صفة الصفوة - ابن الجوزي - ت الأثري - ط الغد الجديد غير ملون 01-04

جلال الدين ابي الفرج الجوزي

Text

PDF

الجزء الثاني
۲۵
(1)~
مشرك . فقال : يا بنيّة لقد أصابك بعدي شرّ )
قالت عائشة رضي
الله عنها : دعتني أم حبيبة عند موتها فقالت : قد كان يكون بيننا ما
يكون بين الضرائر فغفر الله لي ولك ما كان من ذلك. فقلت: غفر الله لك ذلك كله من ذلك كله . فقالت : سررتني سرك الله ، وأرسلت إلى أم سلمة فقالت
وتجاوز وحلك لها مثل ذلك (٢)
وتوفيت سنة أربع وأربعين في خلافة معاوية .
۱۳۱ - زينب بنت جحش بن رئاب
أمها أميمة بنت عبد المطلب بن هاشم عمة رسول الله لها زوجها رسول الله صلى الله عليه وسلمزيد ابن حارثة فلما طلقها زيد بن حارثة تزوجها رسول الله له في سنة خمس من الهجرة وكانت من المهاجرات .
10-
عن أنس قال : لما انقضت عدة زينب بنت جحش قال رسول الله الزيد بن حارثة : اذهب فاذكرني لها .. فلما قال ذلك عظمت في نفسي فذهبت إليها فجعلت ظهري إلى الباب فقلت : يا زينب بعثني إليك رسول الله الله يذكرك . فقالت: ما كنت لا أحدث شيئاً حتى أوامر ربي عز وجل، فقامت إلى مسجد لها فأنزل الله عز وجل هذه الآية : فلما قضى زيد منها وطرا زوجناكها ﴾ [ الأحزاب : ٣٧] فجاء رسول الله فدخل بغير إذن . أخرجه مسلم (۳) وقد أخرج البخاري من حديث أنس أن زينب كانت تفخر على أزواج النبي وتقول : زوجكن أهاليكن وزوجني الله تعالى من فوق سبع سموات وعنه قال : كانت زينب بنت جحش تفخر على نساء النبي تقول : إن الله عز وجل أنكحني من السماء - وأطعم النبي يومئذ عليها خبزا ولحماً - قال : وكان القوم جلوسا في البيت فخرج النبي فلبث هنيَّةً، فرجع والقــوم جلوس فشق ذلك عليه وعرفت ذلك في وجهه فنزلت آية الحجاب.
(٤)
قلت: نزول آية الحجاب في قصة زينب في الصحيحين من حديث أنس بن مالك
(۱) ضعيف جدا : أخرجه ابن سعد في الطبقات ( ۸ / ١١٤ ) وفي إسناده الواقدى وهو متروك. (۲) ضعيف جدا : أخرجه ابن سعد ( ۸ / ۱۱۵ ) وفي إسناده الواقدى تقدم الكلام عليه (۳) صحيح : أخرجه مسلم ( ١٤٢٨ ) وأحمد ( ٣ / ١٩٥ ) .
(٤) صحيح : أخرجه البخارى ( ٧٤٢١ ) وابن سعد ( ۸ / ۱۰۳ ) والترمذى ( ۳۲۱۳ ) .