معالم التنزيل تفسير البغوي - ط دار ابن حزم غير ملون

الحسين بن مسعود البغوي

Text

PDF

سورة الفاتحة : الآية (۱)
Λ
تفسير البغوي
إلاهة أي : عبد عبادة، وقرأ ابن والرحيم بمعنى المعافي في الآخرة الأخيرة غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ ، عباس رضي الله عنهما ويذرك والعفو في الآخرة للمؤمنين على واحتج من جعلها من الفاتحة السور بأنها كتبت في المصحف بخط
والاهتك [الأعراف: ۱۲۷] أي: | الخصوص.
عبادتك معناه أنه المستحق للعبادة دون غيره، وقيل: أصله إله،
ومن
أنا
أحمد
القرآن، وبما أخبرنا [أبو الحسن] ولذلك قيل في الدعاء: يا رحمن عبدالوهاب بن محمد الكسائي، الدنيا ورحيم الآخرة، فالرحمن من قال الله عز وجل: ﴿وَمَا كَانَ تصل رحمته إلى الخلق على أبو محمد عبدالعزيز بن الخلال، ثنا أبو العباس محمد بن معم مِن إِله إِذا لَذَهَبَ كُلُّ إِلَم بِمَا العموم، والرحيم من تصل رحمته خَلَقَ [المؤمنون: ٩١]، قال إليهم على الخصوص، ولذلك يدعى يعقوب الأصم، وأنـا الـربـيـع بـن المبرد هو قول العرب ألهت إلى غير الله رحيماً ولا يدعى غير الله سليمان أنا الشافعي أنا عبدالمجيد فلان أي سكنت إليه، قال الشاعر : رحمن، فالرحمن عام المعنى خاص عن ابن جريج قال : أخبرني أبي عن ألهت إليها والحوادِثُ جَمَةٌ اللفظ، والرحيم عام اللفظ خاص سعيد بن جبير فكان الخلق يسكنون إليه المعنى، والرحمة إرادة الله تعالى وَلَقَد انينك سَبْعًا مِنَ الْمَثَانِي ويطمئنون بذكره ، يقال : ألهت إليه الخير لأهله وقيل : هي ترك عقوبة وَالْقُرْوَانَ العظيم [الحجر: ٨٧]. أي : فزعت إليه، وقال الشاعر : من يستحقها وإسداء الخير إلى من هي أم القرآن قال أبي : وقرأها علي ألهت إليها والركائب وقَفُ يستحق، فهي على الأول صفة ذات سعيد بن جبير حتى ختمها ثم قال :
وعلى الثاني صفة (فعل).
طور پیشد
قال :
الله الرحمن
الرحية
وقيل: أصل الإله ولاه ، فأبدلت الواو بالهمزة مثل وشاح واختلفوا في آية التسمية فذهب الآية السابعة، قال سعيد : قرأها علي وأشاح، اشتقاقه من الوله لأن العباد قراء المدينة والبصرة وفقهاء الكوفة ابن عباس كما قرأتها عليك ثم قال : يولهون إليه أي يفزعون إليه في إلى أنها ليست من فاتحة الكتاب، لو نسيم الله الرحمير الرحية الشدائد ويلجؤون إليه في الحوائج ولا من غيرها من السور والافتتاح الآية السابعة، قال ابن عباس: كما يوله كل طفل إلى أمه، وقيل: بها للتيمن والتبرك . وذهب قراء مكة فادخرها لكم فما أخرجها لأحد هو من الوله وهو ذهاب العقل لفقد والكوفة وأكثر فقهاء الحجاز إلى أنها قبلكم.
من يعز عليك .
قوله :
أحمد أنا زاهر بن
[ليست] من الفاتحة وليست من سائر ومن لم يجعلها من الفاتحة، العن الرَّحيةِ السور، وإنما كتبت للفصل، وذهب احتج بما ثنا أبو الحسن محمد بن قال ابن عباس رضي الله عنهما : هما جماعة إلى أنها من الفاتحة ومن كل محمد الشيرازي اسمان رقيقان أحدهما أرق من سورة إلا سورة التوبة، وهو قول ثنا أبو إسحاق الهاشمي، أنا أبو الثوري وابن المبارك والشافعي الآخر، واختلفوا فيهما، منهم من قال : هما بمعنى واحد مثل ندمان لأنها كتبت في المصحف بخط سائر ونديم، ومعناهما ذو الرحمة، وذكر القرآن. أحدهما بعد الآخر (تطميعاً) لقلوب واتفقوا على أن الفاتحة آیات وعمر بن الخطاب وعثمان بن عفان الراغبين، وقال المبرد : هو إنعام بعد فالآية الأولى عند من يعدها من كلهم كان لا يقرأ بسم الله
سبع
الله الرمز الفاتحة ون
مالك مصعب عن عن حميد الطويل
الله عنه أنه
عن أنس مالك. بن رضي قال: «قمت وراء أبي بكر الصديق
العمر
إذا افتـــتــح
إنعام وتفضل بعد تفضل، ومنهم من فرق بينهما فقال : للرحمن معنى الرحيةِ وابتداء الآية الأخيرة الصلاة، قال سعيد بن جبير : عن العموم، والرحيم بمعنى الخصوص. صِرَاطَ الَّذِينَ ا، ومن لم يعدها ابن عباس كان رسول الله صلى الله عليه وسلم لا فالرحمن بمعنى الرزاق في الدنيا الفاتحة قال ابتداؤها (الْحَمْدُ يعرف ختم السورة حتى ينزل وهو على العموم لكافة الخلق. لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ) وابتداء الآية بسم
من
الله الرحمن الرحيم .