Text
| # | File Name | TXT | DOCX | |
|---|---|---|---|---|
| 1 | 01-02_mhsks | |||
| 2 | 01p1_mhsks | |||
| 3 | 01p2_mhsks |
Please try again after the PDF file is loaded
Rotate
(0)
| # | File Name | TXT | DOCX | |
|---|---|---|---|---|
| 1 | 01-02_mhsks | |||
| 2 | 01p1_mhsks | |||
| 3 | 01p2_mhsks |
صحيح البخاري / ٣ كتاب العلم
(٤٢) باب حِفْظِ العِلْمِ
۱۳
١١٨-١٢٦
/٤٢-٤٨
وأنْتَ عَلَى عِلْمٍ عَلَّمَكَهُ اللهُ لا أَعْلَمُهُ قالَ: سَتَجِدُنِي إِنْ شَاءَ اللَّهُ صَابِرًا ۱۱۸ - حدَّثَنَا عَبْدُ العَزِيزِ ْبنُ عَبْدِ اللهِ قالَ: حَدَّثَني مالكٌ عَنِ ابْنِ ولا أعْصِي لَكَ أَمْرًا، فَانْطَلَقا يَمْشِيانِ عَلى سَاحِلِ البَحْرِ، لَيْسَ لَهُما سَفِينَةٌ شهَابٍ، عَنِ الْأَعْرَجِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قالَ: إِنَّ النَّاسَ يَقُولُونَ: أَكْثَرَ أبُو فَمَرَّتْ بِهِما سَفِينَةٌ ، فَكَلَّمُوهُمْ أَنْ يَحْمِلُوهُما فَعُرِفَ الخَضِرُ فَحَمَلُوهُمَا بِغَيْرِ هُرَيْرَةً ولَوْلَا آيَتَانِ فِي كِتابِ اللهِ مَا حَدَّثْتُ حَدِيثًا ثُمَّ يَتْلُو إِنَّ الَّذِينَ نَوْلٍ، فَجَاءَ عُصْفُورٌ فَوَقَعَ عَلَى حَرْفِ السَّفِينَةِ فَنَقَرَ نَفْرَةٌ أَوْ نَقْرَتَيْنِ فِي وَإِنَّ يَكْتُمُونَ مَا أَنزَلْنَا مِنَ الْبَيِّنَاتِ وَأَهْدَى إلى قوله : ( الرَّحِيمُ ) [البقرة : ١٥٩، ١٦٠] البَحْرِ، فَقالَ الخَضِرُ : يَا مُوسَى مَا نَقَصَ عِلْمِي وَعِلْمُكَ مِنْ عِلم اللَّهِ إِلَّا إِنَّ إِخْوَانَنَا مِنَ المُهَاجِرِينَ كانَ يَشْغَلُهُمُ الصَّفْقُ بالأشواقِ، وَإِنَّ إِخْوَانَنَا مِنَ كَنَفْرَةِ هذَا العُصْفُورِ في البَحْرِ، فَعَمَدَ الخَضِرُ إِلَى لَوْحٍ مِنْ أَلْواحِ السَّفِينَةِ الأَنْصَارِ كَانَ يَشْغَلُهُمُ العَمَلُ في أَمْوَالِهِمْ، وإنَّ أبا هُرَيْرَةَ كَانَ يَلْزَمُ رَسُولَ فَنَزَعَهُ، فَقَالَ مُوسَى : قَوْمٌ حَمَلُونَا بِغَيرِ نَوْلٍ عَمَدْتَ إِلَى سَفِينَتِهِمْ فَخَرَقْتَهَا الله صلى الله عليه وسلم لشبع بَطْنِهِ وَيَحْضُرُ مَا لَا يَحْضُرُونَ، وَيَحْفَظُ ما لَا يَحْفَظُونَ لِتُغْرِقَ أَهْلَهَا؟ قَالَ : ألم أقُلْ إِنَّكَ لَنْ تَسْتَطِيعَ مَعِيَ صَبْرًا؟ قَالَ: لا لِشِبَعِ تُؤَاخِذْنِي بِما نَسِيتُ - فكانَتِ الأُولى مِنْ مُوسَى نِسْيانًا - فَانْطَلَقًا فَإِذَا
[ انظر : ۱۱۹ ، ۲۰۱۷، ٢۳۵۰ ، ٣٦٤٨، ٧٣٥٤]
