موسوعة الحديث الشريف الكتب الستة 1-2

ـ

Text

PDF

11
ب ۲۹-۳۷/
۱۰۳-۹۲
حيح البخاري/ ٣ - كتاب العلم سِقاؤُها وحِذَاؤُها، تَرِدُ المَاءَ وتَرْعَى الشَّجَرَ، فَذَرُها حَتَّى يَلْقاها رَبُّها»، القُرْطَ والخاتَمَ ، وَبِلَالٌ يَأخُذُ في طَرَفِ ثَوْبِهِ. وَقَالَ إِسْمَاعِيلُ عَن أَيُّوبَ، قالَ : فَضَالَّةُ الغَنَمِ؟ قَالَ: «لَكَ أو لأخِيكَ أوْ لِلذَّنبِ». [انظر: ٢٣٧٢، عَنْ عَطَاءٍ. وقالَ عَنِ ابْنِ عَبَّاسِ : أَشْهَدُ عَلى النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم [انظر : ٨٦٣،
[۶۱۱۲ ،۵۲۹۲ ، ۲٢٤٢٧، ٢٤٢٨ ، ٢٤٢٩، ٢٤٣٦ ، ٤٣٨
۹۲
،۵۸۸۰ ،۵۲١٤٤، ٤٨٩٥، ٤٩۹ ، ۱٤۳۱ ،۹۸۹ ،۹۷۹ ،۹۷۷ ،۹۷۵ ،۹٩٦٢ ، ٦٤
[۷۳۲۵ ،۵۸۸۳ ،۵۸۸۱
(۳۳) بابُ الحِرْصِ عَلى الحَدِيثِ
حدَّثَنَا مُحَمَّد بنُ العَلاءِ قالَ : حدَّثَنا أَبُو أُسَامَةَ عَنْ بُرَيْدِ، عَنْ أبي بُرْدَةَ، عَنْ أبي مُوسَى قَالَ: سُئِلَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم عَنْ أَشْيَاءَ كَرِهَهَا، فَلَمَّا أُكْثِرَ عَليهِ غَضِبَ ثُمَّ قالَ لِلنَّاسِ : سَلُونِي عَمَّا شِئْتُمْ»، قَالَ رَجُلٌ : مَن ٩٩ - حَدَّثَنَا عَبْدُ العَزِيزِ بْنُ عَبْدِ الله قالَ: حَدَّثَنِي سُلَيْمَانُ عَنْ عَمْرِو أَبي؟ قالَ: «أَبُوكَ حُذَافَةُ»، فقامَ آخَرُ فَقَالَ: مَنْ أبِي يا رَسُولَ اللهِ ؟! ابْنِ أَبي عَمْرٍو، عَنْ سَعِيدِ بْنِ أَبِي سَعِيدٍ المَقْبُرِيِّ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ أَنَّهُ فَقالَ: «أَبُوكَ سَالِمٌ مَوْلى شَيْبَةَ، فَلَمَّا رَأَى عُمَرُ مَا فِي وَجْهِهِ قالَ: يا قال : قيل : يا رَسُولَ اللهِ ! مَنْ أَسْعَدُ النَّاسِ بِشَفَاعَتِكَ يَوْمَ القِيامَةِ؟ قَالَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم : «لَقَدْ ظَنَنْتُ يا أبا هُرَيْرَةَ أَنْ لَا يَسْأَلَنِي عن هذَا الحَدِيثِ أحَدٌ أَوَّلَ مِنْكَ لِمَا رَأَيْتُ مِنْ حِرْصِكَ عَلى الحَدِيثِ، أَسْعَدُ النَّاسِ
رَسُولَ اللهِ! إِنَّا نَتُوبُ إِلَى اللَّه عَزَّ وَجَلَّ. [انظر: ۷۲۹۱] (۲۹) بابُ مَنْ بَرَكَ عَلَى رُكْبَتَيْهِ عِنْدَ الإمام أوِ المُحَدِّثِ
