Text
| # | File Name | TXT | DOCX | |
|---|---|---|---|---|
| 1 | 01-02_mhsks | |||
| 2 | 01p1_mhsks | |||
| 3 | 01p2_mhsks |
Please try again after the PDF file is loaded
Rotate
(0)
| # | File Name | TXT | DOCX | |
|---|---|---|---|---|
| 1 | 01-02_mhsks | |||
| 2 | 01p1_mhsks | |||
| 3 | 01p2_mhsks |
صحيح البخاري/ ١
كتاب بدء الوحي و ٢- كتاب الإيمان
A
ذُو نَسَبٍ، قَالَ: فَهَلْ قَالَ هَذَا الْقَوْلَ مِنْكُمْ أَحَدٌ قَط قَبْلَهُ؟ قُلْتُ: لَا يَخْتَيِينُ إِلَّا الْيَهُودُ فَلَا يُهِمَّنَّكَ شَأْنُهُمْ، وَاكْتُبْ إِلَى مَدَائِنِ مُلْكِكَ فَيَقْتُلُوا مَنْ قَالَ : فَهَلْ كَانَ مِنْ آبَائِهِ مِنْ مَلِكِ؟ قُلْتُ: لَا ، قَالَ : فَأَشْرَافُ النَّاسِ فِيهِمْ مِنَ الْيَهُودِ. يَتَّبِعُونَهُ أَمْ ضُعَفَاؤُهُمْ؟ قُلْتُ : بَلْ ضُعَفَاؤُهُمْ، قَالَ : أَيَزِيدُونَ أَمْ يَنْقُصُونَ؟ فَبَيْنَمَا هُمْ عَلَى أَمْرِهِمْ أُتِيَ هِرَقْلُ بِرَجُلٍ أَرْسَلَ بِهِ مَلِكُ غَسَّانَ يُخْبِرُ عَنْ قُلْتُ : بَلْ يَزِيدُونَ، قَالَ: فَهَلْ يَرْتَدُّ أَحَدٌ مِنْهُمْ سَخَطَةٌ لِدِينِهِ بَعْدَ أَنْ يَدْخُلَ خَبَرِ رَسُولِ اللهِ الله ، فَلَمَّا اسْتَخْبَرَهُ هِرَقْلُ قَالَ : اذْهَبُوا فَانْظُرُوا أَمُخْتَتِنْ هُوَ فيه؟ قُلْتُ: لَا ، قَالَ : فَهَلْ كُنتُمْ تَتَّهِمُونَهُ بِالْكَذِبِ قَبْلَ أَنْ يَقُولَ مَا قَالَ؟ أَمْ لَا؟ فَنَظَرُوا إِلَيْهِ فَحَدَّثُوهُ أَنَّهُ مُخْتَتِنٌ، وَسَأَلَهُ عَنِ الْعَرَبِ فَقَالَ: هُمْ قلْتُ: لَا ، قَالَ: فَهَلْ يَغْدِرُ؟ قُلْتُ : لَا ، وَنَحْنُ مِنْهُ فِي مُدَّةٍ لَا نَدْرِي مَا يَخْتَتِنُونَ، فَقَالَ هِرَقْلُ : هَذَا مَلِكُ هَذِهِ الْأُمَّةِ قَدْ ظَهَرَ، ثُمَّ كَتَبَ هِرَقْلُ إِلَى هُوَ فَاعِلٌ فِيهَا قَالَ: وَلَمْ يُمْكِنِّي كَلِمَةٌ أُدْخِلُ فِيهَا شَيْئًا غَيْرُ هَذِهِ الْكَلِمَةِ صَاحِبٍ لَهُ بِرُومِيَّةَ وَكَانَ نَظِيرَهُ فِي الْعِلْمِ، وَسَارَ هِرَقلُ إِلَى حِمْصَ فَلَمْ يَرِمْ قَالَ: فَهَلْ قَاتَلْتُمُوهُ، قُلْتُ : نَعَمْ؟ قَالَ : فَكَيْفَ كَانَ قِتَالُكُمْ إِيَّاهُ؟ قُلْتُ: حِمْصَ حَتَّى أَتَاهُ كِتَابٌ مِنْ صَاحِبِهِ يُوَافِقُ رَأْيَ هِرَقْلَ عَلَى خُرُوجِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم الْحَرْبُ بَيْنَنَا وَبَيْنَهُ سِجَالٌ يَنَالُ مِنَّا وَنَنَالُ مِنْهُ، قَالَ : مَاذَا يَأْمُرُكُمْ؟ قُلْتُ : وَأَنَّهُ نَبِيٍّ ، فَأَذِنَ هِرَقْلُ لِعُظَمَاءِ الرُّومِ فِي دَسْكَرَةٍ لَهُ بِحِمْصَ، ثُمَّ أَمَرَ يَقُولُ: اعْبُدُوا اللهَ وَحْدَهُ وَلَا تُشْرِكُوا بِهِ شَيْئًا، وَاتْرُكُوا مَا يَقُولُ آبَاؤُكُمْ، بِأَبْوَابِهَا فَخُلْقَتْ ثُمَّ اطَّلَعَ فَقَالَ: وَيَأْمُرُنَا بِالصَّلَاةِ وَالصِّدْقِ وَالْعَفَافِ وَالصَّلَةِ. يَا مَعْشَرَ الرُّومِ هَلْ لَكُمْ فِي الْفَلَاح وَالرُّشْدِ وَأَنْ يَثْبُتَ مُلْكُكُمْ فَتُبَايِعُوا فَقَالَ لِلتَّرْجُمَانِ: قُلْ لَهُ: سَأَلْتُكَ عَنْ نَسَبِهِ؟ فَذَكَرْتَ أَنَّهُ فِيكُمْ ذُو لِهَذَا النَّبِيِّ؟ فَحَاضُوا حَيْصَةَ حُمُرِ الْوَحْشِ إِلَى الْأَبْوَابِ، فَوَجَدُوهَا قَدْ نَسَبٍ، فَكَذلِكَ الرُّسُلُ تُبْعَثُ فِي نَسَبِ قَوْمِهَا، وَسَأَلْتُكَ : هَلْ قَالَ أَحَدٌ خُلْقَتْ، فَلَمَّا رَأَى هِرَقْلُ نَفْرَتَهُمْ وَأَبِسَ مِنَ الْإِيمَانِ قَالَ: رُدُّوهُمْ عَلَيَّ، مِنْكُمْ هَذَا الْقَولَ؟ فَذَكَرْتَ أَنْ لَا، فَقُلْتُ : لَوْ كَانَ أَحَدٌ قَالَ هَذَا الْقَوْلَ قَبْلَهُ وَقَالَ : إِنِّي قُلْتُ مَقَالَتِي آنفًا أَخْتَبِرُ بِهَا شِدَّتَكُمْ عَلَى دِينِكُمْ فَقَدْ رَأَيْتُ، لَقُلْتُ: رَجُلٌ يَتَأَسَى بِقَوْلٍ قِيلَ قَبْلَهُ، وَسَأَلْتُكَ : هَلْ كَانَ مِنْ آبَائِهِ مِنْ فَسَجَدُوا لَهُ وَرَضُوا عَنْهُ ، فَكَانَ ذَلِكَ آخِرَ شَأْنِ هِرَقْلَ . مَلِكِ ؟ فَذَكَرْتَ أَنْ لَا قُلْتُ: فَلَوْ كَانَ مِنْ آبَائِهِ مِنْ مَلِكِ، قُلْتُ: رَجُلٌ رَوَاهُ صَالِحُ بْنُ كَيْسَانَ وَيُونُسُ وَمَعْمَرٌ عَنِ الزُّهْرِيِّ. [انظر : ٥١، ٢٦٨١، يَطلُبُ مُلْكَ أَبِيهِ، وَسَأَلْتُكَ : هَلْ كُنتُمْ تَتَّهمُونَهُ بِالْكَذِبِ قَبْلَ أَنْ يَقُولَ مَا قَالَ فَذَكَرْتَ أَنْ لَا ، فَقَدْ أَعْرِفُ أَنَّهُ لَمْ يَكُنْ لِيَذَرَ الْكَذِبَ عَلَى النَّاسِ وَيَكْذِبَ عَلَى اللهِ، وَسَأَلْتُكَ : أَشْرَافُ النَّاسِ اتَّبَعُوهُ أَمْ ضُعَفَاؤُهُمْ؟ فَذَكَرْتَ أَنَّ ضُعَفَاءَهُمُ اتَّبَعُوهُ، وَهُمْ أَتْبَاعُ الرُّسُلِ، وَسَأَلْتُكَ : أَيَزِيدُونَ أَمْ يَنْقُصُونَ؟ فَذَكَرْتَ أَنَّهُمْ يَزِيدُونَ وَكَذَلِكَ أَمْرُ الْإِيمَانِ حَتَّى يَمْ، وَسَأَلْتُكَ : أَيَرْتَدُّ أَحَدٌ سَخَطَةٌ لِدِينِهِ بَعْدَ أَنْ يَدْخُلَ فِيهِ؟ فَذَكَرْتَ أَنْ لَا، وَكَذَلِكَ الْإِيمَانُ حِينَ يُخَالِطُ بَشَاشَةَ الْقُلُوبِ، وَسَأَلْتُكَ : هَلْ يَغْدِرُ؟ فَذَكَرْتَ أَنْ لَا، وَكَذَلِكَ
[٧٥٤۱ ،۷۱۹٤٥٥ ، ٥٩٨٠، ٦٢٦٠، ٦۳ ،۳۱٧٤ ، ۲۹۷۸ ،۲۹٤۱ ، ۲۸۰
ند الله الرحمن الرحيم
۲ - كتاب الإيمان
(۱) بابُ قَوْلِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم : بُنِيَ الْإِسْلَامُ عَلَى خَمْسِ»،
