Text
| # | File Name | TXT | DOCX | |
|---|---|---|---|---|
| 1 | 01_0082731 | |||
| 2 | 02_0082732 | |||
| 3 | 03_0082733 | |||
| 4 | 04_0082734 | |||
| 5 | 05_0082735 | |||
| 6 | 06_0082736 | |||
| 7 | 07_0082737 |
Please try again after the PDF file is loaded
Rotate
(0)
| # | File Name | TXT | DOCX | |
|---|---|---|---|---|
| 1 | 01_0082731 | |||
| 2 | 02_0082732 | |||
| 3 | 03_0082733 | |||
| 4 | 04_0082734 | |||
| 5 | 05_0082735 | |||
| 6 | 06_0082736 | |||
| 7 | 07_0082737 |
!
!
A
وهو الذی و سعت رحمته کل شے کو نہان من غضب وهو الممثل غضباً وكذا المرحيم فعيل من تمريض في فقير ورفيه الاثرى ان رفيع الدرجات معناه رفيع درجاته لا رافع للدرجات من مرض وفي الرحمن وكذلك الرب وغين وليكن هانا على ذكر منك و رحمن در رسم الخط بدون من المبالغة ماليس الف باید نوشت زیرا که رحمن یکی از نامهای مسیله الکذاب هم است بضرميم في الرحيم كان في وفتح سین و سکون تحتانی و کسی کام و آن کا فری بوده که بزمانه رسول الله صلى الله الرحيم زيادة واحدة علیہ وسلم دعوی نبوت کرده بود قول و كذ ا ا ى مثل الرحمن قول و زيادة اللفظ وفي الرحمن زيادتين تدل على زيادة المعنى غالباً فلاير و النقص بالصفة المشبهة فان حروف اقل من وزيادة اللفظ تدل حروف اسم الفاصل كحذر وحاذر مع انها تدل على الدوام والثبوت ولا يدك اسم الفاعل على زيادة المعنى ولد ! عليه مع ان زائد حروفا قوله ولذا اى ولكون مشتملا على زيادة المبالغة قوله جاء في الدعاء يا دهن ولذا اي ولانه خاص اللفظ قول تحريره اى بليغ في العلم قوله واصلها فى المعنى للون الدني لانه يعم المؤمن لها العطف الى الميل والمأد ههنا الميل النفساني وهو الشفقة والقته التي هي من الكيفية والكافر ورحلوا لاخرة الانفعالية التابعة للمزاج الجسماني و الله تعالى منزه عن ذلك لكون مقتضيا للامكا لانه يخص المؤمن وقالوا فينبغى أن لا يصح توصيفه تعالى بالرحمن الرحيم والرؤف والعطوف والغضب الرحمن خاص تسمية لانه ونحوها مما يقتضى مبدؤها ان يكون المتصف به منفعلا انفعالا نفسانيا ومتكيف لا يوصف به غيره وعام بالكيفيات النفسانية المستحيلة في حقه تعالى الا انه تعالى يوصف بذلك معنى لما بينا والرحيم باعتبار خابات مأخذها فان اسماء الله تعالى انها توخذ باعتبار الغايات التي بعكسه لانه يوصف به سے افعال و آثار يصح صدورها عنه تعالى فايراد بالرحمن الرحيم المحسن غيره ويخص المؤمنين المتفضل بالارادة والاختيار قضاء الحاجة المحتاجين عناية بهما باعتبار ولذا قدم الرحمن مبادى تلك الافعال التي هي انفعالات نفسانية لا يمكن اتصافه تعالى وان كان ابلغر والقياس بها ولفظ المبادى والغايات اشارة الى ان محصول الجواب ان اطلاق مثل الترقى من الادنى الى هذه الاسماء عليه تعالى مجاز مرسل من قبيل اطلاق اسم السبب على السبي فان تلك الاعلى يقال فلان
الكيفيات الانفعالية اسباب ومبادلتلك الافعال التي هي خايات لها كا لرحمة والرقة عالم دوفون اللتين هما من اسباب الاحسان والتفضيل قوله في مسيلمة الكذاب وهو مسيلة بن لانه كالعام المال يوصف كثير بن حبيب بن الحارث بن عبد الحارث متینی بود در حد نبی صلی اللہ علیہ وسل قوله به غیر الله و رحمة وانت غيث الورى لازلت رحمانا وفى بعض النسخ غوث الورى البيت واولد تموت بالمجد الله العامه على عباده يا ابن الكومين ابا قول من تعنتهم العنت الاثماى تكلفهم ومبالغتهم فلاثم واصلها العطف وأما ى الكفر فلا يلتفت الى قولهم هذا اقوله ان الشرط ای شه ط منع صرف مغلان اذا قول الشاعر في مسيلة از صفة انتقاء مخلانة يعنى امتناع دخول تاء التأنيث عليه قوله وجود فعلا لعطشى + وانت غيث الورى لاد تهم في كفرهم ورحمن غير منصرف عند من زعم ان الشرط انتفاء فعلانة الليسرا فلانة ومن كم ان النظم
رحمانا قباب من تعنته
ان
م قبول التاء في
معان من فن
مين تحقيق استفام
ت في عربان بضم غیر مقصود مترود
فعلانة بفتح القلم الى ان انتفاء خص
يعنى الخوفيه من
من قوله
لاالمجسماني
الميل الروحاني
التعطم و الشفقة و
العطفى
العلوية بفتح الفاء
وجود فعلی صرفها ذليس
الله فعلى والاوك الوجه
.