۱۱۹ - حدَّثَنَا أَحْمَدُ بنُ أَبِي بَكْرٍ أَبُو مُصْعَب قالَ : حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ غُلامٌ يَلْعَبُ مَعَ العِلْمَانِ فَأَخَذَ الخَضِرُ بِرَأْسِهِ مِنْ أَعْلَاهُ فَاقْتَلَعَ رَأْسَهُ بِيَدِهِ إبْرَاهِيمَ بنِ دِينَارٍ عَنِ ابْنِ أَبِي ذَبٍ، عَنْ سَعِيدِ المَقْبُرِيِّ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ فَقَالَ مُوسَى : أَقَتَلْتَ نَفْسًا زَكَّيَّةٌ بِغَيْرِ نَفْسٍ؟ قَالَ: أَلَمْ أَقُلْ لَكَ : إِنَّكَ لَنْ قالَ: قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنِّي أَسْمَعُ مِنْكَ حَدِيثًا كَثِيرًا أَنْساهُ قالَ: تَسْتَطِيعَ مَعِيَ صَبْرًا؟ قالَ ابنُ عُيَيْنَةَ وهذَا أَوْكَدُ، فَانْطَلَقا حتَّى أَتَيَا أَهْلَ : ابْسُطْ رِدَاءَكَ»، فَبَسَطْتُهُ، قَالَ: فَغَرَفَ بِيَدَيْهِ، ثُمَّ قَالَ: ضُمَّ، فَضَمَمْتُهُ، قَرْيَةٍ اسْتَطْعَمَا أَهْلَهَا فَأَبَوْا أنْ يُضَيِّفُوهُما ، فَوَجَدَا فِيهَا جِدَارًا يُرِيدُ أَنْ يَنْقَضَّ، قالَ الخَضِرُ بِيَدِهِ، فَأَقامَه، قال مُوسَى: لَوْ شِئْتَ لَاتَّخَذْتَ عَليهِ
فَما نَسِيتُ شَيْئًا بَعْدُ. [راجع: ١١٨] حدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ المُنْذِرِ قالَ : أَخْبَرَنَا ابْنُ أَبِي فُدَيْكِ بِهَذَا، أَوْ قَالَ: أَجْرًا؟ قالَ : هذَا فِراقُ بَيْنِي وَبَيْنكَ»، قالَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم: (يَرْحَمُ اللَّهُ مُوسَى، لَوَدِدْنا لَوْ صَبَرَ حَتَّى يُقَصَّ عَلَيْنا مِنْ أَمْرِهِما». [راجع: ٧٤]
غَرَفَ بِيَدِهِ فِيهِ .
(٤٥) بابُ مَنْ سَأَلَ وَهُوَ قَائِمٌ عالِمًا جَالِسًا
۱۲۰ - حدثنا إسماعِيلُ قالَ : حدَّثَني أخي عَنِ ابْنِ أَبِي ذَنْبٍ، عَنْ سَعِيدٍ المَقْبُرِيِّ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: حَفِظْتُ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم ۱۲۳ - حدَّثَنَا عُثمانُ قالَ : أَخْبَرَنِي جَرِيرٌ عَنْ مَنْصُورٍ، عَنْ أَبي وَائِل، وعاءين، فأما أحَدُهُما فَبَئَتُهُ ، وأمَّا الآخَرُ فَلَوْ بَنتُهُ قُطِعَ هَذَا البُلْعُومُ . عَنْ أَبِي مُوسَى قالَ : جَاءَ رَجُلٌ إلى النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ! مَا (٤٣) بابُ الأَنْصَاتِ لِلْعُلَماءِ القتالُ في سَبِيلِ اللهِ ؟ فَإِنَّ أَحَدَنَا يُقاتِلُ غَضَبًا، وَيُقَاتِلُ حَمِيَّةٌ، فَرَفَعَ إِلَيْهِ
۱۲۱ - حَدَّثَنَا حَجَّاجٌ قالَ : حَدَّثَنَا شُعْبَةُ قالَ : أَخْبَرَنِي عَلِيُّ بْنُ مُدْرِكِ رَأْسَهُ قالَ: وَما رَفَعَ إِلَيْهِ رَأسَهُ إِلَّا أَنَّهُ كانَ قَائِمًا فَقَالَ: «مَنْ قاتَلَ لِتَكُونَ عَنْ أَبِي زُرْعَةَ، عَنْ جَرِيرٍ، أَنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم قَالَ لَهُ في حَجَّةِ الوداع : كَلِمَةُ اللهِ اسْتَنْصِتِ النَّاسَ، فَقَالَ: «لا تَرْجِعُوا بَعدِي كُفَّارًا يَضْرِبُ بَعْضُكُم رقاب ٧٤٥٨]
