِدًا، وَقالَ ابنُ مَسْعُودٍ : حَدَّثَنَا رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم وَهُوَ الصَّادِقُ المَصْدُوقُ، وَقَالَ شَقِيقٌ عَنْ عَبْدِ اللهِ : سَمِعْتُ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم كَلِمَةً، وقال
تَجْعَلُ فِي فَمِ امْرَأَتِكَ». [انظر : ١٢٩٥،
[٥٣٥٤ ٥٦٥٩، ٥٦٦٨ ، ٦٣٧٣ ، ٦٧٣٣
،٢٧٤٢ ،٢٧٤٤، ٣٩٣٦
،٤٤٠٩
(٤٢) بابُ قَوْلِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم : الدِّينُ النَّصِيحَةُ ... اللَّهِ وَلِرَسُولِهِ وَلِأَئِمَّةِ حُذَيْفَةُ : حَدَّثَنَا رَسُولُ اللهِ حَدِيثَيْنِ، وَقالَ أبو العالية: عَنِ ابْنِ عَبَّاسِ
الْمُسْلِمِينَ وَعَامَّتِهِمْ،
عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم فِيما يَرُوِيهِ عَنْ رَبِّهِ عَزَّ وَجَلَّ، وَقالَ أَنَسٌ : عَن النبي صلى الله عليه وسلم يَرْوِيهِ عَنْ رَبِّهِ عَزَّ وَجَلَّ، وقالَ أَبُو هُرَيْرَةَ عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم يَرْوِيهِ عَنْ رَبِّكُم
٦١
وَقَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿إِذَا نَصَحُوا لِلَّهِ وَرَسُولِهِ) [التوبة : ۹۱] . ٥٧ - حَدَّثَنَا مُسَدَّدٌ قَالَ: حَدَّثَنَا يَحْيَى عَنْ إِسْمَاعِيلَ، قَالَ: حَدَّثَنِي عَزَّ وَجَلَّ. قَيْسُ بْنُ أَبِي حَازِمٍ، عَنْ جَرِيرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ ، قَالَ : بَايَعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم حدَّثَنَا قُتَيْبَةُ قَالَ : حَدَّثَنَا إِسماعِيلُ بْنُ جَعْفَرٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بنِ عَلَى إِقَامِ الصَّلَاةِ، وَإِيتَاءِ الزَّكَاةِ، وَالنُّصْحِ لِكُلِّ مُسْلِم [انظر : ٥٢٤، دِينَارٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ قالَ: قالَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: «إِنَّ مِنَ الشَّجَرِ شَجَرَةٌ لَا يَسْقُطُ وَرَقُها ، وإِنَّها مَثَلُ المُسْلِم فَحَدِّثُونِي مَا هي؟» فَوَقَعَ الناسُ في شَجَرِ
[۷۲۰ ،۲۷۱۵ ،۲۷۱۴ ،۲۱۵۷ ، ۱٤۰۱
اهيتي
[٤٦٩٨، ٤٥٤٤٤ ٥٤٤٨، ٦١٢٢، ٦١٤٤ ، ۲۲۰۹ ، ۱۳۱
النَّحْلَةُ .
[ انظر :
،۷۲ ،۶۲ :
٥٨ - حَدَّثَنَا أَبُو النُّعْمَانِ قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو عَوَانَةَ عَنْ زِيَادِ بْنِ عِلَاقَةَ البَوَادِي، قالَ عَبْدُ اللهِ : وَوَقَعَ في نَفْسِي أَنَّهَا النَّخْلَةُ، فَاسْتَحْيَيْتُ ثُمَّ قَالَ : سَمِعْتُ جَرِيرَ بْنَ عَبْدِ اللهِ يَقُولُ - يَوْمَ مَاتَ الْمُغِيرَةُ بْنُ شُعْبَةَ - قَامَ قَالُوا : حَدَّثنا ما هِيَ يَا رَسُولَ اللَّهِ؟ قَالَ: فَحَمِدَ اللهَ وَأَثْنَى عَلَيْهِ وَقَالَ: عَلَيْكُمْ بِاتِّقَاءِ اللهِ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ، وَالْوَقَارِ، وَالسَّكِينَةِ حَتَّى يَأْتِيَكُمْ أَمِيرٌ، فَإِنَّمَا يَأْتِيكُمُ الآنَ، ثُمَّ قَالَ: (ه) باب طَرْح الإمام المَسْأَلَةَ على أصحابِهِ لِيَخْتَبِرَ مَا عِندَهُمْ مِنَ العِلْمِ أَسْتَعْفُوا لِأَمِيركُمْ فَإِنَّهُ كَانَ يُحِبُّ الْعَفْوَ، ثُمَّ قَالَ : أَمَّا بَعْدُ فَإِنِّي أَتَيْتُ النَّبِيَّ ٦٢ - حدثنا خالِدُ بْنُ مَخْلَدٍ : حَدَّثَنَا سُلَيْمانُ : حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ دِينَارٍ قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللهِ أَبَايِعُكَ عَلَى الْإِسْلَام فَشَرَطَ عَلَيَّ : وَالنُّصْحِ عَنِ ابْنِ عُمَرَ عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم : «إِنَّ مِنَ الشَّجَرِ شَجَرَةٌ لَا يَسْقُطُ وَرَقُهَا، لِكُلِّ مُسْلِمٍ، فَبَايَعْتُهُ عَلَى هَذَا، وَرَبِّ هَذَا الْمَسْجِدِ إِنِّي لَنَاصِحٌ لَكُمْ، ثُمَّ وَإِنَّهَا مَثَلُ المُسْلِمِ، حَدِّثُونِي ما هي؟ قالَ: فَوَقَعَ النَّاسُ في شَجَرِ البوادي، قالَ: فَوَقَعَ فِي نَفْسِي أَنَّهَا النَّخْلَةُ، ثُمَّ قَالُوا : حَدِّثْنَا مَا
اسْتَغْفَرَ وَنَزَلَ .
