Text
| # | File Name | TXT | DOCX | |
|---|---|---|---|---|
| 1 | 01_0121013 | |||
| 2 | 01p_0121013 | |||
| 3 | 02_0121014 | |||
| 4 | 02p_0121014 | |||
| 5 | 03_0121015 | |||
| 6 | 03p_0121015 | |||
| 7 | 04_0121016 | |||
| 8 | 04p_0121016 |
Please try again after the PDF file is loaded
Rotate
(0)
| # | File Name | TXT | DOCX | |
|---|---|---|---|---|
| 1 | 01_0121013 | |||
| 2 | 01p_0121013 | |||
| 3 | 02_0121014 | |||
| 4 | 02p_0121014 | |||
| 5 | 03_0121015 | |||
| 6 | 03p_0121015 | |||
| 7 | 04_0121016 | |||
| 8 | 04p_0121016 |
٢٧٤
جامع الترمذي
۲۳۸
مع شرح تحفة الأحوذي
يقال خالدين الياس عن صالح مولى الترمة عن ابي هريرة قال كان النبي صلى اله عليه ينهض في الصلوة على صدور قدميه قال ابو ایسے سخت اب هريرة عليها العمل عند اهل العلم يختارون أن تنهض الرجل في الصلوة على صلة تقدمية خالد بن ایاس ضعيف عند اهل الحديث ويقال خالد بن الياس و صالح مولى التوفة هو صالح بن ابن صالح وابو صالح اسمه نيهان مدنى باب ما جاء في التشهد حدثنا يعقوب بن ابراهيم الدورتي نا عبيد اله الا تبقى عن سفيان الثوري عين ابن اسحاق عن الاسود بن يزيد عن عبد الله بن مسعد قال علنا رسول الله صلى الله عليه اذا اقعدنا في الركعتين از نقول التحيات لله والصلواو الطبيبة السلام عليك ايهاب مخرب الى الجهم بن حذيفة ابوالهيثم العدى المدن امام المسجد النبوى مار ولك الحديث من السابعة وقال الذهبي في الميزان قال البخاري ليس شيئ وقال احمد النسائي متروك رعن نالج مولى التومة بفتح الثناة وسكون الواو و بعد ها همزة مفتوحة قال الحافظ صدوق اختلط باخره قال ابن عدى لا بأس برواية القدماء عند كابن ابي ذئب ابن جوي نيج من الرابعة قوله دينهم في الصلاة على صلا وقدميه) اى بدون الجلوس الحديث قد استد به من لم يقل بنية جلسة الاستراحة لكن الحديث ضعيف لا يقو مقبله الحجة فان في سنده خالد بن ایاس هو متروك كما عرفت والينا فيه صالح مولا التومة وكان قلاختلط بلاخر كما عرفت قوله حديث أبي هريرة عليه العمل عن اهل العلم يختارون ان ينهض الجبل في الصلة على صدار قد مياه لو قال الترمذي علي العم عند بعض اهل العلم وعنداكثر اهل العم لكان اولى فانه قد قل في الباب التقدم النهاية تحت مالك بن الحريرية العمل عليه عند من اهل العلم وبه يقول اصحابنا واستدل من اختار النهوض في الصلوة على صدر القدمين بحديث الباب قد عرفت أنه حديث ضعيف لا يصلح للاستدلال و استان وار باحاديث اخرى و آثار فعلين ان نذكر جامع الكلام عليها عمتها حديث عكرمة قال صليت خلف شيخ بكة فلابي بنتين وعشرين تكبيرة فقلت لابن عباس انه احمق نظام الكلتك امك سنة إلى القاسم صلى الله علما رواه البخاري قبل ليستفاد من ترك جلسة الاستراحة والالكانت التكبيرات اربعا و عشرين مرة لانة قد ثبت أن النبي صالح معه ليله كان مكين في كل خقق و رفع و قیام و قعود و اجيب عنه بان جلسة الاستراحة جلسة خفيفة جدا ولذلك لم يشرع فيها ذكر فهي ليست بجلسة مستقلة بلا هم من النهوض الى القيام فكيف يستفاد من هذا الحديث ترك جلسة الاستراحة وكوسلم فلك الله على التراك ليس الا بالاشارة وحد يتمالك بن الحويرث يدل على ثبوتها بالعبا من المعلومات العبارة مقدمة على الاشارة ومنها حديث الى مالك الاشعرى انه جمع قومه فقال يا معشر الا شعر بين المجتمعواد اجمعوان الذكر وابناءكم المكر صلوة النبي ل الله الله الحالات وفيه تركين و خر ساجدا ثم كبر فرفع رأسه لتمكين فانتهر المارواه احمد قبل قوله تمركب منخل مركب فانتهض قائما يدل على نفى جلسة الاستراحة جيب عنه