موسوعة الحديث الشريف الكتب الستة 1-2

ـ

Text

PDF

٣٣
البخاري/ ٢
-
كتاب الإيمان
(٢٤) بابُ عَلَامَاتِ الْمُنَافِقِ
ب ٢٤-٣٣/
٣٣-٤٥
سِتَّة عَشَرَ شَهْرًا - أَوْ سَبْعَةَ عَشَرَ شَهْرًا - وَكَانَ يُعْجِبُهُ أَنْ تَكُونَ قِبْلَتُهُ قِبْلَ حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ أَبُو الرَّبِيعِ قَالَ : حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ جَعْفَرٍ قَالَ: الْبَيْتِ، وَأَنَّهُ صَلَّى - أَوَّلَ صَلَاةٍ صَلَّاهَا - صَلَاةَ الْعَصْرِ وَصَلَّى مَعَهُ قَوْمٌ، حَدَّثَنَا نَافِعُ بْنُ مَالِكِ بْنِ أَبِي عَامِرٍ أَبُو سُهَيْلِ عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ عَنِ فَخَرَجَ رَجُلٌ مِمَّنْ صَلَّى مَعَهُ فَمَرَّ عَلَى أَهْلِ مَسْجِدٍ وَهُمْ رَاكِعُونَ فَقَالَ: النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم قَالَ: «آيَةُ الْمُنَافِقِ ثَلَاثُ : إِذَا حَدَّثَ كَذَبَ، وَإِذَا وَعَدَ أَخْلَفَ، أَشْهَدُ بِاللَّهِ لَقَدْ صَلَّيْتُ مَعَ رَسُولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم قِبَلَ مَكَّةَ فَدَارُوا كَمَا هُمْ قِبَلَ وَإِذَا ائْتُمِنَ خَانَ». [انظر : ٢٦٨٢، ٢٧٤٩، ٦٠٩٥] الْبَيْتِ، وَكَانَتِ الْيَهُودُ قَدْ أَعْجَبَهُمْ إِذْ كَانَ يُصَلِّي قِبَلَ بَيْتِ الْمَقْدِسِ وَأَهْلُ ٣٤ - حَدَّثَنَا قَيصَةُ بْنُ عُقْبَةَ قَالَ: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ الْكِتَابِ، فَلَمَّا وَلَّى وَجْهَهُ قِبَلَ الْبَيْتِ أَنْكَرُوا ذَلِكَ. عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُرَّةَ، عَنْ مَسْرُوقٍ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرو : أَن النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم قَالَ: قَالَ زُهَيْرٌ : حَدَّثَنَا أَبُو إِسْحَاقَ عَنِ الْبَرَاءِ فِي حَدِيثِهِ هَذَا، أَنَّهُ مَاتَ عَلَى أَرْبَعٌ مَنْ كُنَّ فِيهِ كَانَ مُنافِقًا خَالِصًا، وَمَنْ كَانَتْ فِيهِ خَصْلَةٌ مِنْهُنَّ كَانَتْ الْقِبْلَةِ - قَبْلَ أَنْ تُحُوِّلَ - رِجَالٌ وَقُتِلُوا فَلَمْ نَدْرِ مَا تَقُولُ فِيهِمْ، فَأَنْزَلَ اللَّهُ فِيهِ خَصْلَةٌ مِنَ النِّفاقِ حَتَّى يَدَعَهَا: إِذَا اثْتُمِنَ خَانَ، وَإِذَا حَدَّثَ كَذَبَ تَعَالَى: ﴿وَمَا كَانَ اللهُ لِيُضِيعَ إِيمَنَكُمْ ﴾ [البقرة : ١٤٣]. [انظر: ٣٩٩، ٤٤٨٦، وَإِذَا عَاهَدَ غَدَرَ، وَإِذَا خَاصَمَ فَجَرَا تَابَعَهُ شُعْبَةُ عَنِ الْأَعْمَشِ. (انظر:
[۳۱۷۸ ،۲٤٥٩
(٢٥) بابٌ : قِيامُ لَيْلَةِ الْقَدْرِ مِنَ الْإِيمَانِ
[٤٤٩٢، ٧٢٥٢
(۳۱) بابُ حُسْنِ إِسْلَامِ الْمَرْءِ
٤١ - [قَالَ] مَالِكُ : أَخْبَرَنِي زَيْدُ بْنُ أَسْلَمَ أَنَّ عَطَاءَ بْنَ يَسَارٍ أَخْبَرَه : ٣٥ - حَدَّثَنَا أَبُو الْيَمَانِ قَالَ : أَخْبَرَنَا شُعَيْبٌ قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو الزَّنَادِ أَنَّ أَبَا سَعِيدٍ الْخُدْرِيَّ أَخْبَرَهُ : أَنَّهُ سَمِعَ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يَقُولُ: «إِذَا أَسْلَمَ عَنِ الْأَعْرَجِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم : «مَنْ يَقُمْ لَيْلَةَ الْعَبْدُ َ فَحَسُنَ إِسْلَامُهُ يُكَفِّرُ اللهُ عَنْهُ كُلَّ سَيِّئَةٍ كَانَ زَلَفَهَا، وَكَانَ بَعْدَ ذَلِكَ الْقَدْرِ إِيمَانًا وَاحْتِسَابًا غُفِرَ لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ». [انظر : ۳۷، ۳۸، ۱۹۰۱، الْقِصَاصُ : الْحَسَنَةُ بِعَشْرِ أَمْثَالِهَا إِلَى سَبْعِمِائَةِ ضِعْفِ وَالسَّيِّئَةُ بِمِثْلِهَا إِلَّا أَنْ
[۲۰۱۴ ،۲۰۰۹ ،۲۰۰۸
٣٦
(٢٦) باب : الْجِهَادُ مِنَ الْإِيمَانِ
يَتَجَاوَزَ اللَّهُ عَنْهَا».
