Text

PDF

١٦
مقدمة التحقق
ثالثاً : الكشف والبيان عن تفسير القرآن لأبي إسحق أحمد بن إبراهيم الثعلبي النيسابوري المقرىء المفسر، وهذا التفسير فيه القرآن بما جاء عن السلف مع اختصاره للأسانيد اكتفاء بذكرها في مقدمة الكتاب : رابعاً : تفسير الوسيط للواحدي ، وهو كتابنا الذي بين يديك وسنفرد الكلام عليه .
خامساً : معالم التنزيل لأبي محمد الحسين بن مسعود بن محمد المعروف بالفراء البغوي الفقيه الشافعل المحدث المفسر الملقب بمحيي السنة وركن الدين نقل فيه عن مفسري الصحابة والتابعين ومن بعدهم. وهو مطبوع متداول بين أهل العلم وطبعته دار المعرفة .
سادساً : المحرر الوجيز في تفسير الكتاب العزيز لأبي محمد عبد الحق بن غالب بن عطية الأندلسي المغربي الحافظ القاضي، وهو كتاب طبع في المغرب وصدر سنة ۱۹۹۳ عن دار الكتب العلمية بطبعة جديدة
الغرناطي
منقحة .
سابعاً : تفسير القرآن العظيم للإمام الجليل الحافظ عماد الدين أبو الفداء إسماعيل بن عمرو بن كثير ضوء بن كثير بن زرع البصري ثم الدمشقي الفقيه الشافعي وتفسير ابن كثير من أشهر ما دون في التفسير المأثور . في هذه الناحية الكتاب الثاني بعد كتاب ابن جرير اعتنى فيه مؤلفه بالرواية عن مفسري السلف ففسر فيه كلام تعالى بالأحاديث والآثار مسندة إلى أصحابها مع الكلام عما يحتاج إليه جرحاً وتعديلا وقد طبع مشهور متداول بين أهل العلم..
أكثر
ثامناً : الدر المنثور في التفسير بالمأثور للحافظ جلال الدين أبو الفضل عبد الرحمن بن أبي بكر بن السيوطي الشافعي المسند المحقق صاحب المؤلفات الفائقة النافعة ، قال : وقد جمعت كتاباً مسنداً فيه تفاسير النبي فيه بضعة عشرة ألف حديث ما بين مرفوع وموقوف، وقد تم ولله الحمد في أربع مجلدات، وسميته ترجمان القرآن. وهذا الكتاب صدر بطبعة جديدة في ست مجلدات عن دار الكتب العلمية.
القسم الثاني التفسير بالرأي.
يطلق الرأي على معاني ،متعددة كالاعتقاد والاجتهاد والقياس، ومنه أصحاب الرأي أي القياس. والمراد بالرأي هنا الاجتهاد وعليه فالتفسير بالرأي عبارة عن تفسير القرآن بالاجتهاد بعد معرفة المفسر لكلام العرب، ومناحيهم في القول، ومعرفته للألفاظ العربية ووجوه دلالتها واستعانته في ذلك بالشعر الجاهلي، ووقوفه على أسباب النزول، ومعرفته بالناسخ والمنسوخ من آيات القرآن وغير ذلك من الأدوات التي يحتاج إليها المفسر (۱) . وقد اختلف أهل العلم في جواز التفسير بالرأي ،وعدمه فذهب قوم إلى عدم جوازه وقالوا : لا يجوز لأحد تفسير شيء من القرآن وإن كان عالماً أديباً متسعاً في معرفه الأدلة، والفقه والنحو والأخبار والآثار، وإنما له أن ينتهي إلى . روى النبي صلى الله عليه وسلم أو أثر عن الصحابة والتابعين .
6
وقوم ذهبوا إلى عكس ذلك فلم يروا بالتفسير بالرأي بأساً، وهم الأكثرون من السلف الصالح والعلماء.
أشهر الكتب المصنفة بالرأي والاجتهاد.
(۱) التفسير والمفسرون ٢٤٦/١ .