الإكليل على مدارك التنزيل - شيخ الدلائل 1-7

محمد عبد الحق شيخ الدلائل

Text

PDF

قول اجتماعا لعدم القائل بالفصل قوله والحديث مذكور في صحاح المصابيح إلى الاتكون من غيرها الجماعا مصابيح السنة للامام على السنة قامع البدعة الى محمد الحسين ابن مسعود الفراء البغوى والحديث مذكورف الشافع المتوفى سنة ست عشر تم خمسمائة قبيل عدد احاديثه اربعة الان وسبعمائة محاح المصابيح وما وتسعة عشر حديثا منها المختص بالبخارى ثلثمائة وخمستة وعشرون حديثا وبمسلم ثمانمائة ذكروا ما يضر نالان و خمسة وسبعون حديثا ومنها المتفق عليه الفن واحدى وخمسون حديثا والباقي من التسمية أية من القرآن كتب اخرى ولہ الحمد لله وسلام علی عبادہ الذین اصطف الحفل المولف لميسم هذا الكتاب انزلت للفصل بين السو بالمصابيح نقنا منه و انها صار هذا الاسمعلماله بالغلبة من حيث انه ذكر بعد قوله اما بعد عندنا ذكره فخر الاسلام ان الحاديث هذا الكتاب مصابيح التولكن ذكر ان عدد الاحاديث المذكورة فيه اربعته في المبسوط و انما يرد آلاف واربعمائة واربعة وثمانون حديثا منها ما هو من الصحاح الفات واربعمائة علينا أن لولم تجعلها أية واربعة وثلاثون حديثا ومنها ما هو من الحسان وهو الفان وخمسون حديثا قاله من القران وتمام ابن ملك وقسم المؤلف رحمہ اللہ تعالى احاديث كل باب إلى صحاح و حسار وعن تقريره في الكافي و بالصحاح مارواه الشيخان ابو عبد الله محمد بن اسماعيل البخاري وابوالحسين مسلم اتعلقت الباء بمحذوف ابن حجاج القشيري في صحيحيه او احدهما و بالحسان مارواہ ابوداور و ابو عیسی محمد تقدیر، بسم الله اقرء ابن عيسى الترمذي وغيرهما من الائمة كالنساءى والده آدمی و این ماجه وما كان دانلولان الذي يتلوا فيها من ضعيف او غریب اشار اليه واعرض عن ذكر ما كان منكرا و موضوعا هذا التسمية مقروه كما هو المشروط و الخطبة لكن ذكر في اخر باب مناقب قريش حديثا و قال فى الخره منكر وقد ان المسافر اذا حال ارتحل الحقد بعض المحدثين قال النووى في التقريب واما تقسيم البغوى الى حسان و صحاح فقال بسم الله والبركات
مريدا بالصحاح ما في الصحيحين وبالحسان ما في السنن فليس بصوا بكان في السنن كان المعنى الصحيح والحسن الضعيف المنكر انتهى واجيب بأنه اصطلح عليه في كتابه ولا مناقشة فيها في مشكوة المصابيح رواه قولہ تحفز الاسلام على بن محمد البزدوی المتوفى سنة اثنين وثمانين واربعمائة قوله مسلم انتهى قال ميك واللفظ فى المبسوط هو فى احدى عشر مجلد قولها واتلو من التلادة قوله لان الذي يتلو التسمية الدورواه الاربعة انتهى منه ى الشئ الذي ينبع التسمية اى يوجد بعدها مقروء فى حاشية العلامة الشهاب على عفى عنه الى صانع الفرو تفسير البيضاوي رحمة الله عليهما مقر و بتشديد الواو وتخفيفها قبل همزة لانه يقال وبايعه وهن انعت لا بيد كان
هیتر
روة ومقروءة ومقروية اله قوله اذا حل في منزل اوار تحل عن المنزل ذلك صنعته وفرو بالفتح بوت حاولا کنترول بر رسته عطف على حل قوله والبركات اى مع البركات قوله كان اور جوا باز القول المعن اى المراد من قول بسم الله یعنی قبلا از چرم بعضی حیوانات
من عفى عند منسوب إلى بغفر وقيل منسوب إلى بخشور قرية بين مرو و هرات في حدود خواستان و الاسم المركب تركيبا مزجي ينتسب الى جزئه الاول كعته في معد يكرب ويعلى في بعلبك وانما جاء يت الواو في النسب اجراء للفظة يغ يجرى محدوفت العجز كالدعوى لثلا يلتبس بالبينى معنى الران وقيل انه منسوب على خلاف القياس منہ عفى عند الاستشيرى بالتصغير نسبة الى بني تشير قبيلة من العرب ١٢ منه عفى عند 20 نسبة بمدينة قديمة على طرف جيحون نهر بالم منه علف عند بفتح النون والمد كما في جامع الاصول وبالقصر كما فى طبقات الفقهي نسبة الى بلند بخرسانه منه عفى عنه بكسر الراء نسبة إلى دارم بن مالك بطر كبير من تمير يعنى ابا عبد الرحمن احمد بن شعيب النسأى . فر عن من يعني الاعية محمد بن يزيد بن ماجه به اثبات الالف خطأ فانه بدل من ابين بين يدا ففي القاموس ماجد لقب الل محمد بزيد يد هنا السنز لا بجده وتي شرح الاربعين أن أجدا القد ويني بفتح القاف نسبته إلى بلد معروف من عفى عند الى الامام محي الدين يحيى بن شرف في التقريب والتيسير لمعرفت سنى البشر الذين اصول الحديث