Text
| # | File Name | TXT | DOCX | |
|---|---|---|---|---|
| 1 | 01_0000298 | |||
| 2 | 02_0000299 | |||
| 3 | 03_0000300 | |||
| 4 | 04_0000301 |
Please try again after the PDF file is loaded
Rotate
(0)
| # | File Name | TXT | DOCX | |
|---|---|---|---|---|
| 1 | 01_0000298 | |||
| 2 | 02_0000299 | |||
| 3 | 03_0000300 | |||
| 4 | 04_0000301 |
زالوا يرددون ذلك وانما سماه
دعوى لان المولول كأنه يدعو
اذ المعنى جعلناهم جامعين لمماثلة الحصيد والحمود أوصفه له أو حال من ضميره (وما خلقنا السماء والارض وما بينهم الاعبين) وانما خلقناها مشحونة بضروب البدائع
۲۳۲
وجه النجاة فلذلك لم ينفعهم وقيل ان أهل حضور من قرى اليمن بالتصرف في خزائن السماء تارة بشق القمر وتارة برجم النجوم وتارة باختراق السموات وتارة بعث اليهم نبي فقتلوه فسلط الله بحبس المطر وتارة بارساله الى غير ذلك مما قد أكرمه الله تعالى به مالا يحيط به الا الله عز وجل عليهم بختنصر فوضع السيف صلى الله عليه وسلم وعلى آله وأزواجه وذريته وأصحابه و حشرنا و محبينا معهم في دار كرامته ولما فيهم فنادى مناد من السماء أخبر تعالى أنه مفر لسليمان الجن ذكر حالهم في اعمالهم بقوله تعالى ( يعملون له ) أى فى أى وقت بالثارات الانبياء فندم و او قالوا شاء (ما يشاء ) أى عمله ( من محاريب ) أى ابنية مرتفعة غير مساجد يصعد اليها بدرج سميت ذلك (فمازالت تلك دعواهم) فا بذلك لانها يذب عنها و يحارب عليها ومساجد والحراب مقدم كل مسجد و مجلس و بيات وكان مما عملوه له بيت المقدس ابتدأه داود عليه السلام ورفعه قامة رجل فاوحى الله تعالى اليه انى لم اقض ذلك على يديك ولكن ابن لك اسمه سليمان علیه السلام اقضى تمامه على يده فلما توفاه الله تعالى | الويل و يقول ياويل تعال فهذا استخلاف سليمان عليه السلام فاحب اتمام بناء بيت المقدس فجمع الجن والشياطين وقسم عليهم أو انك وكل من تلك ودعواهم الاعمال تخص كل طائفة منهم بعمل يستصلحه له فارسل الجن والشياطين في تحصيل الرخام والمها ( يحتمل الاسمية والخبرية حتى الابيض من معادنه وأمر ببنا الابيض من معادنه وأمر ببناء المدينة بالرخام والصفائح وجعلها اثنى عشرو بضا وأنزل على كل جعلناهم حصيدا) مثل الحصيد ربض سبطا من الاسباط وكانوا اثنى عشر سبطا فلما فرغ من بناء المدينة ابتدأ في بناء المسجد فوجه وهو النبت المحصود ولذلك لم يجمع الشياطين فرقة الشياطين فرقا يستخرجون الذهب والفضة والياقوت من معادنها و الدر الصافى من البحر وفرقا (خام دین) ميتين من خمدت النار يقتلعون الجواهر من الحجارة من أماكنها وفرق اياتونه بالمسك والعنبر وسائر الطيب من أما كنها وهو مع حصيد المنزلة المفعول فاتى من ذلك بشئ لا يحصيه الا الله تعالى ثم أحضر الصناع وأمر هم بنحت تلك الحجارة المرتفعة الثاني كقولك جعلته حلوا حامضا وتصييرها ألواح و اصلاح تلك الجواهر