موسوعة الحديث الشريف الكتب الستة 1-2

ـ

Text

PDF

صحيح البخاري/ ٣ كتاب العلم
ب ۲۳-۲۸
۹۱-۸۲

۸۲ - حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ عُفَيْرِ قالَ : حدَّثَني اللَّيْتُ قالَ: حَدَّثَنِي عُقَيْلٌ عَبْدِ القَيْس أَتَوُا النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم فَقالَ: «مَن الوَقْدُ؟ أَوْ مَنِ الْقَوْمُ؟» قَالُوا : عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، عَنْ حَمْزَةَ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ عُمَرَ أَنَّ ابْنَ عُمَرَ قالَ : سَمِعْتُ رَبِيعَةُ فَقالَ: «مَرْحَبًا بِالقَوْم أَوْ بِالوَفْدِ، غَيْرَ خَزايا ولَا نَدامَى»، قَالُوا : رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم قَالَ: «بَيْنا أنا نائِمٌ أُتِيتُ بِقَدَح لَبن، فشَرِبْتُ حَتَّى إِنِّي إِنَّا نَأْتِيكَ مِنْ شُقَّةٍ بَعِيدَةٍ، وَبَيْنَنَا وَبَيْنَكَ هذَا الحَيُّ مِنْ كُفَّارِ مُضَرَ، وَلا لأَرَى الرِّيَّ يَخْرُجُ في أظفارِي، ثُم أَعْطَيْتُ فَضْلِي عُمَرَ بْنَ الخَطَّابِ نَسْتَطِيعُ أَنْ نَأْتِيَكَ إِلَّا في شَهْرٍ حَرَامٍ، فَمُرْنَا بِأَمْرِ نُخْبِرُ بِهِ مَنْ وَرَاءَنَا، قالُوا : فَما أَوَّلْتَهُ يا رَسُولَ اللهِ ؟ قالَ: «العِلْمَ». [انظر: ٣٦٨١، ٧٠٠٦، نَدْخُلُ بِهِ الجَنَّةَ، فَأَمَرَهُمْ بِأَرْبَعِ وَنهَاهُمْ عَنْ أَرْبَعِ، أَمَرَهُمْ بِالْإِيمَانِ بِاللَّهِ عَزَّ وجَلَّ وَحْدَهُ، قَالَ: «هَل تَدْرُونَ مَا الإيمانُ باللَّهِ وَحْدَهُ؟» قالُوا : اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ ، قالَ: «شَهادَةُ أنْ لا إلهَ إِلَّا اللهُ وأَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللَّهِ،
[۷۰۳۲ ،۷۰۲۷ ،۷۰۰۷
طَلْحَةَ.
بن
(۲۳) باب الْفُتْيَا وَهُوَ وَاقِفٌ عَلَى الدَّابَّةِ وَغَيرِهَا
۸۳ - حدثنا إسماعيل قال : حدثني مالِكُ عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، عَنْ عِيسَى وَإِقَامُ الصَّلاةِ، وَإِيتَاءُ الزَّكَاةِ، وَصَوْمُ رَمَضَانَ، وَتُعْطُوا الخُمُسَ مِنَ - حدَّثَنَا عُبَيْدِ اللَّهِ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرِو بْنِ العَاصِي أَنَّ رَسُولَ اللهِ المَغْنَمِ، وَنهاهُمْ عَنِ الدُّبَّاءِ ، والحَنْتَمِ، وَالْمُزَفَّتِ - قالَ شُعْبَةُ : رُبَّما وقف في حَجَّةِ الوَدَاعِ بِمِنّى لِلنَّاسِ يَسْأَلُونَهُ، فَجَاءَهُ رَجُلٌ فَقَالَ: لَمْ قَالَ: «النَّقِيرِ»، ورُبَّما قالَ: «الْمُقَيَّرِ» - قَالَ: «احْفَظُوهُ وَأَخْبِرُوهُ مَنْ أَشْعُرُ فَحَلَقْتُ قَبْلَ أنْ أذْبَحَ ؟ فقالَ: «اذْبَحْ وَلا حَرَجَ، فَجاءَ آخَرُ فَقالَ: وَرَاءَكُمْ». [راجع : ٥٣] لمْ أَشْعُرْ فَنَحَرْتُ قَبْلَ أَنْ أَرْمِي؟ قالَ: ارْم وَلا حَرَجَ، فَمَا سُئِلَ النَّبِيُّ
