تفسير القرآن العظيم - ابن كثير - ت الخن - ط الرسالة غير ملون

عماد الدين ابي الفداء بن كثير

Text

PDF

سورة الفاتحة
عن
6
بیسم
بينه وبين اسم الله الأكبر، إلا كما بين سواد العينين
الحافظ ابن
أبي هريرة مرفوعاً. وروى مثله عن علي، وابنه كان يفتتح الصلاة الله الرحمن الرحيم. عباس، وغيرهما. وممن حكي عنه أنها آية من كل ثم قال الترمذي: وليس إسناده بذاك. وقد رواه و بياضهما من القرب. وهكذا رواه أبو بكر بن سورة إلا براءة ابن عباس وابن عمر، وابن الزبير، الحاكم في مستدركه عن ابن عباس قال: كان مردويه، عن سليمان بن أحمد، عن علي بن المبارك، وأبو هريرة، وعلي. ومن التابعين: عطاء، وطاووس، رسول الله صلى الله عليه وسلم يجهر ببسم ا الله الرحمن الرحيم. ثم عن زيد بن المبارك، به. وقد روى وسعيد بن جبير، ومكحول، والزهري. وبه يقول قال: صحيح. وفي صحيح البخاري عن أنس بن مردويه من طريقين، عن إسماعيل بن عياش، عـن عبدالله بن المبارك، والشافعي، وأحمد بن حنبل في مالك أنه سئل عن قراءة النبي صلى الله عليه وسلم فقال: كانت إسماعيل بن يحيى، عن مِسْعَر، عن عطية، عن أبي رواية عنه، وإسحاق ابن راهويه، وأبو عبيد القاسم مدل ابن سلام ـ رحمهم الله ـ وقال مالك، وأبو حنيفة، الله
وأصحابهما : ليست آية . الفاتحة ولا من
من
قراءته
بسم
ثم قرأ بسم الله الرحمن الرحيم، يمــد سعيد قال : قال رسول الله : ( إن عيسى ابن
وفي
(مسند
مریم
أسلمته أمه إلى الكتاب ليعلمه،
بسم
ويمد الرحمن، ويمد الرحيم. عليه السلام غيرها الإمام أحمد) و (سنن أبي داود وصحيح ابن فقال له المعلم: اكتب، فقال: ما أكتب؟ قال: الله ، قال له عيسى وما بسم الله؟ قال المعلم ما
من السور. وقال الشافعي في قول في بعض طرق خزيمة» و«مستدرك الحاكم عن أم سلمة رضي الله عنها قالت: كان رسول الله الله يقطع قراءته أدري؟ قال له عيسى: الباء بهاء الله، والســين الفاتحة وليست من غيرها، وعنه من
مذهبه
هي
آية .
من
عن
الله
الرحمن الرحيم
الحمد لله
رب العالمين
خالد،
عمن
العلاء الملقب بابن
عن ابن
أنها بعض آية من أول كل سورة وهما غريبان وبسم سناؤه، والميم مملكته، والله إله الآلهة، والرحمن رحمن وقال :داود هي آية مستقلة في أول كل سورة لا الرحمن الرحيم مالك يوم الدين وقال الدنيا والآخرة، والرحيم رحيم الآخرة. وقد رواه منها، وهذه رواية عن الإمام أحمد بن حنبل، وحكاه الدارقطني : إسناد صحيح. وروى الشافعي ـ رحمه ابن جرير من حديث إبراهيم بن أبو بكر الرازي عن أبي الحسن الكرخي، وهما مــن الله - والحاكم في مستدركه عن أنس، أن معاوية زبريق عن إسماعيل بن عياش، عن إسماعيل بن هذا ما أكابر أصحاب أبي حنيفة - رحمهم الله . صلى بالمدينة فترك البسملة، فأنكر عليـه مـن حضر يحيى، عن ابن أبي مليكة، حدثه يتعلق بكونها من الفاتحة أم لا. فأما الجهر بها من المهاجرين ذلك، فلما صلى المرة الثانية بسمل مسعود ومشعر، عن عطية، عن أبي سعيد. قال: فمفرغ على هذا، فمن . رأى أنها ليست من الفاتحة وفي هذه الأحاديث والآثار التي أوردناها كفاية قال رسول الله ، فذكره. وهذا غريب جداً. فلا يجهر بها، و كذا وقد يكون صحيحاً إلى من دون رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: إنها آية في أولها، وأما ومقنع في الاحتجاج لهذا القول عما عداها. فأما من قال بأنها من أوائل السور، فاختلفوا فذهب المعارضات والروايات الغريبة وتطريقها وتعليلها وقد يكون من الإسرائيليات لا من المرفوعات، والله الشافعي رحمه الله إلى أنه يجهر بها مع ا الفاتحة وتضعيفها وتقريرها فله موضع آخر. وذهب آخرون أعلم. وقد روى جويبر، عن الضحاك نحـوه مـن والسورة، وهو مذهب طوائف من الصحابة إلى أنه لا يجهر بالبسملة في الصلاة، وهذا هو الثابت قبله. وقد روى ابن مردويه من حديث يزيد بن والتابعين وأئمة