Text
| # | File Name | TXT | DOCX | |
|---|---|---|---|---|
| 1 | 01_0082731 | |||
| 2 | 02_0082732 | |||
| 3 | 03_0082733 | |||
| 4 | 04_0082734 | |||
| 5 | 05_0082735 | |||
| 6 | 06_0082736 | |||
| 7 | 07_0082737 |
Please try again after the PDF file is loaded
Rotate
(0)
| # | File Name | TXT | DOCX | |
|---|---|---|---|---|
| 1 | 01_0082731 | |||
| 2 | 02_0082732 | |||
| 3 | 03_0082733 | |||
| 4 | 04_0082734 | |||
| 5 | 05_0082735 | |||
| 6 | 06_0082736 | |||
| 7 | 07_0082737 |
A
فلو جعلتها كلها صفات وتوضع الفاظ دالة على ما فيه من المعانى من غيران يوضع ما يطال على ذاته المخصوصة البقيت صفات غير ولا يصلح لان يكون اسماً لذاتها المخصوصة من بين اسمائه تعالى سوى جارية على سم موصوف لفظ الجلالة لعدم ظهور معنى الوصفية فيه بخلاف سائر اسمائه الحسني فأنها بها وذ الايجوز ولا اشتفا صفات مشتقة بلاخفاء قوله فلو جعلتها الى الاسماء الالهية كلها تأكيد لهذا الاسم عند الخليل للضمير المنصوب صفات مفعول ثان للجعل قوله وذا اى عدم اجراء والزجاج ومحمد بن الصفات على الموصوف قوله ان ينتظم اى يشتمل الصيغتين لم يقل للفظين ليشعر الحسن والحسين بأن المراد اعتبار التعدد في مجرد الصيغة والهيئة دون المادة وجوهر الحروف ابن الفضل وقيل معنى كان قالى الصورتين اللتين لهما مادة واحدة الا ترى إلى قوله وصبغة هذا الاشتقاق ان ينتظر الاسم وصيغة قولهم اله وح لا يرد المترادفان ولا يحتاج الى زيادة قيد الاتحاد الصيغتين فصأحد المعنى في الحروف الاصول ولا إلى الجواب بأن ترك الشهرتها ولانه لم يقصد العريف واحد وصيغة هذا الاسم الاشتقاق بل ببيان ما يحتاج اليه في الدلالة على اشتقاق هذا الاسم قوله وصيغة قولهم ألماذا تحير معنى واحد فاصل لقوله ان ينتظم قول صبغة هذا الاسم اى الهقولك صيغة ينتظمها معنى التحية الدهشة قولصور آلية بكسر العين قوله معنى التحير و الدهشته الى التردد عطف تفسير للتحير وذلك ان الاوهام تتحيه قوله وذلك ان الاوهام اى العقول تتخير في معرفة المعبود اى الذى يعيد فاتخذ في معرفة المعبود و تدهش الناس الهتشتي وزعم ان الحق ما هو عليه قوله الفطن جمع الفطنة وهو الفهم الفطن ولد اكثر الضلال قوله ولذا اى ولتحير الاوهام قوله كثر الضلال بين الناس قول نشأ اى ظهر وفشا الباطل وقل النظر قوله هوای اسم الله بدون لام التعريف اللا معنى لاشتقاق معها ما لتعريف الصحيح وقيل هو من قولهم مأخوذ من قولهما له كعبة وزنا و معنى قوله وتنخه لامه قد ذكر الزجاج ان اله باله الها اذا عبد تفخيم هائنة أى طريقة مسلوكة متواترة من علماء القراءة قوله اذا كان قبلها فهو مصدر بمعنى فتحة بخوان الله قولہ اوضمة نحو يضرب الله قوله وترقق اذا كان قبلها كر كما مألوه ای معبود كقوله في بسم الله والحمد الله فأن أكثر القراء على ترقيق لأم الجلالة حينئد الان الانتقال هذا خلق الله من الكسرة إلى الام المفخمة تقيل كان الكسرة تقتضى التسفل واللام المنفخية تقتضى الاستعلاء ای مخلوق وتفخيم لامه ولا يخفى ان الانتقال من السفل إلى العلو ثقيل وإنما استحسن و التفخيل في الموضعين اذا كان قبلها فتحة او فرقا بين لفظة الله ولفظة اللام في الذكر كانت التفخيم تشعر بالتعظيم المناسب سما الله ضمة وترقق اذا فانه يستحق ان يبالغر في تعظيمه ففحم كامه ان لم يمنع من ما نعر والتفخير يتال كان قبلها كسرة ومنهم بالاشتراك على ضد الترقيق وهوا التغليظ وعلى ضد الإمالة والمراد به همنا المعنى من يرفقها بكل حال و الاول قوله ومنهم من يرققها بكل حال كذا يوجد في بعض التسيخ دون بعض قوله منهم من يقحم بكل ومنهم من يتجه بكل حال سواء كان ما قبلها مفتوحا ومضمونا ا وه كسور فيفتحه ونحو حال والجمهور على الأول الله ايضا فوله والرحمن فعالان من رحم بكسر العين فان قيل رحم متعد فكيف فعلان يشتق من الصفة المشبهة ولا كذلك غضب ومرض قلنا المتعدى قد يجعل الازها وينقل إلى فعل بضم العين فيبني من الصفة المشبهة ذكره صاحب الكشاف فى الفائق
والت
: