الإكليل على مدارك التنزيل - شيخ الدلائل 1-7

محمد عبد الحق شيخ الدلائل

Text

PDF

مد لله الذي لا تستفتح الكتب الحماة له ولا ستمنح العم الا بواسطة كرصورفيه والصلاة الحمد الله المنزه بان التمر السلام على سيد الانبياء محمد رسوله وعبه + وعلى اله الطيبين واصحابه الطاهرير وجند اشارة الاوهام المقد منصفا ما بعد فهذه تقييدات لطيفة على مدارك التنزيل : وحقائق التأويل من اسئل عن ادر الله العقول والافها ه تعالى ان يمن بتمامها + وحسن اختتامها : وسميتها بلا دليل ع مدارك المتصت بالا لوهية قبل التنزيل وعلى الله احتمد فكل حال ، واسأله الرضى والستر والحال والمال في كل موجود الباقى لول المنزه بذاته الباء مزيدة للتأكيد كماف قوله تعالى كفى بالله وكيلا عن اشارة بالنعوت السرمدية بعد کل محدود الملك الذى لاوهام قيد بالوهم لان العقل اشار اليه حيث يحكم بوحدانيته وغير ذلك والوهم ايدرك اصلالات الوهما يدرك الا المحسوسات قول المقدس بصفاته الباء مزية للماكينة طمست مسبحات جلاله قول والافهام اى العلوم قوله السرمدية السكر من الدائم قوله كل محدود بوتت الابصار المتكبر الذى راحت معيز قوله الملك اى ذى الملك التام والمراد به القدرة على الايجاد و المختراع متوهم اسطوات كبريائه الافكار فلان يملك الانتفاع بكذا اذا تمكن منه فيكون مراسماء الصفات كا لقادر وقيل المتصرف و الاشياء القديم الذى تعالى عن بال ايجاد و الافناء والامانة والاحياء فيكون من اسماء الافعال كالخالق قوله قسمت مرباب ماثلة الحدثان العظيم الذى ضرب ای محت قوله سبحات جلاله بضم السين والباء ای انوار جلاله قوله المتكبر تنزه عزمماسة المكان فى المنفرد بالعظمة والكبرياء والبليغ فيهما بالنسبة الى كل شئے مرکل وجہ قولہ از احت ای انالت قوله سطوات كبريائه المسطورة القهر بالبطش يقال سطا به والتطوة لمرة الواحدة والجمع الشكوات كذا في الصحاح والكبرياء يرجع الكمال الذات الجلال إلى كمال الصفات والعظمة الكمال الذات والصفات قوله الذى تعالى مماثلة الحدثان والصحاح الحدوث كون شئ لم يكن واحداثه الله فحدث امراى وقع و الحدث والحد في والمحادثة والحدثان كله بمعنى انت وفى منتهی الارب فولغات العرب حدتان محرکت چیزی نو که نبود انتهى وفيه نفى لمذهب الاعتزال قول العظيم اى كبير القدر على الرتبة البالغ الى اقصى مراتب العظمة هو الذي لا يتصوره عقل ولايحيط بكنه بصيرة قول الذى تنزى عزمها ستة المكان فيه نفر لمذهب الكرامية