(٢٦) بابُ الرِّحْلَةِ في المَسْأَلَةِ النَّازِلَة [وَتَعْلِيمِ أَهْلِهِ] عَنْ شَيْءٍ قُدِّمَ وَلا أُخِّرَ إِلَّا قَالَ: «افْعَلْ وَلَا حَرَجَ». [انظر: ١٢٤، ۸۸ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ مُقاتِلِ قالَ : أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ قَالَ : أَخْبَرَنَا عُمَرُ ابْنُ سَعِيدِ بن أبي حُسَيْنٍ قالَ: حَدَّثَنِي عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَبِي مُلَيْكَةَ عَنْ عُقْبَةَ بنِ الحَارِثِ، أَنَّهُ تَزَوَّجَ ابْنَةٌ لأبي إهابِ بنِ عَزيزِ، فَأَتَتْهُ امْرَأَةٌ فَقَالَتْ: إِنِّي قَدْ
[٦٦٦٥ ،۱۷۳۸ ،۱۷۳۷ ، ۱۷۳۶
٨٤
(٢٤) بابُ مَنْ أَجابَ الفُتْيا بإشارَةِ اليَد والرأس
حدَّثَنَا مُوسَى بْنُ إِسْمَاعِيلَ قالَ: حَدَّثَنَا وُهَيْبٌ قَالَ: حَدَّثَنَا أرْضَعْتُ عُقْبَةَ، والَّتِي تَزَوَّجَ بِهَا ، فَقالَ لَهَا عُقْبَةُ : مَا أَعْلَمُ أَنَّكِ أَرْضَعْتِنِي، أيُّوبُ عَنْ عِكْرِمَةَ، عَنِ ابنِ عَبَّاسِ أَنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم سُئِلَ في حَجَّتِهِ فَقَالَ : وَلا أَخْبَرْتِنِي، فَرَكِبَ إلى رَسُولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم بالمَدِينَةِ فَسَأَلَهُ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ذَبَحْتُ قَبْلَ أَنْ أَرْمِي؟ فَأَوْمَا بِيَدِهِ، قالَ: «لا حَرَجَ»، وَقَالَ: حَلَقْتُ قَبْلَ : «كَيْفَ وَقَدْ قيلَ؟» فَفَارَقَها عُقْبَةُ وَنَكَحَتْ زَوْجًا غَيْرَهُ. [انظر: ٢٠٥٢، أنْ أَذْبَحَ فَأَوْمَا بِيَدِهِ : وَلا حَرَجَ» . انظر : ۱۷۲۱، ۱۷۲۲، ١٧٢۳، ١٧٣٤،
[٦٦٦٦
٨٥
[٢٦٤٠، ٢٦٥٩، ٢٦٦٠، ٥١٠٤
19
-
(۲۷) بابُ التَّناوُبِ فِي العِلْمِ
قال
حدَّثَنَا المَكِّيُّ بنُ إِبْرَاهِيمَ قَالَ : أَخْبَرَنَا حَنْظَلَةُ عَنْ سَالِمٍ قال : حدَّثَنَا أَبُو اليمانِ قَالَ : أَخْبَرَنَا شُعَيْبٌ عَنِ الزُّهْرِيِّ؛ ح: سَمِعْتُ أَبَا هُرَيْرَةَ عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم قالَ : يُقْبَضُ العِلْمُ، وَيَظْهَرُ الجَهْلُ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ : وقالَ ابْنُ وَهْبٍ: أَخْبَرَنَا يُونُسُ عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، عَنْ عُبَيْدِ والفِتَنُ، وَيَكْثُرُ الهَرْجُ قِيلَ: يا رَسُولَ اللهِ! وَما الهَرْجُ؟ فَقالَ هَكَذَا اللَّهِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي ثَوْرٍ، عَن عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبَّاسٍ، عَنْ عُمَرَ قَالَ: كُنْتُ بِيَدِهِ، فَحَرَّفَها كَأَنَّهُ يُرِيدُ القَتْلَ . انظر : ١٠٣٦، ١٤١٢، 3608، 4635، 4636 ، أَنا وَجَارٌ لي مِنَ الأنْصارِ في بَنِي أُمَيَّةَ بْنِ زَيْدٍ، وَهِيَ مِنْ عَوَالِي المَدِينَةِ، وكُنَّا نَتَناوَبُ النُّزُولَ عَلَى رَسُولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم يَنزِلُ يَوْمًا وأنزِلُ يومًا، فَإِذَا نَزَلْتُ
[۷۱۲۱ ،۷۱۱۵ ، ۷۰٦۱ ، ٦٠٣٧، ٦٥٠٦ ٦٩٣٥
٨٦ - حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ إِسْمَاعِيلَ قالَ: حَدَّثَنَا وُهَيْبٌ قَالَ: حَدَّثَنَا جِئْتُهُ بخَبَرِ ذَلِكَ اليَوم مِنَ الوَحْي وغَيرِهِ، وإذَا نَزَلَ فَعَل مِثْلَ ذلكَ، فَتَزَلَ هِشَامٌ عَنْ فَاطِمَةَ، عَنْ أَسمَاءَ قَالَتْ: أَتَيْتُ عَائِشَةَ وَهِيَ تُصَلِّي فَقُلْتُ: مَا صَاحِبِي الْأَنْصَارِيُّ يَوْمَ نَوْبَتِهِ، فَضَرَبَ بَابِي ضَرْبًا شَدِيدًا فَقَالَ: أَثْمَّ هُوَ؟ شَانُ النَّاسِ؟ فَأَشارَتْ إِلى السَّماءِ، فَإِذَا النَّاسُ قِيامَ، فَقَالَتْ : سُبْحانَ الله ! فَفَزِعْتُ فَخَرَجْتُ إِلَيْهِ ، فَقالَ : قَدْ حَدَثَ أَمْرٌ عَظِيمٍ، فَدَخَلْتُ عَلَى حَفْصَةَ قُلْتُ : آيةً؟ فَأَشارَتْ بِرَأْسِها :أي: نَعَمْ، فَقُمْتُ حَتَّى عَلَانِيَ الغَشْيُ فَجَعَلْتُ فَإِذَا هِيَ تَبْكِي فَقُلْتُ : أَطَلَّقَكُنَّ رَسُولُ اللهِ ؟ قَالَتْ : لا أَدْرِي، ثُمَّ أَصْبُّ عَلَى رَأْسِي الْمَاءَ، فَحَمِدَ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم وَأَثْنَى عَليهِ، ثُمَّ دَخَلْتُ عَلَى النَّبِيِّ الله فَقُلْتُ وأنا قائِمٌ : أَطَلَّقْتَ نِساءَكَ؟ قَالَ : لا ، فَقُلْتُ: قالَ: «مَا مِنْ شَيءٍ لَمْ أكُنْ أُرِيتُهُ إِلَّا رَأيْتُهُ في مَقامِي حَتَّى الجَنَّةَ والنَّارَ، الله أكبر. [ انظر: ٢٤٦٨ ، ٤٩١٣، ۴۹۱٥، ۵۱۹۱، ٥٢١۸، ٥٨٤٣، ٧٢٥٦، فأُوحِيَ إِلَيَّ أَنَّكُمْ تُفْتَتُونَ في قُبُورِكُمْ - مِثْلَ أَوْ قَرِيبًا لَا أَدْرِي أَي ذلِكَ ٧٢٦٣]
