الإكليل على مدارك التنزيل - شيخ الدلائل 1-7

محمد عبد الحق شيخ الدلائل

Text

PDF

ليس
المتعلقة بها كالفرس والعلم ويكون موضوع الها باعتبار معنى كذلك كا الرجل الموضوع للانشا التغلب على المعبود مر معنى الذكورة وكالاحمر ان اجعل علما الشخص فيه حمرة وكاسماء الزمان والمكان والاكتر والامام بالحوكما ان النجم والكتاب واما ان يكون موضوعا لذات مبهمة مع معنى معين كالضارب المضرب واحسن والا حسن اسم لكل كوكب والاحمر الغير الاعلام ويقال للقسم الاول اسم و للثاني صفة فأن الامثلة المذكورة للقسم الاول غم غلب على الثريا موضوعة لذات اعتبر فيها نوع تعين بخلاف نحو الضارب المضروب فان لذات الملحوظة في مفهوم ليس وأما الله بحذف شائبة التعين بل هي معتبرق على وجه الا بها م بناء على ان الغرض الاصلى في الدلالة عا المعنى المتعلق الهمزة مختص بها و اعتبار الذات المهمة انما هو لضرورة ان المعنى لا يقوم بل انه بخلاف نحو الامام فان المقصود فيه بالمعبود بالحق الدلالة على لذات المتعينة بما تعلق بها من المعنى والمراد بالذات حنان هو المستقاب المفهومية سوا الم يطلق على كان قائما بنفسه كالفرس وبغير كالعلم وبالمعنى مالا يكون كذلك لاشتم الدعلى نسبة تا وبالذات غيره وهو اسم المعينة ما اعتبر فيها تعين ما شخصيا كان او نوعيا وجنسيا وبالمبهمة خلافها والاسم جنس تحته انواع ثلاثة غير صفة لانك اسماء الاعلام واسماء الاجناس والاسماء المشتقة لانها ما أن يكون نفس تصوره معناه مانعا من الشركة تصفه ولا نصمت او لا يكون والاون هو العلم والثاني إما أن يكون المفهوم من نفس الماهية من حيث هي او بشئ ما به لا تقول شئ موصوفا بالصفة الفلانية والاول اسم الجنس والثاني الاسم المشتق ويقال له الصفة وهي ما دل على ذات مبهمة الله كما لا نقول باعتبار بعض معانیه و اوصافه قوله نو غلب على المعبود بالحق الى ثم غلب الاله المعروف باللام على شئ رجل وتقول ذات الواجب جوده فصار علماله بالغلبة ينصرف اليه اللفظ عند اطلاقه كسائر الاعلام الغالبة الله واحد ثم اريد تأكيد اختصاص لفظ آلاله به تعالى بتغييره فحذفت الهمزة من ثما دعم لام التعريف فلام الاصل صمد ولات فصار لفظ الله الكل اختصاصا بالمعبود بحق بسبب حذف الهمزة والانغام فالالد قبل حذف الهمزة وبعدة صفاته تعالى على للذات المقدس لكنه قبل الحذف الطلق على غيره تعالى اطلاق النجم على غير الثريا وبعد لم يطلق على غير لابد لها من اصلافان الاعلام الغالية تخالف الاعلام القصدية من حيث ان علمية الاعلام الغالية اتفاقية موصوف تجرى لم يكن اختصاصها با شهر إفراد الجنس الا لكثرة استعمالهافيه وذلك لا ينا في جوازا طلاقها على غيره بخلاف الاعلام القصدية فانها بسبب كونها موضوعة ابتداء لفرد معين من
علیہ
لا ما العمل عليه في
افراد الجنس لا يجوز اطلاقها على غيره قوله على الثريا العرب تسمى الثريا نجما وان كانت في العدد نجوما يقال انها سبعة النجم ستتظاهرة وواحدة خفية يمتحن الناس بها به ثم غلب آه بان ابصارهم وفي الشفاء للقاضي عياض ان النبي صلى الله عليه وسلم كان يرى في الثريا احد استعمل بادخال عشر نجما قوله لانك تصفه های تورد له الوصف وتجعله موصوفا به ولا نصف به بان تجعلها ذاته تعالى منه صفة لشى قوله اله واحد صداى مقصود في الحوائج على الدوام اى ففعل بمعنى مفعول عفی عند تله په وین وهو الموصوف به على الاطلاق وكل ما عداه محتاج اليه في جميع حالاته قوله ولان صفاته بالفتوش سميت الله توسعات که با هم تهران تعالى عطف على قد لانك الا لابد لها من موصوف تجرى اى الصفات علیه النج ذان قانون الوضع آن در ايام زمستان
اللغوى واستعمالات العرب يقتضيان ان بیسم كل شئ من الاشياء المعتبرة بأسم موضوع از اول شب نمایان باشند غیات مند لذاته المخصوصة وان يجرى عليه ما فيه من المعاني والاوصاف القائمة به وان لمـ
يجب ذلك عق لا الجوازان يتصور الشئي بوجه ما من غير ان يتصور ذ انه المخصوصة
A