Text
| # | File Name | TXT | DOCX | |
|---|---|---|---|---|
| 1 | 01-02_mhsks | |||
| 2 | 01p1_mhsks | |||
| 3 | 01p2_mhsks |
Please try again after the PDF file is loaded
Rotate
(0)
| # | File Name | TXT | DOCX | |
|---|---|---|---|---|
| 1 | 01-02_mhsks | |||
| 2 | 01p1_mhsks | |||
| 3 | 01p2_mhsks |
۱۹۱-۱۸۱
/٣٥-٤١ ،
۱۸
صحيح البخاري / ٤ - كتاب الوضوء
أُعْجِلْتَ أَوْ قُحِطْتَ فَعَلَيْكَ الوُضُوءُ». تابَعَهُ وَهْبُ قَالَ: حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، قَالَ أبو عَبْدِ اللهِ : وَلَمْ يَقُلْ غُنْدَرٌ وَيحْيِي عَنْ شُعْبَةَ : الوُضُوءُ» (٣٥) بابُ الرَّجُلِ يُوفِّى صَاحِبَهُ
۱۸۱
۱۸۲
—
(۳۸) بابُ مَسْحَ الرَّأْسِ كُلِّهِ،
لِقَوْلِهِ تَعالى: ﴿وَامْسَحُوا بِرُءُوسِكُمْ ﴾ [المائدة : ٦] وَقَالَ ابْنُ المُسَيَّبِ :
المَرْأةُ بِمَنزِلَةِ الرَّجُلِ ، تَمْسَحُ عَلى رَأسِها ، وسُئِلَ مَالِكُ : أَيُجْزِئُ أَنْ يَمْسَحَ
حدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ سَلام قالَ : أَخْبَرَنَا يَزِيدُ بن هَارُونَ عَن بَعْضَ الرَّأْسِ؟ فَاحْتَجَّ بِحَدِيثِ عَبْدِ اللهِ بنِ زَيْدِ .
بن
١٨٥
-
يحْيِي عَنْ مُوسَى بْنِ عُقْبَةَ، عَنْ كُرَيْبٍ مَوْلى بنِ عَباسِ، عَن أسَامَةَ حدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ ْبنُ يُوسُف قالَ : أَخْبَرَنَا مَالِكٌ عَنْ عَمْرِو بنِ زيدٍ: أَنَّ رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم لَمَّا أَفاضَ مِنْ عَرَفَةَ عَدَلَ إِلى الشِّعْبِ فَقَضَى يَحْيِي الْمَازِنِيُّ، عَنْ أَبِيهِ أَنَّ رَجُلًا قالَ لِعَبْدِ اللَّهِ بنِ زَيْدٍ - وَهُوَ جَدُّ عَمْرِو حاجته، قالَ أَسامَهُ : فَجَعَلْتُ أَصْبُّ عَلَيْهِ ويَتَوَضَّأُ ، فَقُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ! ابنِ يَحْيِي - : أَتَسْتَطِيعُ أَنْ تُرِيَنِي كَيْفَ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يَتَوَضَّأُ؟ فَقَالَ أَتُصَلِّي؟ فَقَالَ: «المُصَلَّى أمامَكَ». [راجع: ١٣٩] عَبْدُ اللهِ بْنُ زَيْدٍ : نَعَمْ، فَدَعَا بِماءٍ فَأَفْرَغَ عَلَى يَدَيْهِ فَغَسَلَ مَرَّتَينِ، ثُمَّ حدَّثَنَا عَمْرُو بنُ عَليَّ قالَ : حَدَّثَنَا عَبْدُ الوَهَّابِ قَالَ : سَمِعْتُ مَضْمَضَ وَاسْتَنْثَرَ ثَلاثًا ، ثُمَّ غَسَلَ وَجْهَهُ ثَلاثًا ، ثُمَّ غَسَلَ يَدَيْهِ مَرَّتَيْنِ مَرَّتَيْنِ يَحْيَى بْنَ سَعِيد قالَ : أَخْبَرَنِي سَعْدُ بنُ إِبْرَاهِيمَ أنَّ نافعَ بنَ جُبَيْرِ بنِ مُطْعِمٍ إِلى المِرْفَقَيْنِ، ثُمَّ مَسَحَ رَأْسَهُ بِيَدَيهِ فَأَقْبَلَ بِهِما وَأَدْبَرَ، بَدَأَ بِمُقَدَّمِ رَأْسِهِ أخْبَرَهُ أَنَّهُ سَمِعَ عُرْوَةَ بنَ المُغِيرَةِ بن شُعْبَةَ، يُحَدِّثُ عَنِ المُغِيرَةِ بن شُعْبَةَ، حَتَّى ذَهَبَ بِهِما إلى قفاهُ، ثُمَّ رَدَّهما إلى المَكَانِ الذِي بَدَا مِنْهُ، ثُمَّ غَسَلَ أَنَّهُ كَانَ مَعَ رَسُولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم فِي سَفَرٍ، وَأَنَّهُ ذَهَبَ لِحَاجَةٍ لَهُ وَأَنَّ مُغِيرَةَ جَعَلَ رِجْلَيْهِ . [انظر : ١٨٦، ۱۹۱، ۱۹۲، ۱۹۷ ، ۱۹۹] يَصُبُّ المَاءَ عَلَيْهِ وَهُوَ يَتَوَضَّأُ، فَغَسَلَ وَجْهَهُ وَيَدَيْهِ وَمَسَحَ بِرَأْسِهِ وَمَسَحَ (۳۹) بابُ غَسْل الرِّجْلَينِ إِلى الكَعْبَينِ على الخُفَّينِ. [انظر: ۲۰۳ ۲۰٦ ، ۳۶۳، ۳۸۸، ٢٩١٨، ٤٤٢١، ٥٧٩٨، ٥٧٩٩] ١٨٦ - حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ إِسْمَاعِيلَ قالَ : حَدَّثَنَا وُهَيْبٌ عَنْ عَمْرٍو، عَنْ (٣٦) بابُ قِراءَةِ القُرْآنِ بَعْدَ الْحَدَثِ وَغَيْرِهِ، أبِيهِ : شَهِدْتُ عَمْرَو بْنَ أَبي حَسَنٍ سَأَلَ عَبْدَ اللهِ مِنَ زَيْدٍ عَنْ وُضُوءِ النَّبِيِّ
وَقَالَ مَنْصُورٌ عَنْ إبْراهِيمَ: لَا بَأسَ بالقِراءَةِ في الحَمَّامِ وَيَكْتُبُ فَدَعَا بِتَوْرٍ مِنْ ماءٍ، فَتَوَضَّأَ لَهُمْ وَضُوءَ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم فَأَكْفَا عَلَى يَدِهِ مِنَ الرسالة عَلى غَيْرِ وُضُوءٍ، وَقالَ حَمَّادٌ عَنْ إِبْرَاهِيمَ : إِنْ كانَ عَلَيْهِمْ إِزَارٌ التَّوْرِ فَغَسَلَ يَدَيْهِ ثَلاثًا، ثُمَّ أدْخَلَ يَدَهُ في النَّوْرِ فَمَضْمَضَ وَاسْتَنْشَقَ واسْتَنْثَرَ ثَلاثَ غَرَفاتٍ ثُمَّ أدْخَلَ يَدَه فَغَسَلَ وَجْهَهُ ثَلاثًا ، ثُمَّ غَسَلَ يَدَيْهِ
فَسَلّمْ وَإِلَّا فَلا تُسلَّم.
۱۸۳ - حدثنا إسماعِيلُ قَالَ : حَدَّثَنِي مَالِكٌ عَنْ مَحْرَمَةَ بنِ سُلَيمانَ، مَرَّتَينِ إِلى المِرْفَقَيْنِ، ثُمَّ أَدْخَلَ يَدَهُ فَمَسَحَ رَأْسَهُ فَأَقْبَلَ بِهِمَا وَأَدْبَرَ مَرَّةً عَنْ كُرَيْب مولى ابْنِ عَبَّاسِ : أَنَّ عَبْدَ اللهِ بنَ عَبَّاسِ أَخْبَرَهُ أَنَّهُ باتَ ليلَةً واحِدَةً، ثُمَّ غَسَلَ رِجْلَيْهِ إِلى الكَعْبَيْنِ. [راجع: ١٨٥] عِنْدَ مَيْمُونَةَ زَوْجِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم وَهِيَ حَالَتُه فاضْطَجَعْتُ فِي عَرْضِ الوِسادَةِ، (٤٠) باب استعمالِ فَضْل وَضُوءِ النَّاسِ واضْطَجَعَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم وَأَهْلُهُ في طُولِها، فَنَامَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم حَتَّى وَأَمَرَ جَرِيرُ بنُ عَبْدِ اللَّهِ أَهْلَهُ أَنْ يَتَوَضَّؤُا بِفَضْلِ سِوَاكِهِ. انْتَصَفَ اللَّيْلُ، أَوْ قَبْلَهُ بِقَليلٍ أَوْ بَعْدَهُ بِقَليلٍ، اسْتَيْقَظَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم ۱۸۷ - حَدَّثَنَا آدَمُ قَالَ : حَدَّثَنَا شُعْبَةُ قالَ : حَدَّثَنَا الحَكَمُ قَالَ : سَمِعْتُ فَجَلَسَ يَمْسَحُ النَّوْمَ عَنْ وَجْهِهِ بِيَدِهِ، ثُمَّ قَرَأَ العَشْرَ الآياتِ الخَوَاتِيمَ مِنْ أَبَا جُحَيْفَةَ يَقُولُ : خَرَجَ عَلَيْنَا رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم بِالهَاجِرَةِ فَأُتِيَ بِوَضُوءٍ، سُورَةِ آلِ عِمْرانَ، ثُمَّ قَامَ إِلى شَنْ مُعَلَّقَةٍ فَتَوَضَّأَ مِنها فَأَحْسَنَ وُضُوءَهُ ثُمَّ فَتَوَضَّأَ فَجَعَلَ النَّاسُ يَأْخُذُونَ مِنْ فَضْلِ وَضوئِهِ فَيَتَمَسَّحُونَ بِهِ، فَصَلَّى قامَ يُصَلِّي. قالَ ابْنُ عَبَّاسِ : فَقُمْتُ فَصَنَعْتُ مِثْلَ مَا صَنَعَ ثُمَّ ذَهَبْتُ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم الظُّهْرَ رَكْعَتَين، والعَصْرِ رَكْعَتَينِ، وبين يديهِ عَنَزَةٌ. [انظر : ٣٧٦، فَقُمْتُ إِلَى جَنْبِهِ فَوَضَعَ يَدَهُ اليُمْنى عَلى رَأْسِي وَأَخَذَ بِأَدْنِي اليُمْنِى يَفْتِلُها فَصَلَّى رَكْعَتَيْنِ، ثُمَّ رَكْعَتَيْنِ، ثُمَّ رَكْعَتَيْنِ، ثُمَّ رَكْعَتَيْنِ، ثُمَّ رَكْعَتَيْنِ، ثُمَّ ۱۸۸ - وقالَ أَبُو مُوسَى : دَعَا النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم بِقَدَحٍ فِيهِ مَاءً فَغَسَلَ يَدِيهِ رَكْعَتَيْنِ ثُمَّ أَوْتَرَ، ثُمَّ اضْطَجَعَ حتَّى أَتَاهُ المُؤذِّنُ، فَقامَ فَصَلَّى رَكْعَتَيْنِ وَوَجْهَهُ فِيهِ، ومَجَّ فِيهِ، ثُمَّ قالَ لَهُما : اشْرَبَا مِنْهُ وَأَفْرِعًا عَلَى وُجُوهِكُما خَفِيفَتِينِ ثُمَّ خَرَجَ فَصَلَّى الصُّبْحَ. [راجع: ١١٧] وَنحُورِكُما». [انظر: ١٩٦، ٤٣٢٨] (۳۷) بابُ مَنْ لَمْ يَتَوَضَّأُ إِلَّا مِنَ الْغَشْيِ الْمُنْقِل
[٤٩٥ ٤٩٩، ٠٥٠١ ٦٣٣، ٦٣٤ ، ٣٥٥٣، ٣٥٦٦، ٥٧٨٦ ، ٥٨٥٩
باب:
۱۸۹ - حَدَّثَنَا عَلِيُّ ْبنُ عَبْدِ اللهِ َقالَ : حَدَّثَنَا يَعْقُوبُ بنُ إِبْرَاهِيمَ بَنِ ١٨٤ - حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ قالَ : حَدَّثَني مالِكٌ عَنْ هِشَامِ بنِ عُرْوَةَ، عَنِ سَعْدٍ قالَ: حَدَّثَنَا أَبِي عَنْ صَالِحٍ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، قَالَ: أَخْبَرَنِي مَحْمُودُ امْرَأَتِهِ فَاطِمَةَ، عَنْ جَدَّتِها أسمَاءَ بِنْتِ أبي بَكْرٍ أَنَّها قَالَتْ: أَتَيْتُ عَائِشَةَ ابْنُ الرَّبيع قال : وهُوَ الَّذِي مَجٌ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم فِي وَجْهِهِ وَهُوَ غُلامٌ - مِنْ زَوْجَ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم حِينَ خَسَفَتِ الشَّمْسُ فَإِذَا النَّاسُ قِيامُ يُصَلُّونَ، وَإِذَا هِيَ بِيْرِهِمْ - وَقالَ عُرْوَةُ عَنِ المِسوَرِ وَغَيْرِهِ يُصَدِّقُ كُلُّ وَاحِدٍ مِنْهُما صَاحِبَهُ : قائِمَةٌ تُصَلِّي فَقُلْتُ : ما لِلنَّاسِ؟ فأشارَتْ بِيَدِها نَحْوَ السَّماءِ، وقالَتْ: وَإِذَا تَوَضَّأَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم كَانُوا يَقْتَتِلُونَ عَلَى وَضوئِهِ. [راجع: ۷۷] سُبْحانَ اللهِ! فَقُلْتُ : آيَةٌ؟ فَأَشَارَتْ : أَنْ نَعَمْ، فَقُمْتُ حتَّى تَجَلانِي الغَشْي وَجَعَلْتُ أَصْبُّ فَوْقَ رَأْسِي مَاءً، فَلَمَّا انْصَرَفَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم حَمِدَ اللَّهَ ١٩٠ - حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ يُونُسَ قالَ: حَدَّثَنَا حَاتِمُ بنُ إِسْمَاعِيلَ وَأَثْنى عَلَيْهِ، ثُمَّ قالَ: «ما مِنْ شَيْءٍ كُنْتُ لَمْ أَرَهُ إِلَّا قَدْ رَأَيْتُهُ في مَقامِي عَنِ الجَعْدِ قَالَ: سَمِعْتُ السَّائِبَ بنَ يَزِيدَ يَقُولُ: ذَهَبَتْ خالتي إلى هذَا حَتَّى الجَنَّةَ وَالنَّارَ، وَلَقَدْ أُوحِيَ إِلَيَّ أَنَّكُمْ تُفْتَنُونَ في القُبُورِ مِثْلَ أَوْ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم فَقَالَتْ : يا رَسُولَ اللهِ! إِنَّ ابنَ أُخْتِي وَقِعٌ، فَمَسَحَ رَأْسِي وَدَعا قَرِيبًا مِنْ فِتْنَةِ الدَّجَّالِ» - لا أَدْرِي أَيَّ ذَلِكَ قَالَتْ أسماءُ - يُؤْتَى أَحَدُكُمْ لِي بالبَرَكَةِ، ثُمَّ تَوَضَّأَ فَشَرِبْتُ مِنْ وَضوئِهِ، ثُمَّ قُمْتُ خَلْفَ ظَهْرِهِ فَنَظَرْتُ فَيُقالُ لَهُ: مَا عِلْمُكَ بِهَذَا الرَّجُلِ؟ فَأَمَّا الْمُؤْمِنُ أوِ المُوقِنُ - لا أَدْرِي أَيَّ إِلى خاتَمِ النُّبُوَّةِ بَيْنَ كَيْفَيْهِ مِثْلَ زِرِّ الحَجَلَة. (انظر: ٣٥٤٠، ٣٥٤١، ٥٦٧٠، ذلِكَ قَالَتْ أَسْمَاءُ - فَيَقولُ : هُوَ مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللَّهِ جَاءَنَا بِالبَيِّنَاتِ وَالهُدَى فَأَجَبْنا وَآمَنَّا وَاتَّبَعْنَا ، فَيُقالُ : نَمْ صالِحًا فَقَدْ عَلِمْنَا إِنْ كُنْتَ لَمُوقِنَا . وَأَمَّا المُنافِقُ أَوِ المُرْتَابُ لا أَدْرِي أَيَّ ذُلِكَ قَالَتْ أَسْمَاءُ - فَيَقُولُ: لا أدْرِي، سمعْتُ النَّاسَ يَقُولُونَ شَيْئًا فَقُلْتُهُ». [راجع: ٨٦]
[٦٣٥٢
۱۹۱
بي
(٤١) بابُ مَنْ مَضْمَضَ وَاسْتَنْشَقَ مِنْ غَرْفَةٍ وَاحِدَةٍ حدَّثَنَا مُسَدَّدٌ، قالَ: حَدَّثَنَا خَالِدُ بنُ عَبدِ اللَّهِ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَمْرُو بنُ يَحْيَى عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بنِ زَيْدٍ : أَنَّهُ أَفْرَغَ مِنَ الإِناءِ عَلَى