سنن أبي داود مع حاشيته عون المعبود - العظيم آبادي - ط الهندية 01-04

سليمان بن الأشعث بن شداد أبو داود السجستاني

Text

PDF

عه اى فجعلها الاست
ركعات بغاير الوتر والى
سبع ركعات مع الوتر
فالمست والسيم باعتبارهم الوتر
الله الله الله
ע
۵۱۴
تو يصل كعتين وهو جالس بعده أيسلم يصلى كحة فتلك احد عشرة ركعة باب افلام السن رسول اله صل الله عليه واحد اللحم او تر لسبع وصلى ركعتين وهو جالس بعد ما سلم بمعناه الى مشافهة حدثنا عثمان بن إبى شيبة نا محمد بن بشر نا سعيد بهذا الحديث قال ليسلم تسليما يستمعنا كما قال يحيى بن سعيد حدثنا محمد بن بشار بنا ابن ابى عدي عن سعيد بهذا الحديث قال ابن بشار بنحو حديث يحيى بن سعيد الا انه قال ويسب التسليمة ليس معنا حدثنا على بن حسين الله هم نابن إلى عدي عن بهز بن حكيم تائر الر بن أوفى ان عائشة سئلت عن صلاة رسول الله صلى الله عليل في جوف الليل فقالت كان يصل صلاة العشاء في جماعة ثم يرجم الى هله فيركم اربع ركعات ثريا وى الى فراشه و ينام وظهوره مغطى عند راسه وسواكه موضوع حتى يبعثه الله ساعته التي يبعثه من الليل فيتسوك ويسبغ الوضوء ثر يقود إلى مصلاه فيصلى ثمانى
القرآن بـ ركعات يقرأ يرهن بأم الكتاب وسورة من القران وما شاء الله ولا يقعد في شئ منها حتى يقعد في الثامنة ولا يسلم ويقرا التاسعة ان يوقظ اثر يقعد فيدعو بما شاء الله ان يدعوه ويسأله ويرغب اليه وسلم تسليمة واحدة شديدة يكاد يوقظ أهل البيت من شدة تسليمه ثم يقرأ وهو قاعد بام الكتاب ويركم وهو قاعد ثم يقرة الثانية فيركم ويسجد وهو قاعد ثم يدعو ما شاء الله ان يدعوبة ان يدعو ثم يسلم و ينصرف فلم تزل تلك صلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى بدن فنقص من النسم ثنتين فجعلها ال اليمين والسيم وركعتيه وهو قاعة حتى فيض على ذلك حدثت هرون بن عبد الله نایزیدبن هرمن انا قربت حکیم فذكر هذا الحديث باسناده قال يصلى العشاء ثم يأوى إلى فراشه لم يذكر الأربع ركعات وساق الحديث وقال فيه فيصل ثمان ركعات يسوى بينه في القراءة والركوع والسجود ولا يجلس في شئ منهن الا فى الثامنة فأنه كان يجلس ثم يقوم ولا يسافيه فيصل ركعة يوتز بها ثم يسب التسليمة يرفع بها صوته حتى يوقظنا ثم ساق معناه حدثنا عمر بن عثمان نام و ان یعنی ابن معاوية عن بهز نازرارة بن اوفى عن عائشة أم المؤمنين انها سئلت عن صلاة رسول الله صلى الله عليهلم فقالت كان يصلي بالناس العشاء ثم يرجع إلى اهله فيصل ار بعالم يأوى الى فراشه ثم ساق الحديث بطوله ولم يذكر سوى بينهن في القراءة والركوع والسجود ولم يذكر فى التسليم حتى يوقظنا حدثنا موسى بن اسمعیل نا حماد یعنى ابن سلمة عن بهز بن حكيم عن زيارة ابن او في عن سعد بن هشام عن عائشة بهذا الحديث وليس في تمام حديثهم حدثنا موسی یعنی ابن اسمعیل نا حماد ثمان ركعات ولم يجلس الا في اخر هن ثم صلى ركعتين ثم صلى ركعة فهذه رواية سعيد عن قتادة والتي تقدمت هي رواية همام عن قتادة عن زرارة (حتی بدن) بتشديد الدال من التبدين وهو الكبر والضعف اى مسه الكبر (فنقص من التسم) الذي كان يصلى متصلا بتشهد او تشهد بين ب) هذا الحديث الذى فيه بهذ عن زرارة عن سعد ( في تمام حديثهم يشبه ان يكون المعنى اى من جيد احاديثهم من جهة الاسناد لان ابن ابر علی یزید بن هارون و مروان بن معاوية كلهم قالوه عن بهز بن حكيم عن زيارة عن عائشة بحذف واسطة سعد واما حماد بن سلة فقال عن بهز عن ادارة عن سعد بن هشام عن عائشة وهذا البحث في حديث بهر دون قتادة لكن قال المنذري وروى ابوداؤد عن زيارة بين اوفى عن سعد بن هشام عن عائشة وقال ليس في تمام حديثهم هذا أخر كلامه ورواية دارة بن او في عن سعد بن هشام عن عائشة هي المحفوظة وعندي في سماع زرارة من عائشة نظر فان ابا حاتم الرازي قال قد سم زيارة من عمران بن حصين ومن إلى هريرة ومن ابن عباس قلت ايضا قال هذا ماصح له وظاهر هذا انه لم يسمع عنده من عائشة انتهى كلام المننه، قال النووى قال القاضى في حديث عائشة من رواية سعد بن هشام قيم النبي صلى الله عليهم ابتسم ركعات وحديث عروة عن عائشة باحثة عشرة منهن الوتر يسلم من كل بيركعتين وكان بير كم ركعتي الفي ومن أية هشام بن عروة وغيره عن عروة عنها ثلاث عشرة بركعتي الفجر وعنها كان لا يزيد في رمضان ولا غيره على احد عشرة ركعة اربعا اربعا وثلاث وعنها كان يصلى ثلاث عشرة ثماني اثر يوتر ثم يصلى ركعتين وهو جالس ثر يصلى ركعتى الفجر وقد فسرتها في الحديث الأخر منها ركعتا الفجر هذه روايات مسيا وغيرة وعنها في البخارى ان صلوته بالليل سبح ونقسم وعند الشيخين من حديث ابن عباس ان صلاته صلى الله عليهم من الليل ثلاث عشرة ركعة وركعتين بعد الفجر بسنة الصبح وفي حديث زيد بن خالدانه صلى الله علیه اصلى ركعتين خفيفتين تر طويلتان وذكر الحديث وقال في اخره فتلك ثلاث عشرة قال العلماء في هذه الاحاديث اخبار كل واحد من ابن عباس وزيد وعائشة