Text
| # | File Name | TXT | DOCX | |
|---|---|---|---|---|
| 1 | 01_73361 | |||
| 2 | 02_73362 | |||
| 3 | 03_73363 | |||
| 4 | 04_73364 | |||
| 5 | 05_73365 | |||
| 6 | 06_73366 | |||
| 7 | 07_73367 | |||
| 8 | 08_73368 | |||
| 9 | 09_73369 | |||
| 10 | 10_73370 | |||
| 11 | 11_73371 | |||
| 12 | 12_73372 |
Please try again after the PDF file is loaded
Rotate
(0)
| # | File Name | TXT | DOCX | |
|---|---|---|---|---|
| 1 | 01_73361 | |||
| 2 | 02_73362 | |||
| 3 | 03_73363 | |||
| 4 | 04_73364 | |||
| 5 | 05_73365 | |||
| 6 | 06_73366 | |||
| 7 | 07_73367 | |||
| 8 | 08_73368 | |||
| 9 | 09_73369 | |||
| 10 | 10_73370 | |||
| 11 | 11_73371 | |||
| 12 | 12_73372 |
شرح مقدمة المواهب
۱۷
أشرف نوع الإنسان، وإنسان عيون الأعيان المستخلص من خالص خلاصة ولد عدنان الممنوح ببدائع الآيات المخصوص بعموم الرسالة وغرائب المعجزات، السر الجامع الفرقاني، والمخصص بمواهب القرب من النوع الإنساني، مورد الحقائق الأزلية ومصدرها وجامع جوامع مفرداتها ومنبرها، وخطيبها إذا حضر في
حظائر
وله بها كمال اختصاص ولأن العبد يتكفله مولاه بإصلاح شأنه، والرسول يتكفّل لمولاه بإصلاح شأن الأمة وكم بينهما، وإيماء إلى أن النبوة ،وهبية ولأن العبودية في الرسول لكونها انصرافا الخلق إلى الحق أجلّ من رسالته؛ لكونها بالعكس.
صفا منه،
من
(أشرف) أفراد (نوع (الإنسان ذاتا وصفات والإضافة بيانية؛ وإنسان) أي حدقة (عيون الأعيان المستخلص المنتخب (من) خالص خلاصة؟ قال في المصباح خلاصة الشيء بالضم ما مأخوذ من خلاصته السمن، وهو ما يلقى فيه تمر أو سويق ليخلص به من بقايا اللبن، انتهى. (ولد) بفتحتين وبضم فسكون يكون واحدًا وجمعا (عدنان) أحد أجداده (الممنوح) المخصوص، وأصل المنحة العطية، ويتعدّى بنفسه وضمنه هنا معنى المخصوص فعداه بالباء في قوله: (ببدائع الآيات جمع آية، ولها معان منها العلامة الدالة على نبوته ع المخصوص بعموم الرسالة للعالمين، ومنهم الملائكة على ما رجّحه جمع محققون، وردوا على من حكى الإجماع على انفكاكهم عن شرعه، بل زاد بعضهم والجمادات كما سيأتي إن شاء الله تعالى تفصيله في
محله.
وغرائب المعجزات من إضافة الصفة للموصوف، والآية والمعجزة مشتركان في الدلالة على صدقه، لكن الآية أعمّ؛ لأنه لا يشترط فيها مقارنة النبوّة والتحدّي، فكل معجزة آية ولا عكس. فشق صدره وتسليم الحجر عليه قبل البعثة ونحوه آية لا معجزة؛ (السر الجامع) بين ما تفرقه في غيره وبين الحكم بالظاهر والباطن والشريعة والحقيقة ولم يكن للأنبياء إلا أحدهما بدليل قصة موسى مع الخضر. وقد نص عليه البدر ابن الصاحب في تذكرته وأيد بحديث السارق والمصلي الذي أمر بقتلهما.
(الفرقاني نسبة إلى الفرقان لفرقه بين الحق والباطل، والمخصص بمواهب القرب من ربه تبارك وتعالى قرب مكانه، زيادة على من سواه من النوع الإنساني؛ فإن المقربين منه لهم قرب دون قربه عليه السلام مورد الحقائق الأزلية جمع حقيقة، وهي عند أرباب السلوك العلوم المدركة بتصفية الباطن، ومصدرها،) يعني: أن ذاته محل لورود الحقائق عليها من ومحل لصدورها عنها إلى الخلق، وجامع جوامع مفرداتها ومنبرها وخطيبها إذا حضر في حظائر
الحق،