Text
| # | File Name | TXT | DOCX | |
|---|---|---|---|---|
| 1 | 01_0034809 | |||
| 2 | 02_0034809 | |||
| 3 | 03_0034810 | |||
| 4 | 04_0034810 | |||
| 5 | 05_0034811 | |||
| 6 | 06_0034811 | |||
| 7 | 07_0034812 | |||
| 8 | 08_0034812 |
Please try again after the PDF file is loaded
Rotate
(0)
| # | File Name | TXT | DOCX | |
|---|---|---|---|---|
| 1 | 01_0034809 | |||
| 2 | 02_0034809 | |||
| 3 | 03_0034810 | |||
| 4 | 04_0034810 | |||
| 5 | 05_0034811 | |||
| 6 | 06_0034811 | |||
| 7 | 07_0034812 | |||
| 8 | 08_0034812 |
النصيحة للامام
وَعَدَلَ فَإِنَّ وعدل فان له بذلكَ أَجْرًا وَإِنْ أَمَرَ بِغَيرُه فَإِنْ عَلَيه وزرا
ول
النصيحة للامام
أخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مَنصُورٍ قَالَ حَدَّثَنَا سُفْيَانُ قَالَ سَأَلْتُ سُهيل بن أبي صالح قُلْتُ حَدَّثَنَا
.
عمْرُو عَنِ الْقَعْقَاعِ عَنْ أَبِيكَ قَالَ أَنَا سَمِعْتُهُ منَ الَّذِى حَدَّثَ أَبِي حَدَّثَهُ رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ السَّامِ يُقَالُ لَهُ عَطَاءُ بْنُ يَزِيدَ عَن تَمِيمِ النَّارِي قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِنَّمَا الدين النصيحَةُ قَالُوا لَمَن يَلَرَسُولَ الله قَالَ للَّه وَالكتابهِ وَالرَّسُوله ولأئمة المسلمين وعامتهم حَدَّثَنَا يَعْقُوبُ حدثنا يعقوب بن إبراهيم قَالَ أَلباأنا عبد الرحمنِ قَالَ حَدَّثَنَا سُفْيَانُ عَن سهيل بن أبي صالح أَنْبَأَنَا
↑
والبغاة وسائر أهل الفساد و ينصر عليهم وقال القرطبي أى أمامه و وراءه من الأضداد يقال بمعنى خلف و بمعنى أمام وهذا خبر عن المشروعية أى يجب أن يقاتل أمام الامام ولا يترك يباشر القتال بنفسه لما فيه من تعرضه للهلاك فيه لك كل من معه قال وقد تضم هذا اللفظ على إيجازه أمرين أن الامام يقتدى برأيه ويقاتل بين يديه فهما خبران عن أمرين متغاير بن وهذا أحسن ماقيل في هذا الحديث على أن ظاهره أنه يكون إماماً للناس في القتال وليس الأمر كذلك بل كما بيناه و يتقى به أى شر العدو وأهل الفساد والظلم فان أمر بتقوى الله وعدل فان له بذلك أجراً ) قال القرطي أى أجراً عظيما فسكت عن الصفة للعلم بها قلت فالتنكير فيه للتعظيم وإنما الدين النصيحة ) الحديث قال في النهاية النصيحة كلية يعبر بها عن جملة هي إرادة الخير للمنصوح له
الخطيرة ولا يتقدم على رأيه ولا ينفرد دونه بأمر لا يقاتل من ورائهم قبل المراد أنه يقاتل قدامه فوراء ههنا بمعنى أمام ولا يترك يباشر القتال بنفسه لما فيه من تعرضه للهلاك وفيه هلاك الكل قلت وهذا لا يناسب التشبيه بالجنة مع كونه خلاف ظاهر اللفظ فى نفسه فالوجه أن المراد أنه يقاتل على وفق رأيه وأمره ولا يخالف عليه في القتال فصار كانهم خلفه في القتال والله تعالى أعلم ويتقى بهم أى يعتصم برأيه أو يلتجيء اليه من يحتاج الى ذلك . قوله . وانما الدين النصيحة ما هي ارادة الخير للمنصوح قلت لا بمعنى النافع والا لا يستقيم بالنسبة اليه تمالي بل بمعنى ما يليق ويحسن له فان الصفة اذا قسناها بالنظر