Text
| # | File Name | TXT | DOCX | |
|---|---|---|---|---|
| 1 | 00_0121007 | |||
| 2 | 01_0121007 | |||
| 3 | 01p_0121007 | |||
| 4 | 02_0121008 | |||
| 5 | 03_0121009 | |||
| 6 | 04_0121010 |
Please try again after the PDF file is loaded
Rotate
(0)
| # | File Name | TXT | DOCX | |
|---|---|---|---|---|
| 1 | 00_0121007 | |||
| 2 | 01_0121007 | |||
| 3 | 01p_0121007 | |||
| 4 | 02_0121008 | |||
| 5 | 03_0121009 | |||
| 6 | 04_0121010 |
الرابع
goog
قال محم
رجل كفر بعد اسلام
الجلد
۲۹۰
ما فبلم به الرجل حيث يسمم قوله فقال هود افتر فيه ما شئت فقال رسول الله صلى الله عليه علما أن سيلة قال مرة دعه يبوء باثر صاحبه وايمه فيكون من اصحاب النار قال فأرسله حدثنا سليمان بن حرب نا حماد بن زيد عن حج عن ابى مامة بن سهل قال كنا مع عثمان وهو محصور في الدار وكان في الدار مدخل من دخله سمع كلام من على البلاط فدخله عثمان فخرج الينا وهو متغير لونه فقال انصر ليتواعد ونتي بالقتل اتفاقال قلنا يكفيكهم الله يا أمير المؤمنين قال ولم يقتلوني سمعت رسول الله صلى الله عليهم يقول لا يحل دم امرء مسلم الا باحدى ثلاث كفر بعد اسلام اوزنا بعد احصان او قتل نفس بغیر نفس فوالله ما زنيت في جاهلية ولا فى اسلام قط ولا احببت ان لى بدین بده منذ هداني الله ولا قتلت نفسا فبه يقتلونني قال ابوداود عثمان وابو بكر رضى الله عنهما تركا الخر في الجاهلية حد موسی بن اسمعیل نا حماد قال نا محمد یعنی ابن اسحق محدثني محمد بر جعفر بن الزبير قال سمعت زياد بن ضميرة الضمري في الدنيا وقيل فهو مثله في انه قاتل وان اختلفا في التحرير والاباحة لكنها استوي في طاعتة هما الغضب ومتابعة الهوى لا سيما وقد طلب النبي صلى الله عليه امنه العفو انتهى قال الخطابي يحتمل وجهين احدهما انه لم ير لصاحب الدم ان يقتله لانه ادعى ان قتله كان خطأ أو شبه الحمد فاورت ذلك شبهة في وجوب القتل والاخرى ان يكون معناه انه اذا قتله كان مثله في حكما البواء فصار امتساويين لا فضل للمقتصر اذا استوفى حقه على المقتص منه انتى فيلم (به اى بالقاتل واليا المتحدية (الرجل) فاعل بلغ والمراد بالرجل ولى المقتول والمعنى فابلغ الرجل الذى هو ولى المقتول القاتل عند رسول الله صل الله عليلة (حيث) اى حين ( ليسمع) ولى المقتول (قوله) اى قول رسول الله صلى الله عليهم اما بلا واسطة او بواسط رجل أخر وهذا والصحية كما في رواية مسلم ونصه فرجم فقال يا رسول الله بلغنى انك قلت ان قتله فهو مثله وفي لفظله قال فاتى رجل الرجل فقال له مقالة رسول الله صلى الله عليه وسلم (فقال الرجل (هو) الى القاتل (ذا) اى حاضر (قر فيها القاتل (ارسلة) اع القاتل (فيكون) اى القاتل (من اصحاب النار) أى ان مات بلا توبة ولم يغفر له تفضلا او المعنى فيكون منهم جزاء و استحقاقا واما وصول الجزاء اليه فموقوف على عدم التوبة وعدم عفو الرب الكريم وعند احدهما يرتفع هذا الجزاء قاله في فتح الودود (قال) وائل (فارسله) اى ارسل الرجل الذي هو ولى المقتول القاتل قال المنذرى والحديث اخرجه مسلم والنسائي (وهو محصور في الدار) اى محبوس فيها يقال حصرة اذا حبسه فهو محصور كذا في النهاية (وكان في الدار مدخل) هو اسم كان ومدخل البيت بفتح الميم موضع الدخول اليه (من) بفتح الميم (دخله) اى ذلك المدخل (سم) الى الداخل (كلام) بفتح الميم مفعول السمع مضاف الى (من) بفتح الميم ( على البلاط) قال في النهاية البلاط ضرب من الحجارة تفرش به الارض ثم سمى المكان بلاطا اشاعا وهو موضع معروف بالمدينة انتهى قلت وهو المراد ههنا ( فدخله) وفي رواية لاحمد فدخل ذلك المدخل (عثمان) ليسم كلام الناس الذين كانوا عند البلاط (فخر) عثمان (الينا) من المدخل (و) الواو للحال انهم) اى الذين كانوا عند البلاط (قال) ابوامامة (يكفيكهم الله) اى يكفى الله ويرفع ويمنع عنك شرهم (قال) عثمان (الاباحدى ثلاث) ای من الخصال (بعد احصان) ای بعد تزویج (ولا احببت ان لى بديني) وفي لفظ لاحمد ولا تمنيت بدلا بديني (ولا قتل نفسا) اى بغير حق (فبر يقتلوننی) ای فیای سبب بریده من قتلى ومطابقة الحديث للترجمة من حيث ان عثمان كان مظلوما فقال لهم لم ارد تر قتلى انى ما صنعت شيئاً قط يوجب القتل فقال ما زنيت الخ فاعتذى بهذه الكلمات وطلب عنهم العفو والصفح ان صدرت منه زلة والحديث ليس من رواية اللؤلوى ولذالم يذكره المنذرى وقال المزى فى الاطراف والحديث الخرجه ابوداؤد في الديات والترمذى في الفتن والنسائي في المحاربة وابن ماجة في الحدود وحديث ابى داؤد في رواية ابى بكرين داسة وغيره ولم يذكره ابو القاسم انتھے قال صاحب المشكوة رواه الترمذى والنسائي وابن ماجة وللدار في لفظ الحديث ( زياد بن ضميرة) بضم الضاد المعجمة وفتح الميم وسكون الياء أخر الحروف وبعدها راء مهملة مفتوحة وتاء ثانيت قاله المنذرى