Text
| # | File Name | TXT | DOCX | |
|---|---|---|---|---|
| 1 | KTB_0105131 | |||
| 2 | KTBp_0105131 |
Please try again after the PDF file is loaded
Rotate
(0)
| # | File Name | TXT | DOCX | |
|---|---|---|---|---|
| 1 | KTB_0105131 | |||
| 2 | KTBp_0105131 |
سورة الفلق
قل أعوذ برب الفلق من شر ما خلق . ومن شر غاسق إذا وقب.
ومن شر النفاثات في العقد ومن شر حاسد إذا حسد).
ما ورد في المعوذتين من الأحاديث ]
روى مسلم في صحيحه من حديث قيس بن حازم، عن عقبة بن عامر قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( ألم ترا آيات أنزلت الليلة لم ير مثلهن قط : أعوذ برب الفلق . أعوذ برب الناس :
وفي لفظ آخر من رواية محمد بن إبراهيم التيمي، عن عقبة : أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال له : « أ لا أخبرك بأفضل ما تعوذ به المتعوذون؟، قلت: یلی . قال : قل أعوذ برب الفلق، وقل أعوذ برب الناس).
وفي الترمذي : حدثنا قتيبة أخبرنا ابن لهيعة، عن يزيد بن أبي حبيب، عن
على بن رباح، عن عقبة بن عامر قال : « أمرنى رسول الله صلى الله عليه وسلم أر أقرأ بالمعوذتين فى دبر كل صلاة ، وقال : هذا حديث غريب .
أن
ا - وتر ، خطاب للفرد، من الرؤية، مجزوما بلم. قال النروى في شرح مسلم ضبط بالنون المفتوحة . وبالياء المضمومة . وكلاهما صحيح