المسلمين سلفاً وخلفاً، فجهر بها من الخلفاء الأربعة، وعبدالله مغفل، وطوائف بن عن سليمان بن بريدة. وفي رواية عن الصحابة أبو هريرة وابن عمر وابن عباس من سلف التابعين والخلف، وهو مذهب أبي حنيفة، عبدالكريم أبي أمية، عن أبي بريدة، عن أبيه، أن ومعاوية، وحكاه ابن عبدالبر، والبيهقي، عن عمر، والثوري، وأحمد بن حنبل. وعند الإمام مالك أنه لا رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «أُنْزِلَتْ عليَّ آيةٌ لم تنزل على وعلي ونقله الخطيب عن . الخلفاء الأربعة، وهم: أبو يقرأ البسملة بالكلية لا جهراً ولا سراً، واحتجوا بما نبي غير سليمان بن داود وغيري، وهي: بسم الله بكر، وعمر وعثمان وعلي. وهو غريب. ومن في (صحيح مسلم عن عائشة رضي الله عنها قالت: الرحمن الرحيم . وروى بإسناده عن عبدالكبير بـن التابعين عن سعيد بن جبير، وعكرمة، وأبي قلابة كان رسول الله يفتتح الصلاة بالتكبير والقراءة المعافى بن عمران عن أبيه، عن عمر بن ذر، عن والزهري، وعلي بن الحسن، وابنه محمد، وسعيد بـن ب والحمد لله رب العالمين ، وبما في ((الصح عطاء بن أبي رباح، عن جابر بن عبدالله قال: لما المسيب، وعطاء، ، وطاووس، ومجاهد، وسالم، عن أنس بن مالك قال: صليت خلف النبي ، وأبي نزل بسم الله الرحمن الرحيم له هـرب الغيم إلى ومحمد بن كعب القرظي، وعبيد، وأبي بكر ابن بكر وعمر وعثمان فكانوا يستفتحون بـ الحمد لله المشرق، وسكنت الرياح، وهاج البحر، وأصغت محمد بن عمرو بن حزم، وأبي وائل، وابن سيرين، رب العالمين والمسلم لا يذكرون بسم الله الرحمن البهائم بآذانها، ورجمت الشياطين ومحمد بن المنكدر، وعلي بن عبدالله بن عباس، الرحيم الله في أول قراءة ولا في آخرها ونحوها في وحلف الله تعالى بعزته وجلاله أن لا وابنه محمد، ونافع مولى ابن عمر، وزيد بن أسلم السنن عن عبدالله بن مغفل رضي ) الله عنه. فهذه على شيء إلا بارك فيه. وقال وكيع عن ا وعمر بن عبدالعزيز، والأزرق بن قيس، وحبيب بن مآخذ الأئمة رحمهم الله في هذه المسألة، وهي قريبة، أبي وائل، عن ابن مسعود قال: من أراد أن أبي ثابت، وأبي الشعثاء، ومكحول، وعبد الله بن لأنهم أجمعوا على صحة صلاة من جهر بالبسملة ومن ينجيه من الزبانية التسعة عشر فليقرأ: بسم مغفل بن مقرن، زاد البيهقي: وعبدالله بن صفوان أسر، والله الحمد والمنة. الله الرحمن الرحيم، فيجعل الله له من كل حرف من كل واحد. ذكره ابن عطية والقرطبي، ووجهه ابن عطية ونصره بحديث: (لقد رأيت بضعة
ومحمد ابن الحنفية زاد ابن عبد البر: وعمرو بن
.
فصل في فضلها
عن
الله
منها جنة
من
يسمى
اسمه
الأعمش،
دينار. والحجة في ذلك أنها بعض الفاتحة، فيجهر فيها كسائر أبعاضها. وأيضا فقد روى النسائي في قال الإمام العالم الحبر العابد أبو محمد وثلاثين ملكاً يبتدرونها لقول الرجل: ربنا ولك ((سننه))، وابن خزيمة وابن حبان في صحيحيهما))، عبدالرحمن بن أبي حاتم رحمه الله في تفسيره): الحمد حمداً كثيراً طيباً مباركـاً فـيـه، مـن أجـل أنـهـا والحاكم في مستدركه) عن أبي هريرة أنه صلى حدثنا أبي، حدثنا جعفر بن مسافر، حدثنا زيـد بـن بضعة وثلاثون حرفاً، وغير ذلك. وقال الإمام أحمد فجهر في قراءته بالبسملة، وقال بعد أن فرغ إني المبارك الصنعاني، حدثنا سلام بن وهب الجندي، ابن حنبل في مسنده): حدثنا محمد بن جعفر، لأشبهكم صلاة برسول الله و وصححه حدثنا أبي، عن طاووس، عن ابن عباس، أن عثمان حدثنا شعبة، عن عاصم قال: سمعت أبا تميمة يحدث الدارقطني والخطيب، والبيهقي، وغيرهم. وروى ابن عفان سأل رسول الله صلى الله عليه وسلم عن بســم الله عن رديف النبي صلى الله عليه وسلم قال: عثر بالنبي : فقلت: أبو داود، والترمذي، عن ابن عباس أن رسول الله الرحمن الرحيم؟ فقال: (هو اسم من أسماء الله، وما الشيطان، فقال النبي : (لا تقل: تعس
تعس