٩٣ - حدثنا أبو اليمان قالَ : أَخْبَرَنَا شُعَيْبٌ عَنِ الزُّهْرِيِّ قَالَ : أَخْبَرَنِي بِشَفَاعَتِي يَوْمَ القِيامَةِ مَنْ قالَ : لا إلهَ إِلَّا الله خالصا مِنْ قَلْبِهِ أَوْ نَفْسِهِ». أنَسُ بْنُ مَالِكٍ : أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ الله خَرَجَ فَقامَ عَبْدُ اللهِ بْنُ حُذافَةَ فَقالَ : مَنْ [انظر : ٦٥٧٠] أبي؟ فَقالَ: «أبوكَ حُذَافَةٌ»، ثُمَّ أَكْثَرَ أنْ يَقُولَ: «سَلُونِي، فَبَرَكَ عُمَرُ عَلَى
(٣٤) بابٌ : كَيْفَ يُقْبَضُ العِلْمُ؟ رُكْبَتَيْهِ فَقَالَ : رَضِينا بِاللهِ رَبًّا وبالإسلام دينًا، وَبِمُحَمَّدٍ وَ نَبِيًّا، فَسَكَتَ . وكَتَبَ عُمَرُ بنُ عَبْدِ العَزيز إلى أَبي بَكْرِ بْن حَزْم : انْظُرْ مَا كَانَ مِنْ [ انظر: ٥٤٠ ٧٤٩، ٤٦٢١ ٦٣٦٢ ، ٦٤٦٨، ٦٤٨٦ ، ۷۰۸۹، ۷۰۹۰، ۷۰۹۱، حَدِيثِ رَسُولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم فَاكْتُبه، فإنِّي خِفْتُ دُرُوسَ العِلْمِ وَذَهَابَ العُلَمَاءِ، وَلا تَقْبَلُ إِلَّا حَدِيثَ النَّبِيِّ ، وَلْيُفْشُوا العِلمَ ، وَلْيَجْلِسُوا
[٧٢٩٤، ٧٢٩٥
حَتَّى يُعَلَّمَ مَنْ لا يَعْلَمُ، فإنَّ العِلمَ لا يَهْلِكُ حَتَّى يَكونَ سِرًّا .
(۳۰) بابُ مَنْ أَعادَ الحَدِيثَ ثَلاثًا لِيُفْهَمَ عَنْهُ، فَقالَ: «أَلا وَقَولُ الزُّورِ فما زَالَ يُكَرِّرُها . وقالَ ابنُ عُمَرَ : قَالَ النَّبِيُّ ١٠٠ - حدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بنُ أَبِي أُوَيْسٍ قال: حدثني مالك عَنْ هِشَامٍ : «هَلْ بَلْغُتُ؟ ثَلاثًا . ابن عُرْوَةَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بنِ عَمْرِو بنِ العَاصِي قَالَ : سَمِعْتُ ٩٤ - حَدَّثَنَا عَبْدَةُ قالَ : حَدَّثَنَا عَبْدُ الصَّمَدِ قالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بنُ رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم يَقُولُ: «إِنَّ اللهَ لا يَقْبِضُ العِلْمَ انْتِزَاعًا يَنْتَزِعُهُ مِنَ العِبَادِ، المُثَنَّى قالَ: حَدَّثَنَا ثُمَامَهُ عَنْ أَنَسٍ عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم : أَنَّهُ كانَ إِذَا سَلَّمَ سَلَّمَ وَلَكِنْ يَقْبضُ العِلْمَ بِقَبْضِ العُلَماءِ حَتَّى إِذَا لَمْ يَبْقَ عَالِمُ اتَّخَذَ النَّاسُ رُؤُسًا ثَلاثًا ، وَإِذَا تَكَلَّمَ بِكَلِمَةٍ أَعادَها ثَلاثًا . [انظر: ٩٥، ٦٢٤٤] جُهَّالا ، فَسُئِلُوا فَأَفْتَوْا بِغَيْرِ عِلْمٍ فَضَلُّوا وَأَضَلُّوا».