بعض». [انظر : ٤٤٠٥، ٦٨٦٩ ، ٧٠٨٠]
(٤٤) بابُ مَا يُسْتَحَبُّ لِلْعَالِمِ إِذَا سُئِلَ : أَيُّ النَّاسِ أَعْلَمُ؟ فَيَكِلُ العِلْمَ
۱۲۲
إلى الله
١٢٤
هي
-
العُلْيا، فَهُوَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ». [انظر: ٢٨١٠، ٣١٢٦،
(٤٦) باب السُّؤَالِ وَالفُتْيا عِنْدَ رَبِّي الحِمَارِ
عَنِ
حدَّثَنَا أَبُو نُعَيْمٍ قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ أَبِي سَلَمَةَ الزُّهْرِيِّ، عَنْ عِيسَى بنِ طَلْحَةَ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بنِ عَمْرٍو، قَالَ: رَأَيْتُ النَّبِيَّ حدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بنُ مُحَمَّدٍ قَالَ : حَدَّثَنَا سُفْيَانُ قَالَ: حَدَّثَنَا عِنْدَ الجَمْرَةِ وَهُوَ يُسْأَلُ فَقالَ رَجُلٌ : يا رَسُولَ اللَّهِ! نَحَرْتُ قَبْلَ أَنْ عمْرُو قَالَ: أَخْبَرَنِي سَعِيدُ بنُ جُبَيْرٍ قَالَ: قُلْتُ لابنِ عَبَّاسِ : إِنَّ نَوْفًا أَرْمِي؟ قَالَ: «ارْم وَلا حَرَجَ»، قالَ آخَرُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ حَلَقْتُ قَبْلَ أَنْ البكالِيَّ يَزْعُمُ أَنَّ مُوسَى لَيْسَ بِمُوسَى بَنِي إِسْرَائِيلَ إِنَّما هُوَ مُوسَى آخَرُ أَنْحَرَ؟ قالَ: انْحَرُ وَلا حَرَجَ، فَما سُئِلَ عَنْ شَيْءٍ قُدِّمَ وَلَا أُخْرَ إِلَّا قَالَ: فقالَ : كَذَبَ عَدُوٌّ اللَّهِ ، حَدَّثَنَا أُبَيُّ بْنُ كَعْبٍ عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم قَالَ: «قامَ افْعَلْ وَلا حَرَجَ». [راجع : ۸۳]
،
[الإسراء : ٨٥]
مُوسَى النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم خطيبًا في بَني إِسْرائيلَ، فَسُئِلَ : أَيُّ النَّاسِ أَعْلَمُ؟ فَقَالَ : (٤٧) بابُ قَوْلِ اللهِ تَعَالَى: ﴿وَمَا أُوتِيتُم مِّنَ الْعِلْمِ إِلَّا قَلِيلًا أنا أَعْلَمُ، فَعَتَبَ اللهُ عَلَيْهِ، إِذْ لَمْ يَرُدَّ العِلْمَ إِلَيْهِ، فَأَوْحَى اللَّهُ إِلَيْهِ أَنَّ عَبْدًا مِنْ عِبادِي بِمَجْمَعِ البَحْرَيْنِ هُوَ أَعْلَمُ مِنْكَ، قَالَ: رَبِّ، وكَيْفَ لِي بِهِ؟ ١٢٥ - حدثنا قَيْسُ بنُ حَفْصِ قَالَ : حَدَّثَنَا عَبْدُ الوَاحِدِ قَالَ: حَدَّثَنَا فَقِيلَ لَهُ : احْمِلْ حُونًا في مِكْتَلٍ فَإِذَا فَقَدْتَه فَهُوَ ثَمَّ ، فَانْطَلَقَ وانْطَلَقَ بِفَتاهُ الأعْمَشُ سُلَيْمَانُ عَنْ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ عَلْقَمَةَ، عَن عَبدِ اللَّهِ قَالَ: بَيْنا أنا يُوشَعَ بنِ نُونٍ وَحَمَلَا حُونًا في مِكْتَلٍ حَتَّى كانا عِنْدَ الصَّخْرَةِ وَضَعا أمْشِي مَعَ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم فِي خَرِبِ المَدِينَةِ وَهُوَ يَتَوَكَّأُ عَلَى عَسِيبٍ مَعَهُ فَمَرَّ بِنَفَرٍ رؤسَهُما وناما ، فانْسَلَّ الحوتُ مِنَ المِكْتَلِ فَاتَّخَذَ سَبِيلَه فِي البَحْرِ سَرَبًا، مِنَ اليَهُودِ، فَقَالَ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ : سَلُوهُ عَنِ الرُّوحِ، وَقَالَ بَعْضُهُمْ : لا وكانَ لِمُوسَى وفَتاهُ عَجَبًا، فَانْطَلَقا بَقِيَّةَ لَيْلَتِهِما وَيَوْمَهُمَا ، فَلَمَّا أَصْبَحَ قَالَ تَسْأَلُوهُ لا يَجِيءُ فِيهِ بِشَيْءٍ تَكْرَهُونَهُ، فَقَالَ بَعْضُهُمْ لَنَسْأَلَنَّهُ، فَقَامَ رَجُلٌ مُوسَى لفتاه : آتِنا غَدَاءَنَا لَقَدْ لَقِينا مِنْ سَفَرِنا هذَا نَصَبّا، وَلَمْ يَجِدْ مُوسَى مِنْهُمْ، فَقَالَ : يَا أَبَا القَاسِمِ ! مَا الرُّوحُ؟ فَسَكَتَ، فَقُلْتُ: إِنَّهُ يُوحَى إِلَيْهِ، مَسَّا مِنَ النَّصَبِ حتَّى جَاوَزَ المَكانَ الَّذِي أُمِرَ بِهِ، فَقَالَ لَهُ فَتاهُ: أَرَأَيْتَ إِذْ فُقُمْتُ، فَلَمَّا انْجَلى عَنْهُ، فَقَالَ : وَيَسْتَلُونَكَ عَنِ الرُّوحِ قُلِ الرُّوحُ مِنْ أَمرٍ أوَيْنا إِلى الصَّخْرَةِ فإنِّي نَسِيتُ الحوت، قالَ مُوسَى ذَلِكَ مَا كُنَّا نَبْغِي رَبِّي وَمَا أُوتُوا مِنَ العِلْمِ إِلَّا قَلِيلًا) قَالَ الْأَعْمَشُ: هِيَ كذا في قِرَاءَتِنَا . فارْتَدَّا عَلَى آثَارِهِما قَصَصًا، فَلَمَّا أَتَيَا إلى الصَّخْرَةِ إِذَا رَجُلٌ مُسَجِّى [ انظر: ۴۷۲۱ ،۷۲۹۷، ٧٤٥٦، ٧٤٦٢] بوب، أو قالَ: تَسَجَّى بِثَوْبِهِ، فَسَلَّمَ مُوسَى فَقَالَ الخَضِرُ : وأنَّى بِأَرْضِكَ (٤٨) بابُ مَنْ تَرَكَ بَعْضَ الاخْتِيارِ مَخَافَةَ أَنْ يَقْصُرَ فَهُمُ بَعْضِ النَّاسِ عَنْهُ السَّلامُ؟ فَقَالَ : أَنا مُوسَى فَقالَ مُوسَى بَنِي إِسْرَائِيلَ؟ قَالَ : نَعَمْ، قَالَ: فَيَقَعُوا فِي أَشَدَّ مِنْهُ هَلْ أَتَّبِعُكَ عَلى أَنْ تُعَلِّمَنِي مِمَّا عُلِّمْتَ رُشْدًا، قَالَ : إِنَّكَ لَنْ تَسْتَطِيعَ مَعِيَ حدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُوسَى عَنْ إِسْرَائِيلَ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنِ صَبْرًا، يا مُوسَى! إِنِّي عَلى عِلْمٍ مِنْ عِلْمِ اللَّهِ عَلَّمَنِيهِ، لَا تَعْلَمُه أَنتَ، الأسْوَدِ قالَ: قالَ لي ابنُ الزُّبَيْرِ : كانَتْ عَائِشَةُ! تُسِرُّ إِلَيْكَ كَثِيرًا، فَمَا
١٢٦