Text
| # | File Name | TXT | DOCX | |
|---|---|---|---|---|
| 1 | 00_0106636 | |||
| 2 | 01_0106636 | |||
| 3 | 01p_0106636 | |||
| 4 | 02_0106636 | |||
| 5 | 03_0106637 | |||
| 6 | 04_0106637 | |||
| 7 | 05_0106638 | |||
| 8 | 06_0106638 | |||
| 9 | 07_0106639 | |||
| 10 | 08_0106639 | |||
| 11 | 09_0106640 |
Please try again after the PDF file is loaded
Rotate
(0)
| # | File Name | TXT | DOCX | |
|---|---|---|---|---|
| 1 | 00_0106636 | |||
| 2 | 01_0106636 | |||
| 3 | 01p_0106636 | |||
| 4 | 02_0106636 | |||
| 5 | 03_0106637 | |||
| 6 | 04_0106637 | |||
| 7 | 05_0106638 | |||
| 8 | 06_0106638 | |||
| 9 | 07_0106639 | |||
| 10 | 08_0106639 | |||
| 11 | 09_0106640 |
مقدمة
مثلا فانه لا يترك لما عرف من تشديد يحيى ومن هو مثله في النقد . قال الحافظ ابن حجر واذا تقرر ذلك ظهر أن الذي يتبادر الى الذهن من أن مذهب النسائي في الرجال مذهب متسع ليس كذلك فكم من رجل أخرج له أبو داود والترمذى تجنب النسائى اخراج حديثه بل تجنب النسائى اخراج حديث جماعة من رجال الصحيحين فحكى أبو الفضل بن طاهر قال سعد بن على الزنجاني عن رجل فوثقه فقلت له ان النسائى لم لم يحتج به فقال يابني ان لأبي عبد الرحمن شرطا في الرجال أشد من شرط البخارى ومسلم وقال أحمد بن محبوب الرملى سمعت النسائى يقول لما عزمت على جمع السنن استخرت الله في الرواية عن شيوخ كان في القلب منهم بعض الشيء فوقعت الخيرة على تركهم فتركت جملة من الحديث كنت أعلو فيها عنهم . قال الحافظ أبو طالب أحمد بن نصر شيخ الدارقطنى من يصبر على ما يصبر عليه النسائى كان عنده حديث ابن لهيعة ترجمة ترجمة فما حدث عنه بشئ . قال الحافظ ابن حجر وكان عنده عاليا عن قتيبة نه ولم يحدث به لا فى السنن ولا فى غيرها . وقال أبو جعفر بن الزبير أولى ما أرشد اليه ما اتفق المسلمون على اعتماده وذلك الكتب الخمسة والموطأ الذى تقدمها وضعاً ولم يتأخر عنها رتبة وقد اختلفت مقاصدهم فيها وللصحيحين فيها شفوف وللبخارى لمن أراد التفقه مقاصد جميلة ولأبي داود في حصر أحاديث الأحكام واستيعابها ما ليس لغيره وللترمذى في فنون الصناعة الحديثية مالم يشاركه غيره وقد سلك النسائى أغمض تلك المسالك وأجلها . وقال أبو الحسن المعافرى اذا نظرت الى ما يخرجه أهل الحديث فيما خرجه النسائى أقرب الى الصحة مما خرجه غيره وقال الامام أبو عبد الله بن رشيد كتاب النسائى أبدع الكتب المصنفة في السنن تصنيفا وأحسنها ترصيفاً وكان كتابه جامعاً بين طريق البخارى ومسلم مع حظ كثير من بيان العلل وفى الجملة فكتاب السنن أقل الكتب بعد الصحيحين حديثاً ضعيفا و رجلا مجر وحا و يقاربه كتاب أبى داود وكتاب الترمذى و يقابله من الطرف الآخر كتاب ابن ماجه فانه تفرد فيه باخراج
عنه
و لذلك ما أخرج حديث بن لهيعة والا فقد كان عنده حديثه ترجمة ترجمة . قال أبو جعفر بن الزبير أولى ما أرشد اليه ما اتفق المسلمون على اعتماده وذلك الكتب الخمسة والموطأ الذى تقدمها وضعاً ولم يتأخر عنها رتبة . وقد قيل اذا نظرت الى ما يخرجه أهل الحديث فاخرجه النسائى أقرب الى الصحة مماخرجه غيره قلت المراد غير الصحيحين . وبالجملة فكتاب السنن للنسائى أقل الكتب بعد الصحيحين حديثا ضعيفا ورجلا مجروحا و يقاربه كتاب أبى داود وكتاب الترمذي ويقابله من الطرف الآخر كتاب