بان في اسناده شهر بن حوشب قال الحافظ في التقريب كنين الارسال وزاره ام انثى ثم هل الحديث ليس جرير ينفي جلسة الاستراحة ولو سلم فهو المايون على نفى وجوبه الاعلى فى سنيتها في حديث مالك بن الحويرث اقوى دامر واثبت من هذ التحديث ومنها حديث ابن حميد الساعة وفيه ثم كبير فسجد له كا، فقام واحد نبود دورود ابوداود واجيب عنه بان اباد اولا رواه باستاد اخر صحيح والترمذى باثبات جلسة الاستراحة وقال الترمذى حسن صحيح وقد تقدم لفظهما والمثبت مقدم على النا في واما لاثان فضها اثر النعمان بن ابن عياش قال ادركت غير واحد من اصحاب النبي صلى منه عملية فكان اذا رفع رأسه من السجدة في اول ركعة والثالثة قام كما هو الم يجلس ولا ابو بكر بن ابي شيبة والجواب عند ان في اسناده محمد بن عجلان وهو مللى ورواه عن النعمان بن عياش بالعنعنة علا ان محمدات عجلان سي الحفظ وقد تفرد هو به وروى عنه ابن خالد الاحمر هو الفيات سي المحفظة منها اثر ابن مسعود رواه الطبراني في الكبير والبيهقي في السان الكبرى عن عبد الرحمن بن يزيل قال رمقت عبد الله بن مسعود في الصلوة فرأيته ينهض ولا يجلس قال ينهم على صدور قدميه في الركعة الاولى والثالثة والجواب عنه أن البيهقي قال في السان الكبرى بعد كو هذا الأثر هي عن ابن مسعود مجير ومتابعة السنة اولى انتهى ون في لجوهر النقى ما قلت ونوك ابن مسعى جلسة الاستراحة انا يدل على عدم وجوبهالا على نفى نيتها ومنها ما اخرج البية قي عن عطية العوفي قال رأيت ابن عمرد ابن عباس و ابن الزومبي وأبا سعيد الخدري يقومون على صدور اقدامهم في الصلوة والجواب او البيهقى قال بعد أخراج هذا الاثر و عطية لا يحتج به انتهى وقال الذهبي في الميزان طبية ابن سعد العوفي الكوفي تابعي شهير ضعیف انت رباب ما جاء في التشهد) قوله (التحيات جمع تحية ومعناها السلام وقيل البقاء وقيل العظمة وقبل السلامة من الانا والتقصر قبل الملك قال المحب الطبرى يحتمل ان يكون لفظ التحية مشتركا بين هذه المعاني وقال الخطابي والبغوى المراد بالتحيات لله انواع التعظيم له (والصلوات) قبل المراد الحنو او ما هو عم من ذلك من الفرائض والنوافل في كل شريعية وقبل العبادات كلها وقبل المراد الرحمة وقيل الحيات العبادات القولية والصلوات العبادات الفعلية والطيبة الصدقات المالية والطيبات ) ای ماطاب من الكلام و حسن ان بینی به على اله تكادون بالايليق بصفاته هما كان الملوك يحيون به وقبيل الطبيبات ذكر الله وقبل الأموال الصالحة كالدعاء والثاء وقبل الاعمال الصالحة وهو اهم قال ابن دقيق العيد اذا حملت التحية على السلام فيكون التقرير التقيات التي تظم بها الملوك مستمرة له تعالى واذا حمل على البقاء فلا الى اختصاصر امه به وكذالك الملك الحقيقي والعظمة التامة واذا حملت الصلوة على العهد او الحيس كان التقدير انها سه واحية لا يجوزان يقصد بها غيره و اذا حملت على الرحمة فيكون معنى قوله له أنه المتفضل بهلات الرحمة التامة له يوتيها من يشاء واذا حملت على الدعاء فظاهر و اما الطبيبات فقد مرت بالاقوال واصل تفسيرها بما اول يرها بما هو اهم اولى قشقل الافعال والأقوال والاوصاف وطيبها كونها كاملة خالصة من الشوائب والسلام عليات إليها النبي، فان قيل كيف شرع هذا اللفظ وهو خطاب بشير معكونه متهيأ عنه في الصلوة فالجواب دذلك من خصائصه صلى اسم عليه ال فان قبل ما الحكمة والعدول عن الغيبة الى الخطاب في قوله عليك أيها النبي مع ان لفظ الغيبة هو الذي يقضيه السياق كان يقول السلام على ان تنتقل من تحية الله الى تحية النبي لم الى نحية النفس ثم اى تحية الصالحين اجاب الطبيعي بما محصله نحن نتم
ا فسجل تمكيرة ؟