٤٢
حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ مَنْصُورٍ قَالَ : أَخْبَرَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ قَالَ : أَخْبَرَنَا حَدَّثَنَا حَرَمِيُّ بْنُ حَفْصٍ : حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَاحِدِ : حَدَّثَنَا عُمَارَةُ: مَعْمَرٌ عَنْ هَمَّامٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: «إِذَا أَحْسَنَ حَدَّثَنَا أَبُو زُرْعَةَ بْنُ عَمْرٍو قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا هُرَيْرَةَ عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم قَالَ: أَحَدُكُمْ إِسْلَامَهُ فَكُلُّ حَسَنَةٍ يَعْمَلُهَا تُكْتَبُ لَهُ بِعَشْرِ أَمْثَالِهَا إِلَى سَبْعِمِائَةِ انْتَدَبَ اللهُ لِمَنْ خَرَجَ فِي سَبِيلِهِ لَا يُخْرِجُهُ إِلَّا إِيمَانُ بِي وَتَصْدِيقٌ بِرُسُلِي ضِعْفٍ، وَكُلُّ سَيِّئَةٍ يَعْمَلُهَا تُكْتَبُ لَهُ بِمِثْلِهَا». أَنْ أَرْجِعَهُ بِمَا نَالَ مِنْ أَجْرٍ أَوْ غَنِيمَةٍ أَوْ أُدْخِلَهُ الْجَنَّةَ، وَلَوْلَا أَنْ أَشُقَّ عَلَى
٤٣
(۳۲) بابٌ : أَحَبُّ الدِّينِ إِلَى اللَّهِ أَدْوَمُهُ
أُمَّتِي مَا فَعَدْتُ خَلْفَ سَرِيَّةٍ، وَلَوَدِدْتُ أَنِّي أُقتَلُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ، ثُمَّ أَحْيَا، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى قَالَ : حَدَّثَنَا يَحْيَى عَنْ هِشَامٍ قَالَ: ثُمَّ أَقْتَلُ ثُمَّ أَحْيَا ثُمَّ أُقْتَلَ . انظر : ۲۷۸۷، ۲۷۹۷، ۲۹۷۲، ۳۱۲۳، ۷۲۲۶، أَخْبَرَنِي أَبِي عَنْ عَائِشَةَ أَنَّ النَّبِيَّ لا دَخَلَ عَلَيْهَا وَعِنْدَهَا امْرَأَةٌ فَقَالَ: «مَنْ
[٧٤٥٧ ٧٤٦٣ ،۷۲۲۷
۳۷
(۲۷) بابٌ : تَطَوُّعُ قِيَامِ رَمَضَانَ مِنَ الْإِيمَانِ
هذِهِ؟ قَالَتْ : فُلَانَةُ، تَذْكُرُ مِنْ صَلَاتِهَا قَالَ: «مَهُ عَلَيْكُمْ بِمَا تُطِيقُونَ،
:
فَوَاللَّهِ! لَا يَمَلُّ اللهُ حَتَّى تَمَلُّوا وَكَانَ أَحَبُّ الدِّينِ إِلَيْهِ مَا دَاوَمَ عَلَيْهِ
(۳۳) باب زِيَادَةِ الْإِيمَانِ وَنُقْصَانِهِ،
حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ قَالَ: حَدَّثَنِي مَالِكٌ عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، عَنْ حُمَيْدِ صَاحِبُهُ. [انظر : ١١٥١] ابْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ: أَنَّ رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم قَالَ: مَنْ قَامَ رَمَضَانَ إِيمَانًا وَاحْتِسَابًا غُفِر لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ». [راجع : ٣٥] (۲۸) بابٌ : صَوْمُ رَمَضَانَ احْتِسَابًا مِنَ الْإِيمَانِ
۳۸
وَقَوْلِ اللَّهِ تَعَالَى : ﴿وَزِدْنَهُمْ هُدًى ﴾ [الكهف : ١٣]. ﴿وَيَزْدَادَ الَّذِينَ ءَامَنُوا إِيمَنا ﴾ [المدثر : ۳۱] وَقَالَ : الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ [المائدة: ٣]. فَإِذَا
{{
حَدَّثَنَا ابْنُ سَلَام قَالَ : أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ فُضَيْلٍ قَالَ : حَدَّثَنَا تَرَكَ شَيْئًا مِنَ الْكَمَالِ فَهُوَ نَاقِصُ . يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ عَنْ أَبِي سَلَمَةَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم : . حَدَّثَنَا مُسْلِمُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ قَالَ : حَدَّثَنَا هِشَامٌ قَالَ: حَدَّثَنَا قَتَادَةُ مَنْ صَامَ رَمَضَانَ إِيمَانًا وَاحْتِسَابًا غُفِرَ لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ». [راجع: ٣٥] عَنْ أَنَسٍ عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم قَالَ: «يَخْرُجُ مِنَ النَّارِ مَنْ قَالَ: لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ،
(۲۹) باب : الدِّينُ يُسْر، وَقَوْلُ النَّبِيِّ : أَحَبُّ الدِّين إلى اللهِ الْحَنِيفِيَّةُ السَّمْحَةُ».