1.1
حدَّثَنَا عَبْدَةُ بنُ عَبْدِ اللهِ قَالَ : حَدَّثَنَا عَبْدُ الصَّمَدِ قَالَ: حَدَّثَنَا قالَ الفِرَبْرِيُّ : حَدَّثَنَا عَبَّاسٌ قَالَ : حَدَّثَنَا قُتَيْبَةُ قَالَ: حَدَّثَنَا جَرِيرٌ عَنْ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْمُثَنَّى قَالَ : حَدَّثَنَا تُمامَةُ بْنُ عَبْدِ اللهِ عَنْ أَنَسٍ عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم : هِشام نَحْوَهُ . [انظر: ۷۳۰۷] أَنَّهُ كَانَ إِذَا تَكَلَّمَ بِكَلِمَةٍ أَعادَها ثَلاثًا حَتى تُفْهَمَ، وَإِذَا أَنَّى عَلَى قَوْمٍ فَسَلَّمَ (٣٥) بَابٌ : هَلْ يَجْعَلُ لِلنِّساءِ يَوْمًا عَلَى حِدَةٍ فِي العِلْمِ؟ عَلَيْهِمْ سَلَّمَ عَلَيْهِمْ ثَلاثًا . [راجع : ٩٤] ۱۰۱ - حدثنا آدَمُ قالَ : حدَّثَنَا شُعْبَةُ قال: حدثني ابن الأصبهاني ٩٦ - حَدَّثَنَا مُسَدَّدٌ قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو عَوَانَةَ عَنْ أَبِي بِشْرٍ، عَنْ يُوسُفَ قَالَ : سَمِعْتُ أَبا صالحٍ ذَكْوَانَ يُحَدِّثُ عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ قَالَ: قَالَ ابْنِ مَاهَكَ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو قَالَ: تَخَلَّفَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم في سَفَرٍ النِّسَاءُ لِلنَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم : غَلَبَنَا عَلَيْكَ الرِّجالُ فَاجْعَلْ لَنَا يَوْمًا مِنْ نَفْسِكَ، سَافَرْناهُ، فَأَدْرَكَنا وقَد أَرْهَقْنَا الصَّلاةَ، صَلاةَ العَصْرِ، وَنَحْنُ نَتَوَضَّأُ، فَوَعَدَهُنَّ يَوْمًا لَقِيَهُنَّ فِيهِ فَوَعَظَهُنَّ وَأَمَرَهُنَّ، فَكَانَ فِيمَا قَالَ لَهُنَّ «مَا مِنْكُنَّ فَجَعَلْنَا نَمْسَحُ عَلى أَرْجُلِنَا ، فَنادى بأغلى صَوْتِهِ: وَيْلٌ لِلأَعْقابِ مِنَ النَّارِ امْرَأَةٌ تُقَدِّمُ ثَلاثَةٌ مِنْ وَلَدِها إِلَّا كانَ لَها حِجابًا مِنَ النَّارِه فَقالَتِ امْرَأَةٌ : مَرَّتَيْنِ أَوْ ثَلاثًا . [راجع: ٦٠] وَاثْنَيْنِ؟ فَقَالَ: «وَاثْنَيْنِ». [انظر: ١٢٤٩، ٧٣١٠] (۳۱) بابُ تَعليم الرَّجُلِ أَمَتَهُ وَأَهْلَهُ حدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ بَشَّارٍ قَالَ : حَدَّثَنَا غُنْدَرٌ قَالَ: حَدَّثَنَا شُعْبَةُ ۹۷ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سَلامَ قَالَ: حَدَّثَنَا الْمُحارِبِيُّ قَالَ : حَدَّثَنَا عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بنِ الأَصْبَهَانِي، عَنْ ذِكْوَانَ، عَنِ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ عَنِ صَالحُ بْنُ حَيَّانَ قالَ: قالَ عامِرٌ الشَّعْبِيُّ : حدَّثني أبو بُرْدَةَ عَنْ أبيه قال : النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم بِهذا. قالَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: «ثَلاثَةٌ لَهُمْ أَجْرَانِ: رَجُلٌ مِنْ أَهْل الكِتابِ آمَنَ بِنَبِيِّهِ وَعَنْ عَبْد الرَّحْمَنِ بنِ الْأَصْبَهَانِي قَالَ: سَمِعْتُ أَبا حَازِمٍ عَنْ أَبِي وآمَنَ بِمُحَمَّد ، والعَبْدُ المَمْلُولُ إذَا أدَّى حَقَّ اللهِ تَعَالَى وَحَقَّ مَوَالِيهِ هُرَيْرَةَ قَالَ: «ثَلاثَةٌ لَمْ يَبْلُغُوا الْحِنْثَ». [انظر: ١٢٥٠] وَرَجُلٌ كَانَتْ عِنْدَهُ أمَةٌ فَأَدَّبَها فَأَحْسَنَ تَأْدِيبَها وعَلَّمَها فَأَحْسَنَ تَعْلِيمَها ثُمَّ (٣٦) بابُ مَنْ سَمِعَ شَيْئًا فَرَاجَعَ حَتَّى يَعْرِفَهُ أعْتَقَها فَتَزَوَّجَهَا فَلَهُ أَجْرَانِ». حدثنا سَعِيدُ بْنُ أَبي مَرْيَمَ قالَ : أَخْبَرَنَا نَافِعُ بْنُ عُمَرَ قال : ثم قال عامِرٌ: أَعْطَيْنَاكَهَا بِغَيْرِ شَيءٍ، قَدْ كَانَ يُرْكَبُ فِيما دُونَها إِلى حَدَّثَنِي ابْنُ أَبِي مُلَيْكَةَ أَنَّ عَائِشَةَ زَوْجَ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم كَانَتْ لَا تَسْمَعُ شَيْئًا لا
المَدِينَةِ [انظر : ۲٥٤٤، ۲۰۱۷، ۲۰۰۱، ٣٠۱۱، ٣٤٤٦، ٥٠٨٣] (۳۲) بابُ عِظَةِ الإِمَامِ النِّسَاءَ وَتَعْلِيمِهِنَّ
۹۸
۱۰۲
١٠٣
تَعْرِفُهُ إِلَّا رَاجَعَتْ فِيهِ حَتَّى تَعْرِفَهُ، وأَنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم قَالَ: «مَنْ حُوسِبَ عُذْبَ قَالَتْ عَائِشَةُ : فَقُلْتُ : أَوَلَيْسَ يَقُول الله تعالى: ﴿فَسَوْفَ يُحَاسَبُ حِسَابًا حدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ حَرْبٍ قَالَ: حَدَّثَنَا شُعْبَةُ عَنْ أَيُّوبَ قَالَ: يَسِيرًا ﴾ [ الانشقاق : ۸]؟ قالَتْ : فقالَ: «إِنَّمَا ذلكَ العَرْضُ، ولكِنْ مَنْ سَمِعْتُ عَطاءً، قالَ : سَمِعْتُ ابنَ عَبَّاسِ قالَ : أَشْهَدُ عَلى النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم - أَوْ نُوقِشَ الحِسابَ يَهْلِكُ». [انظر: ٤٩٣٩، ٦٥٣٦، ٦٥٣٧] قالَ عَطَاءُ أَشْهَدُ عَلى ابنِ عَبَّاسِ أَنَّ رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم - خَرَجَ وَمَعَهُ بِلال (۳۷) باب : لِيُبلغ العِلْمَ الشَّاهِدُ الغَائِبَ، فَظَنَّ أَنَّهُ لَمْ يُسمع النِّسَاءَ فَوَعَظَهُنَّ وَأَمَرَهُنَّ بِالصَّدَقَةِ، فَجَعَلَتِ المَرْأَةُ تُلْقِي قالَهُ ابنُ عَبَّاسِ عَنِ النَّبِيِّ .