الرُّسُلُ لَا تَغْدِرُ، وَسَأَلْتُكَ بِمَا يَأْمُرُكُمْ؟ فَذَكَرْتَ أَنَّهُ يَأْمُرُكُمْ أَنْ تَعْبُدُوا اللَّهَ وَهُوَ : قَوْلٌ وَفِعْلٌ وَيَزِيدُ وَيَنْقُصُ، قَالَ اللهُ تَعَالَى: ﴿ لِيَزْدَادُوا إِيمَنَا مَعَ وَلَا تُشْرِكُوا بِهِ شَيْئًا، وَيَنْهَاكُمْ عَنْ عِبَادَةِ الْأَوْثَانِ، وَيَأْمُرُكُمْ بِالصَّلَاةِ إِيمَهِمَّ ﴾ [الفتح : ٤] ﴿وَزِدْنَهُمْ هُدًى ﴾ [الكهف : ١٣] ﴿وَيَزِيدُ اللهُ الَّذِينَ والصَّدْقِ وَالعَفَافِ فَإِنْ كَانَ مَا تَقُولُ حَقًّا فَسَيَمْلِكُ مَوْضِعَ قَدَمَيْ هَاتَيْنِ أَهْتَدَوْا هُدَى [مريم : ٧٦] وَقَالَ: وَالَّذِينَ اهْتَدَوْا زَادَهُمْ هُدًى وَمَالَهُمْ وَقَدْ كُنْتُ أَعْلَمُ أَنَّهُ خَارِجٌ لَمْ أَكُنْ أَظُنُّ أَنَّهُ مِنْكُمْ، فَلَوْ أَنِّي أَعْلَمُ أَنِّي تَقْوَنَهُمْ ﴾ [محمد : ۱۷] ويزداد الذين امنوا إيتا) [المدثر : ٣١] وَقَوْلُهُ : أَخْلُصُ إِلَيْهِ لَتَجَشَّمْتُ لِقَاءَهُ، وَلَو كُنْتُ عِنْدَهُ لَغَسَلْتُ عَنْ قَدَمَيْهِ . أَيُّكُمْ زَادَتْهُ هَذوه إيمَا فَأَمَّا الَّذِينَ آمَنُوا فَزَادَتْهُمْ إِيمَنا) [التوبة : ١٢٤] ثُمَّ دَعَا بِكِتَابِ رَسُولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم الَّذِي بَعَثَ بِهِ دِحْيَةُ إِلَى عَظِيمٍ بُصْرَى وَقَوْلُهُ جَلَّ ذِكْرُهُ : فَأَخْشَوْهُمْ فَزَادَهُمْ إِيمَنا) [آل عمران : ۱۷۳] وَقَوْلُهُ فَدَفَعَهُ إِلَى هِرَقْلَ فَقَرَأَهُ فَإِذَا فِيهِ : تَعَالَى: ﴿وَمَا زَادَهُمْ إِلَّا إِيمَنَنَا وَتَسليمًا [الأحزاب: ٢٢] بسم اللهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ مِنْ مُحَمَّدٍ عَبْدِ اللَّهِ وَرَسُولِهِ إِلَى هِرَقْلَ وَالْحُبُّ فِي اللهِ وَالْبُغْضُ فِي اللهِ مِنَ الْإِيمَانِ، وَكَتَبَ عُمَرُ بْنُ عَبْدِ عَظِيمِ الرُّومِ، سَلَامٌ عَلَى مَنِ اتَّبَعَ الْهُدَى، أَمَّا بَعْدُ: فَإِنِّي أَدْعُوكَ بِدِعَايَةِ الْعَزِيزِ إِلَى عَدِي بْنِ عَدِيٍّ : إِنَّ لِلْإِيمَانِ فَرَائِضَ وَشَرَائِعَ وَحُدُودًا وَسُنَنا، الإسلام، أَسْلِمْ تَسْلَمْ يُؤْتِكَ اللهُ أَجْرَكَ مَرَّتَينِ فَإِنْ تَوَلَّيْتَ فَإِنَّ عَلَيْكَ فَمَنِ اسْتَكْمَلَهَا اسْتَكْمَلَ الْإِيمَانَ وَمَنْ لَمْ يَسْتَكْمِلُهَا لَمْ يَسْتَكْمِل الْإِيمَانَ، إِثْمَ [الْأَرِيسِيِّينَ]، وَ : ﴿يَاهْلَ الْكِتَابِ تَعَالَوْا إِلَى كَلِمَةٍ سَوَاءٍ بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمْ فَإِنْ أَعِشْ فَسَأُبَيْنَهَا لَكُمْ حَتَّى تَعْمَلُوا بِهَا، وَإِنْ أُمِّتْ فَمَا أَنَا عَلَى صُحْبَتِكُمْ أَلَّا نَعْبُدَ إِلَّا اللَّهَ وَلَا تُشْرِكَ بِهِ شَيْئًا وَلَا يَتَّخِذَ بَعْضُنَا بَعْضًا أَرْبَابًا مِّن دُونِ اللَّهِ بِحَرِيضِ وَقَالَ إِبْرَاهِيمُ: وَلَكِن ليَطْمَينَ قَلِي [البقرة : ٢٦٠] وَقَالَ فَإِن تَوَلَّوْا فَقُولُوا اشْهَدُوا بِأَنَا مُسْلِمُونَ ﴾ [آل عمران : ٦٤] . مُعَاذ: اجْلِسَ بنَا نُؤْمِنْ سَاعَةٌ. وَقَالَ ابْنُ مَسْعُودٍ : الْيَقينُ الإِيمَانُ كُلُّه.