٣ - كتاب العلم
م الله الرحمن الرحيم
(۱) بابُ فَضْلِ العِلم،
رَسُولَ اللهِ؟! قالَ:
اهي
النَّخْلَةُ». [راجع:
[٦١ :
(٦) بابُ مَا جَاءَ فِي العِلْمِ،
وَقَوْلِ اللهِ تَعَالَى: ﴿وَقُل رَّبِّ زِدْنِي عِلْمًا [ طه : ١١٤].
بَابُ القِرَاءَةِ وَالعَرْضِ عَلَى المُحدِّثِ،
هي
یا
وَرَأَى الْحَسَنُ، وَسُفْيَانُ، وَمَالِكُ القِرَاءَةَ جَائِزَةٌ، قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ :
سَمِعتُ أَبَا عَاصِمٍ يَذْكُرُ عَنْ سُفْيَانَ الثَّوْرِيِّ وَمَالِكِ الْإِمَامِ أَنْهُمَا كَانَا يَرِيَّانِ
وَقَوْلِ اللَّهِ تَعَالَى: ﴿يَرْفَعِ اللَّهُ الَّذِينَ ءَامَنُوا مِنكُمْ وَالَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ دَرَحَتْ الْقِرَاءَةَ وَالسَّمَاعَ جَائِزَةٌ، حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللهِ بنُ مُوسَىٰ عَنْ سُفْيَانَ قَالَ: إِذَا والله بِمَا تَعْمَلُونَ خَيْرٌ﴾ [المجادلة : ١١]. وَقَوْلِهِ : رَبِّ زِدْنِي عِلْمًا قُرِى عَلَى الْمُحَدِّثِ فَلَا بَأْسَ أَنْ يَقُولَ: حَدَّثَنِي وَسَمِعْتُ وَاحْتَجَّ بَعْضُهُمْ في القراءة على العالِم بحَدِيث ضِمام بنِ ثَعْلَبَةَ أَنَّهُ قالَ لِلنَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم: اللهُ
[ طه : ١١٤].
(۲) بابُ مَنْ سُئِلَ عِلْمًا وَهُوَ مُشْتَغِلٌ في حَدِيثِهِ فأتمَّ الحَدِيثَ ثُمَّ أَجابَ أَمَرَكَ أن تُصَلِّيَ الصَّلَوات؟ قال: «نَعَمْ»، قَالَ: فَهَذِهِ قِراءَةٌ عَلَى النَّبِيِّ أَخْبَر ضِمامٌ قَوْمَهُ بِذلِكَ فأجازُوهُ. واحتَجَّ مالِكُ بالصَّلْ يُقْرَأُ عَلى
السَّائِل
٥٩ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ سِنانٍ قالَ : حَدَّثَنَا فُلَيْحُ ؛ ح وحدَّثَنِي إبراهِيمُ القَوْم فَيَقُولُونَ: أَشْهدَنا فُلانٌ، وَيُقْرَأُ ذلِكَ قِرَاءَةٌ عَلَيْهِمْ، وَيُقْرَأُ عَلَى ابنُ المُنْذِرِ قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ فُلَيْح قالَ: حَدَّثني أبي قالَ: حَدَّثَنِي الْمُقْرِى فَيَقُولُ القَارِىءُ : أَقْرَأني فُلانٌ. حَدَّثَنَا مُحَمَّد بنُ سَلَامٍ قَالَ: حَدَّثَنَا هلالُ ابْنُ عَلي عَنْ عَطاءِ بنِ يَسَارٍ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قالَ: بَيْنَمَا النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم فِي مُحَمَّدُ بنُ الحَسَنِ الْوَاسِطيُّ عَنْ عَوْفٍ، عَنِ الحَسَنِ قَالَ: لَا بَأْسَ بِالْقِرَاءة مَجْلِسٍ يُحَدِّثُ القَوْمَ جَاءَهُ أَعْرَابِيٌّ فَقالَ : مَتى السَّاعَةُ؟ فَمَضَى رَسُولُ اللهِ على العالم . حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ : وأَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بنُ يُوسُفَ الفِرَبْرِيُّ وحَدَّثَنَا