وَفِي قَلْبِهِ وَزْنُ شَعِيرَةِ مِنْ خَيْرٍ، وَيَخْرُجُ مِنَ النَّارِ مَنْ قَالَ : لَا إِلَهَ إِلَّا الله،
وَفِي قَلْبِهِ وَزْنُ بُرَّةٍ مِنْ خَيْرٍ، وَيَخْرُجُ مِنَ النَّارِ مَنْ قَالَ: لَا إِلَهَ إِلَّا الله
٣٩ - حَدَّثَنَا عَبْدُ السَّلَامِ بْنُ مُطَهَّرٍ قَالَ: حَدَّثَنَا عُمَرُ بْنُ عَلِيٍّ عَنْ مَعْنِ وَفِي قَلْبِهِ وَزْنُ ذَرَّةٍ مِنْ خَيْرٍ قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ : قَالَ أَبَانُ: حَدَّثَنَا قَتَادَةُ : ابْنِ مُحَمَّدٍ الْغِفَارِيِّ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ أَبِي سَعِيدٍ الْمَقْبُرِيِّ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ حَدَّثَنَا أَنَسٌ عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم: «مِنْ إِيمَانِ مَكَانَ خَيْرٍ». [انظر: ٤٤٧٦، اللهُ عَنْهُ عَنِ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم قَالَ: «إِنَّ الدِّينَ يُسْرٌ وَلَنْ يُشَادَّ الدِّينَ [أَحَدٌ] رَضِيَ إِلَّا غَلَبَهُ، فَسَدِّدُوا وَقَارِبُوا ، وَأَبْشِرُوا ، وَاسْتَعِينُوا بِالغَدْوَةِ وَالرَّوْحَةِ وَشَيْءٍ مِنَ الدُّلْجَةِ» . [انظر : ٥٦٧٣، ٦٤٦٣، ٧٢٣٥] (۳۰) باب : الصَّلَاةُ مِنَ الْإِيمَانِ،
[٧٥، ٧٥١٦۱۰ ،۷۵۰۹ ،۷٤٤۰ ،۷۴۱۰ ، ٦٥٦٥
-
٤٥
حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ الصَّبَّاحِ سَمِعَ جَعْفَرَ بْنَ عَوْنٍ: حَدَّثَنَا أَبُو الْعُمَيْسِ قَالَ، أَخْبَرَنَا قَيْسُ بْنُ مُسْلِمٍ عَنْ طَارِقِ بْنِ شِهَابٍ، عَنْ عُمَرَ بْنِ الخَطَّابِ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ أَنَّ رَجُلًا مِنَ الْيَهُودِ قَالَ لَهُ : يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ آيَةً
وَقَوْلُ اللَّهِ تَعَالَى: ﴿وَمَا كَانَ اللهُ لِيُضِيعَ إِيمَتَكُمْ [البقرة : ١٤٣]. يَعْنِي فِي كِتَابِكُمْ تَقْرَؤُنَهَا لَوْ عَلَيْنَا مَعْشَرَ الْيَهُودِ نَزَلَتْ لَاتَّخَذْنَا ذَلِكَ الْيَوْمَ عِيدًا،
٤٠
صَلَاتَكُمْ عِنْدَ الْبَيْتِ . قَالَ : أَيُّ آيَةٍ؟ قَالَ: الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ خَالِدٍ قَالَ: حَدَّثَنَا زُهَيْرٌ قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو لَكُمُ الْإِسْلَامَ دِينًا ﴾ [المائدة : ٣]. قَالَ عُمَرُ: قَدْ عَرَفْنَا ذُلِكَ الْيَوْمَ وَالْمَكَانَ إِسْحَاقَ عَنِ الْبَرَاءِ: أَنَّ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم كَانَ أَوَّلَ مَا قَدِمَ الْمَدِينَةَ نَزَلَ عَلَى الَّذِي نَزَلَتْ فِيهِ عَلَى النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم وَهُوَ قَائِمٌ بِعَرَفَةَ يَوْمَ جُمُعَةٍ. [انظر: ٤٤٠٧، أَجْدَادِهِ - أَوْ قَالَ: أَخْوَالِهِ - مِنَ الْأَنْصَارِ، وَأَنَّهُ صَلَّى قِبَلَ بَيْتِ الْمَقْدِسِ ٤٦٠٦، ٧٢٦٨]