قَالَتْ أسماء مِنْ فِتْنَةِ المَسِيحِ الدَّجَّالِ : يُقالُ : مَا عِلْمُكَ بِهَذَا الرَّجُلِ؟ (۲۸) بابُ الغَضَبِ في المَوْعِظَةِ والتَّعْلِيمِ إِذَا رَأَى مَا يَكْرَهُ فأَمَّا الْمُؤْمِنُ أو المُوقِنُ - لا أَدْرِي بأيهما قالتْ أَسْمَاءُ - فَيَقُولُ: هُوَ حدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ كَثِيرٍ قَالَ : أَخْبَرَنَا سُفْيَانُ عَنِ ابْنِ أَبِي خَالِدٍ، مُحَمَّدٌ هُوَ رَسُولُ اللهِ، جاءَنا بالبَيِّنَاتِ وَالهُدى، فَأَجِبْنا واتَّبَعْنا، هُوَ عَنْ قَيْس بن أبي حَازِمٍ، عَنْ أَبي مَسْعُودٍ الْأَنْصَارِيِّ قَالَ: قَالَ رَجُلٌ: يَا مُحَمَّدٌ، ثَلاثًا ، فَيُقالُ : نَمْ صَالحًا ، قَدْ عَلِمْنا إِنْ كُنْتَ لَمُوقِنًا بِهِ، وَأَمَّا رَسُولَ اللهِ ! لا أَكادُ أُدْرِكُ الصَّلاةَ مِمَّا يُطَوّلُ بِنا فُلانٌ، فَما رَأَيْتُ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم المُنافِقُ أو المُرْتَابُ - لا أَدْرِي أَيَّ ذلِكَ قَالَتْ أَسْمَاءُ - فَيَقُولُ: لا في مَوْعِظَة أَشَدَّ غَضَبًا مِنْ يَوْمَئِذٍ فَقالَ: «يا أَيُّهَا النَّاسُ! إِنَّكُمْ مُنَفِّرُونَ، أدْرِي، سَمِعْتُ النَّاسَ يَقُولُونَ شَيْئًا فَقُلْتُهُ». [انظر: ١٨٤، ٩٢٢، ١٠٥٣، فَمَنْ صَلَّى بِالنَّاسِ فَلْيُخَفِّفْ، فإنَّ فِيهِمُ المَرِيضَ والضَّعيفَ وذَا الحَاجَةِ». [ انظر: ۷۰۲، ۷۰۴، ۶۱۱۰، ۷۱۵۹] حدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بنُ مُحَمَّدٍ قَالَ : حَدَّثَنَا أَبُو عَامِرٍ قَالَ: حَدَّثَنا سُلَيْمَانُ بْنُ بِلال [المَدَنِيُّ عَنْ رَبيعَةَ بْنِ أَبي عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ يَزِيدَ مَوْلى وَقالَ مَالِكُ بنُ الحُوَيْرِثِ : قالَ لَنَا النَّبِيُّ : ارْجِعُوا إِلى أَهْلِيكُمْ المُنبِعِثِ عَنْ زَيْدِ بْنِ خَالِدٍ الجُهَنِيِّ أَنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم سَأَلَهُ رَجُلٌ عَنِ اللُّقَطَةِ، فقال: «اعْرِفْ وكاءَها - أو قالَ: وِعاءها - وعِفاصَها، ثُمَّ عَرِّفُها سَنَةٌ ثُمَّ
[۷۲۸۷ ،۲۵۲۰ ،۲۵۱۹ ، ۱۳۷۳ ، ۱۲۳۵ ،۱۰۶۱ ، 1054
(٢٥) باب تَحْرِيضِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم وَفْدَ عَبْدِ القَيْسِ عَلَى أَنْ يَحْفَظُوا الإِيمَانَ وَالعِلْمَ وَيُخْبِرُوا بِهِ مَنْ وَرَاءَهُمْ،
فَعَلِّمُوهُمْ».
۹۱
۸۷ - حدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ قَالَ: حَدَّثَنَا غُنْدَرٌ قَالَ: حَدَّثَنَا شُعْبَةُ عَنْ اسْتَمْتِعْ بِها، فإِنْ جَاءَ رَبُّها فَأَدهَا إِلَيْهِ»، قَالَ : فَضَالَّهُ الإِبِلِ؟ فَغَضِبَ حَتَّى أَبي جَمْرَةِ قَالَ: كُنتُ أَتَرْجِمُ بَيْنَ ابْنِ عَبَّاسِ وَبَيْنَ النَّاسِ، فَقَالَ : إِنَّ وَقْدَ أَحْمَرَّتْ وَجْتَتَاهُ - أَوْ قَالَ : أَحْمَرَّ وَجْهُهُ - فَقالَ: «وَمَا لَكَ وَلَهَا؟ مَعَها