الإكليل على مدارك التنزيل - شيخ الدلائل 1-7

محمد عبد الحق شيخ الدلائل

Text

PDF

وفي سيرة مغلطأى مدة مكن في الخلافة ثلثون شهر ا و صلی علیه عمہ بن بدبین عبد الملك الذي تخلف بعده قال الذاهبي في تاريخه عن يوسف بن ماهك قال بيننا نحن نسوى التراب على قبر عمر بن عبد العزيز السقط علينا كتاب رق من السماء فيه بسم الله الرحمن الرحيما كان من الله لعمر بن عبد العزيز من الناد قوله طول الباء الخ تعظيما لكتاب الله تعالى بل محافظة على تفخير الاسم نظرا الى جلالة ما أريلا بد من اسماء الله المعظمة بعظمة مسماها قوله والظهر السین ای فرق بین اسنانها والمعنى واظهر استان حرف السين وفي نسخة و الظهر السيئات اى السنات تسمية للجزء الذى هو العملة بأسم الكل إذ ما عد السنات يطرح فى الدرج كذ افاده سعد الملة والدين التفتازاني رح قوله اصله الالة اى بغير الالف و افلام بدال علیه تولی و عوض منها الي قوله ونظيره الناسُ أصله الأناس لما خذفت همزة اناس
عوض عن الهمزة المحذوفة الالف واللام ولذا لا يجمع بينهما الا بطريق الندرة
الكاتب طول الباء واظهر والشذوذ كما في قوله لان المنايا تطلعين على لا ناس الا منينا رفتند هم شتی السينات ودور المسلم وقد كانوا جميعاً وافرينا والمعنى ان الموت يجى حال غفلتهم وامنهم من يجعلهم و الله اصلہ الاله و متفرق این بعد ان کا نوا مجتمعين و افرین لفظ البيت خبر ومعناه تحسر قوله حذفت نظيره الناس اصله الهمزة الخراى حذفت على خلاف القياس لان المحذوف قياسا في حكم المثبت فلا يعوض الا ناس حذفت الهمزة عند بشئ قوله وعوض منها حرف التعريف اى الالف واللام ولذلك قيل في النداء وعوض منها حرف يا الله بالقطع اى ولكون الالف واللام عوضا عن حرف اصلى وكون الالف جزء من لتعريف والاله من العوض كانت بمنزلة الحرف الاصلى فقطعت لذلك وهذا الدليل يقتضى ان اسماء الاجناس يقع على تكون همزة الجلالة همزة قطع مطلقاً أى حالتى النداء وغيرها وان لا تسقط فى الدرج کل معبود بحق او باطل اصلا مع انها تسقط فى الدرج في غير النداء نقل عن الخليل انه قالا صل هذه المهنة القطع لانه انما جي بهالاجل التعويض لا للتعريف الا انها اسقطت في الدرج فى غير النداء طلبا للخفة لكثرة استعمال اللفظ الشريف ولم تسقط حالة النداء لان اسقاطها فيها يوهم كونها أداة التعريف وان اثباتها فيها يستلزم اجتماع ا داتی تعریف فاثبت حالة النداء دعاية لما هو الاصل فيها وهو كونها للقطع مع ان اسقاطها فيها طلبا للخفة يوهم خلاف الواقع وهو كونها اداة التعريف وأعلم انه كما تحيرت الاوهام في ذات الله تعالى وصفاته كذلك تحيرت في اللفظ الدال عليه اندهل هو اسم ا وصفه مشتق ا و غیر مشتق علما وغير علم الى غير ذلك والمراديكون لفظ الجلالة مشتقا كونه مأخوذا من اصل بنوع تصرف فيه لا المشتق الذي يذكر فى مقابلة اسماء الاعلام واسماء الاجناس فانه من قبيل الصفة كالضارب والمضروب وقد ذكر كونه اسما مشتقاتها في مقابلة كون صفة مشتقة واعلم ايضا ان الاسم المقابل للفعل والحرف ينقسوالي استم صفة بأن يقال الاسما انا أن يكون موضوع الذات معينة بلا اعتبار معنى من المعاني