Text
| # | File Name | TXT | DOCX | |
|---|---|---|---|---|
| 1 | 00_0049417 | |||
| 2 | 01_0049417 | |||
| 3 | 02_0049418 | |||
| 4 | 03_0049419 |
Please try again after the PDF file is loaded
Rotate
(0)
| # | File Name | TXT | DOCX | |
|---|---|---|---|---|
| 1 | 00_0049417 | |||
| 2 | 01_0049417 | |||
| 3 | 02_0049418 | |||
| 4 | 03_0049419 |
:
مقدمة التحقيق
۱۸
مصادر الواحدي في كتابه الوسيط
مما لا شك فيه أن التعرف على مصادر المفسر يعتبر دوراً أساسياً في تحديد منهجه، والمنطق الأساسي الحكم على تفسيره، ولقد جمع الواحدي في تفسيره أقوال الصحابة والتابعين وتفسيرهم لأي كتاب الله تعالى والأخذ عن كتب أهل المعاني وأرباب هذا الشأن ونستطيع أن نوجز الكلام على مصادره فيما يلي
أولاً : القرآن الكريم
وهو تفسير بعض آيات القرآن بما ورد في القرآن نفسه فإن القرآن يفسر بعضه بعضاً، فما أجمل في مكان الد فسر وبين في مكان آخر، وما أوجز في موضع قد بسط وبين في موضع آخر، مثال ذلك عند قوله تعالى : ولا تنكحها المشركات حتى يؤمن ) (۱) قال الواحدي : نزلت في مرثد الغنوي كانت له خليلة مشركة في الجاهلية يقال لها (عناق) فلما أسلم قالت له : تزوج بي فسأل رسول الله وقال : أيحل لي أن أتزوجها؟ فأنزل الله تعالى هذه الآية وحرم نكاح صلى الله عليه وسلم المشركات ثم استثنى الحرائر الكتابيات بالآية في المائدة وهي قوله : والمحصنات من الذين أوتوا الكتاب من قبلكم ) (۲) مثال آخر يستدل به على معنى الكلمة في قوله : (وإنهم لنا لغائظون ) (۳) قال الواحدي : يقال إغاظه وأغاطه وغيظه إذا أغضبه والغيظ الغضب ومنه قوله تعالى : تكاد تميز من الغيظ (٤) .
ثانياً : الحديث الشريف
لقد نطق القرآن الكريم بمنزلة السنة النبوية المشرفة منه، وجعلها شارحة ومبينة ،له قال الله تعالى : وأنزلنا إليك الذكر لتبين للناس ما نزل إليهم ولعلهم يتفكرون ) ( ٥ ) .
وقد ذكر الواحدي جملة كبيرة من الأحاديث المأثورة عن رسول الله في توضيح أي كتاب الله العزيز، مثال ذلك ما قاله الواحدي عند قوله تعالى : فما متاع الحياة الدنيا في الآخرة إلا قليل قال أخبرنا محمد بن إبراهـ وعبد القاهر بن طاهر قالا أخبرنا محمد بن جعفر بن مطر ، نا إبراهيم بن علي، نا يحيى بن يحيى، أنا . عن إسماعيل بن أبي خالد، عن قيس بن أبي حازم ، قال : سمعت المستورد أخا بني فهر يقول : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : والله ما لدينا من الآخرة إلا مثل ما يجعل أحدكم إصبعه هذه في اليم، فينظر بم يرجع . رواه مسلم على
يحيى بن يحيى .
ثالثاً : تفسير الصحابة
لقد استعان الواحدي في كتابه (الوسيط) بجملة وفيرة من أقوال الصحابة رضي
(۱) سورة البقرة / ۲۲۱ .
(۲) سورة المائدة/ ٥ .
(۳) سورة الشعراء / ٥٥ ..
(٤) سورة الملك / ٨ .
الله
بن
عنهم
فمثلاً ذكر عند قول
(٥) سورة النحل / ٦٩ .