قَالَ أَبُو سُفْيَانَ : فَلَمَّا قَالَ مَا قَالَ وَفَرَغَ مِنْ قِرَاءَةِ الْكِتَابِ، كَثُرَ عِنْدَهُ وَقَالَ ابْنُ عُمَرَ: لَا يَبْلُغُ الْعَبْدُ حَقِيقَةَ التَّقْوَى حَتَّى يَدَعَ مَاحَاكَ فِي الصَّدْرِ، الصَّحَبُ وَارْتَفَعَتِ الْأَصْوَاتُ وَأُخْرِجْنَا فَقُلْتُ لِأَصْحَابِي حِينَ أُخْرِجْنَا : وَقَالَ مُجَاهِدٌ : شَرَعَ لَكُمْ﴾ [الشورى: ۱۳] أَوْصَيْنَاكَ يَا مُحَمَّدُ وَإِيَّاهُ دِينًا لَقَدْ أَمِرَ أَمْرُ ابْنِ أَبِي كَبْشَةَ إِنَّهُ يَخَافُهُ مَلِكُ بَنِي الْأَصْفَرِ، فَمَا زِلْتُ مُوقِنَا أَنَّهُ وَاحِدًا، وَقَالَ ابْنُ عَبَّاسِ : شِرْعَةً وَمِنْهَاجًا) [المائدة : ٤٨] سَبِيلًا وَسُنَّةٌ . سَيَظْهَرُ حَتَّى أَدْخَلَ اللَّهُ عَلَيَّ الْإِسْلَامَ. (۲) [باب ] : دُعَاؤُكُمْ إِيمَانُكُمْ، لِقَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿قُلْ مَا يَعْبَؤُا بِكُمْ رَبِّي لَوْلَا
وَكَانَ ابْنُ النَّاطُور - صَاحِبُ إيلِيَاءَ وَهِرَقْلَ - [أَسْقُفًا عَلَى نَصَارَى دعاؤُكُمْ ﴾ [الفرقان : ۷۷] وَمَعْنَى الدُّعَاءِ فِي اللُّغَةِ : الْإِيمَانُ الشَّامِ، يُحَدِّثُ : أَنَّ هِرَقْلَ حِينَ قَدِمَ إِيلِيَاءَ أَصْبَحَ خَبِيثَ النَّفْسِ، فَقَالَ - حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُوسَى قَالَ : أَخْبَرَنَا حَنْظَلَةُ بْنُ أَبِي سُفْيَانَ عَنْ بَعْضُ بَطَارِقَتِهِ : قَدِ اسْتَنْكَرْنَا هَيْتَتَكَ، قَالَ ابْنُ النَّاطُورِ : وَكَانَ هِرَقْلُ حَزَّاءَ عِكْرِمَةَ بْنِ خَالِدٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: بُنِيَ الْإِسْلَامُ يَنْظُرُ فِي النُّجُومِ. فَقَالَ لَهُمْ حِينَ سَأَلُوهُ: إِنِّي رَأَيْتُ اللَّيْلَةَ حِينَ نَظَرْتُ فِي عَلَى خَمْسٍ : شَهَادَةِ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَأَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللَّهِ، وَإِقَامَ النُّجُومِ مَلِكَ الْخِتَانِ قَدْ ظَهَرَ، فَمَنْ يَخْتَيِنُ مِنْ هَذِهِ الْأُمَّةِ؟ قَالُوا: لَيْسَ الصَّلَاةِ، وَإِيتَاءِ الزَّكَاةِ، وَالحَجِّ، وَصَوْمِ رَمَضَانَ».