Text
| # | File Name | TXT | DOCX | |
|---|---|---|---|---|
| 1 | 01_0082731 | |||
| 2 | 02_0082732 | |||
| 3 | 03_0082733 | |||
| 4 | 04_0082734 | |||
| 5 | 05_0082735 | |||
| 6 | 06_0082736 | |||
| 7 | 07_0082737 |
Please try again after the PDF file is loaded
Rotate
(0)
| # | File Name | TXT | DOCX | |
|---|---|---|---|---|
| 1 | 01_0082731 | |||
| 2 | 02_0082732 | |||
| 3 | 03_0082733 | |||
| 4 | 04_0082734 | |||
| 5 | 05_0082735 | |||
| 6 | 06_0082736 | |||
| 7 | 07_0082737 |
۲۳۴
البقرة
من البهائم لانها افضل قرابينهم تستاهر والدتك فقال الفتى لو اعطيتني وزنها ذهبا لو لخدم الا برضى امى فردها و لعبادتهم العجل فاراد الله تعالى الرامه وأخبرها بالثمن فقالت انجم فبعها بسته د تأثير على رضى منى فانطلق بها أن يهون معبود هم عندهم الى السوق واتر الملك فقال له استأمرت امك فقال الفتى انها امرتني ان لا وكان ينبغي أن يقدم ذكر القتيل تنقصها من سنتر دنانير على ان استأمر ها فقال الملك اعطيك اثنتى عشر دينا را والضرب ببعض البقرة على الأمر على ان لا تستأمرها قا بو الفتى ورجع إلى أمه فأخبرها بذلك فقالت بن بجها وأن يقال واذ قتلت نفسا أن الذي ياتيك ملك في سورة أدمى جاءك ليخت براك فاذا اتاك فقل فاد الأترفيها فقلنا اذبحوا لها تأمرنا ان نبيع هذه البقرة ام لا ففعل فقال له الملك اذهب الى امك بقرة وأضر بوه ببعضها ولكنه وقل لها امسكى هذه البقرة فان موسى بن عمران عليه السلام يشتريها منكم
تعالى انا قصر قصص بنى اسرائيل تقتيل يقتل من بنى اسرائيل فلا تبيعوها الا بملأ مسكها دنانير فامست تعديد الما وجد منهم من الى ان امر الله تعالى بنى اسرائيل بن بجح البقرة الموصوفة ولم يجد وابقرة موصوفة الجنايات وتقريعا لهم عليها بتلك الصفات غيرها فاشتروها بملأ مسكها دنانير ومن فوائك التنبيه وهاتان القصتان وان كانتا على بركة التوكل وحسن عاقبته كما مر من ان الشيخ الصالح توكل على الله تعالى متصلتيه فتستقل كل واحدة في حفظ عجلته وايصالها الى ابنه ومنها التنبيه على بركة الشفقة على الاولاد منهما بنوع من التقريع فالا ولى كما فعله الشيخ الصالح حيث اجتهد في تحصیل مصالح ابنه وكفاية مهماته لتقريعهم على الاستهزاء و بحسن التدبر المرضى عند الله تعالى ومنها التنبيه على ان المؤثر فى المسكنات ترك المسارحة الى الامتثال هو الله تعالى ان الاسباب الظاهرة امارات لا اثر لها حيث أحيى القتيل وما يتبع ذلك والثانية التقريع بضرب موات لا يتوهم منه التأثير بوجه من الوجوه فان تولد الحياة مر على قتل النفسر المحرمة المسيت بالميت و ضربه به غیر معقول ولا متوهم قوله من البهائم في الصباح وما تبعد من الاية العظيمة وانما قدمت البهيمة كل ذات أربع من دواب البحر والبروكل حيوان كا يميز فهو بهيمة والجمع البها قصة الامر بنجع البقرة على المقوله قرابين هو في المصباح القربات بالضم مثل القريبة والجمع القرابين المقوله ذكر القتيل لانه لو عمل على عكسه يهون في المصباح هأن يهود، هونا بالضم وهوا ناذل و حقاه فقوله و تقريعا ای تو بیخا لكانت قصة واحدة ولذاهب قوله وما يتبع ذلك من التقرب غيره عطف علا تقريعهم لا على الاستهزاء اذليس سوى المراد في تثنية التقريع الاستهزاء وترك المسارعة امرى أخر يتعلق به التقرير قوله وما يتبعه من الآية العظيمة عطف ولقدر وعیت نكته بعد ما على التقرير لا على قتل النفسر اذ لا معنى للتقرير على الآية العظيمة قوله وانا قدمت قصة استؤنفت الثانية استئناف الأمرين بحر البقرة الرهن اهو الجواب فالسابق كالمقدمة والتمهيد لثلا يلزم التكرار قصة برأسها أن وصلت قوله ان بفتح الهمزة وصلت إلى الثانيه وهذ ابيان لنكتة قوله بلا و تواليا متعلقة بالا ولى بضمير البقرة لا بوصلت قوله لا باسمها الصريح لان المظهر مستقل لفظا وان كان معهود افلم يدل باسمها الصريح في قوله ضربوه الاتحاد والربط بالمضمر شد لعدم استقلاله قوله وقيل هذه القصة تشير ببعضها ليعلم انهما قصتها فيما المجعل الله تعالى احياء المفتول في ذبح البقرة تنبيها لعبيده أن مزاد ومنهم احياً يرجع الى التقريع وقصة واحدة قلبه لو يتأت له ذلك الا بامانت نفسه فمن ماتها بأنواع الرياضات اخير الله تعال قليب بالضمير الراجع الى البقرة وقيل هذه القصه تشير إلى أن من أراد احياء قلبه بالمشاهدات فليمت نفسه بانواع المجاهدات
وما ذكر او لا لظاهر الآية المن توفيض