وثقب اليواقيت واللا لي فيني المسجد بالرخام الابيض والاصفر والاخضر وعده باساطين المها الصافى وسقفه بالواح الجواهر الثمينة وقصص سقفه وحيطانه بالادان والياقوت وسائر الجواهر و بسط أرضه بالواح الفيروزج فلم يكن يومئذ فى الارض بيت أبهى ولا أنور من ذلك المسجد وكان يضى . فى الظلمة كالقمر ليلة البدر فلما فرغ منه جمع أحبار بنى اسرائيل فاعلهم أنه بناء لله تعالى وان كل شئ فيه خالص لله تعالى واتخذ ذلك اليوم تبصرة للنظار وتذكرة لذوى الذي فرغ منه عبد الله تعالى روى عبد الله بن عمرو بن العاص عن رسول الله صلى الله عليه وسلم الاعتبار وتسبيبا لما ينظم به قال الما فرغ سليمان من بناء بيت المقدس سأل ربه ثلاثا فاعطاه اثنتين وأنا ارجو أن يكون أعطاء أمور العباد فى المعاش والمعاد الثالثة سأله حكما يصادف حكمه فاعطاء اياه وسأله ملكا لا ينبغي لاحد من بعده فاعطاه اياه وسأله فينبغي أن يتلفواها إلى أن لا ياتي هذا البيت أحد يصلى فيه ركعتين الاخرج من ذنوبه كيوم ولدته أمه وانا ارجو أن يكون | تحصيل الكمال ولا يغتروا قد أعطاه ذلك قالوا فلم يزل بيت المقدس على ما بناه سليمان حتى غزاه بختنصر غرب المدينة بزخارفها فإنها سريعة الزوال وهدمها و نقض المسجد وأخذما كان في سقوفه وحيطانه من الذهب والفضة والدر والياقوت لو أردنا أن نتخذا هوا ما يتلهى وسائر الجواهر الى دار ملكه من ارض العراق وبنى الشياطين باليمن اسليمان حصونا كثيرة عجيبة به و يلعب الا تخدناه من لدنا) من الصخر ( وتماثيل ) جمع تمثال وهو كل شئ مثلته بشئ أى كانوا يعملون له تماثيل أى صورا من من جهة قدرتنا أو من عندنا مما نحاس وزجاج ورخام ونحو ذلك ( فان قيل) كيف استجاز سلمان عليه السلام عمل التصاوير يليق الحضر ننا من المجردات لا من أجيب بان هذا مما يجوز أن تختلف فيه الشرائع لانه ليس من مقيمات العقل كا اظلم والكذب الاجسام المرفوعة والاجرام وعن أبي العالية لم يكن اتخاذ التصاوير اذ ذاك محرما و يجوز أن تكون غير صور الحيوان كصور المبسوطة كعادتكم في رفع الاشجار ونحوها لان التمثال كل ماصور على مثل صورة غيره من حيوان وغير حيوان أو بصور السقوف وتزويقها وتسوية محذوفة الرؤس روى أنهم عملواله أسدين في أسفل كرسيه ونمرين في أعلاه فإذا أراد أن يصعد الفرش وتزيينها وقبل الله و الولد بسط الإسدان له ذراعيه ما واذ اقعد أظل النسران باجنحتهما وقبل كانوا يتخذون صور الانبياء بلغة اليمن وقيل الزوجة والمراد به والملائكة والصالحين في المساجد ليراها الناس فيزدادوا عبادة قبل ان هذا كان أول الأمر فلا الرد على النصارى (ان كنا فاعلمين تقادم الزمن قال لهم ابليس ان آباء كم كانوا يعبدون هذه الصور فعبدوا الاصنام ولم تكن التصاوير ذلك ويدل على جوابه الجواب ممنوعة في شريعتهم كما أن عيسى عليه السلام كان يتخذ صورا من الطين فينفخ فيها فتكون طيرا المتقدم وقبل ان نافية والجملة
(وجفان)